الديمقراطية: المشروع الأميركي لنزع صفة اللاجئ عن 6ملايين فلسطيني يندرج في تصفية الأونروا

رام الله - دنيا الوطن
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المحاولات الأميركية المحمومة لشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين، في إطار الترويج لـ «صفقة العصر»، وشق الطريق أمامها، وإزالة ما تعتبره واشنطن «عراقيل» في تطبيق الصفقة.

وأضافت الجبهة، إن المشروع المطروح على الكونغرس الأميركي للتلاعب بتعريف اللاجئ الفلسطيني، لينطبق فقط على الذين طردتهم العصابات الصهيونية عام 1948، بالنار والسلاح دون ذريتهم، يندرج في إطار «الصفقة» الأميركية، بحيث يتراجع عدد اللاجئين الفلسطينيين وحسب التعريف المعتمد في الأمم المتحدة ولدى وكالة الغوث (الأونروا) عن أكثر من 6 ملايين لاجئ إلى أقل من 40 ألف لاجئ، ما يقود عملياً إلى تصفية قضية اللاجئين، وإسقاط حق العودة عنهم، وتزوير الحقائق، والعمل لاحقاً على وقف تمويل وكالة الغوث وقفاً تاماً، وعدم تجديد تفويضها في الأمم المتحدة بذريعة انتفاء سبب وجودها.

وقالت الجبهة، إن ما يخطط له الكونغرس الأميركي يجب التصدي له في الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال التأكيد على تعريف اللاجئ وعدم المساس به، وبحيث ينطبق على الذين هجروا عام 1948 وذريتهم، وكذلك التصدي بالضغط الدبلوماسي والسياسي المطلوب، لإلزام الجهات والدول المانحة بالوفاء بالتزاماتها نحو الوكالة لإدامة خدماتها إلى حين عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم.

وجددت الجبهة رفضها لكل الصيغ البديلة لوكالة الغوث، ولكل الحلول والسيناريوهات البديلة لحق اللاجئين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948.

وختمت الجبهة بدعوة حركة اللاجئين، لتطوير تحركاتها، منطلقة من أن مفتاح صون حق العودة، هو في الدفاع عن وجود الوكالة وتفويضها، ورفض أي تعديل على تعريف اللاجئ الفلسطيني