"كلاكيت آخر مرة": أخبار المُصالحة لم تعد تستهوي الغزيين.. و"الكوميديا السوداء" ملاذهم الأخير
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
من جديد ومع بداية هذا الأسبوع، دخل الشعب الفلسطيني في حالة من الترقب ليست بجديدة عليه؛ لجولة من المشاورات في سبيل إتمام المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، برعاية مصرية، ولكن هذه المرة كان التشاؤم سيد الموقف.
يذكر، أن الحركتين قد فشلتا في إنجاح اتفاق المصالحة الموقع بينهما بالقاهرة في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، بسبب نشوب خلافات حول بعض القضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة، الذين عينتهم "حماس"، أثناء فترة حكمها للقطاع.
في هذه الجولة، أكدت حركة حماس على تمسكها بالورقة المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية، كما هي، مشددة على أنها لن تقبل بأي محاولة لتغييرها أو إفراغها من مضمونها، وأنها حصلت على ضمانات مصرية، بعدم تغيير بنودها.
أما حركة فتح، فقد اجتمعت مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل، وعدد من مساعديه بمقر الجهاز بالقاهرة، وسلمته موقف القيادة بشأن الأفكار المصرية الخاصة بملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام.
كما قدم الوفد شرحاً وافياً حول رؤية القيادة الفلسطينية، وتمسكها بالموقف الذي اتخذ في 21/10/2017 لإنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية.




غرد الكاتب محمود جودة، "تصالحوا ليس من أجلنا، فنحن فقدنا الأمل فيكم، ولم نعد نرجو منكم شيئاً، بل من أجل أجيال ستأتي بعدنا، نريد لها أن ترفع رأسها بإنسانيتها وقضيتها. نريدها أن تعرف أن علم فلسطين من أربعة ألوان، وتعرف أن الهدف هو تحرير الإنسان قبل الأرض، وليس فتح معبر، أو إدخال معونات، جيل ينظر إلى القدس، وليس إلى عامود الكهرباء، وقسيمة الراتب.

وقال الصحفي سامي أبو سالم: "اعتقد أن عدداً لا بأس به من الصحفيين يتابعون أخبار المصالحة بحكم المهنة فقط، وليس شغفاً بالنتائج المتوقعة من جلسات الحوار في القاهرة، ونسبة لا بأس بها من المواطنين "مطنشين" لأنهم متوقعين النتائج".

















من جديد ومع بداية هذا الأسبوع، دخل الشعب الفلسطيني في حالة من الترقب ليست بجديدة عليه؛ لجولة من المشاورات في سبيل إتمام المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، برعاية مصرية، ولكن هذه المرة كان التشاؤم سيد الموقف.
يذكر، أن الحركتين قد فشلتا في إنجاح اتفاق المصالحة الموقع بينهما بالقاهرة في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، بسبب نشوب خلافات حول بعض القضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة، الذين عينتهم "حماس"، أثناء فترة حكمها للقطاع.
في هذه الجولة، أكدت حركة حماس على تمسكها بالورقة المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية، كما هي، مشددة على أنها لن تقبل بأي محاولة لتغييرها أو إفراغها من مضمونها، وأنها حصلت على ضمانات مصرية، بعدم تغيير بنودها.
أما حركة فتح، فقد اجتمعت مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل، وعدد من مساعديه بمقر الجهاز بالقاهرة، وسلمته موقف القيادة بشأن الأفكار المصرية الخاصة بملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام.
كما قدم الوفد شرحاً وافياً حول رؤية القيادة الفلسطينية، وتمسكها بالموقف الذي اتخذ في 21/10/2017 لإنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية.
في كل جولة من جولات المصالحة الفلسطينية، كانت آمال وأحلام المواطنيين تكبر يوماً بعد يوم، إلى أن يجهضها فشل تلك المحاولات، فيصابون بالإحباط والتشاؤم، وفي هذه المرة اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتغريدات الساخرة وكأنها نوع من أنواع الكوميديا السوداء.
غرد أحمد سرداح تغريدة ساخرة، "إذا ضحكوا عليك مرة بتكون طيب، وإذا ضحكوا عليك مرتين بتكون غبي، وإذا ضحكوا عليك 3 مرات بتكون حمار، أما إذا بضحكوا عليك طول الوقت فأنت بتكون غزاوي #المصالحة".

أما محمد أبو شعر فكتب، "الأجواء إيجابية حتى اللحظة في القاهرة، هناك حالة رضا من فتح وحماس على نظافة الغرف الفندقية، وجودة وجبة الغداء، باقي بس ملف المصالحة يبحثوه على هامش الزيارة، وربنا يسهل، ويمشي الموضوع".

وأضاف: اسمعوا بجد احتراماً للجهود المصرية لازم نبين إنا مصدومين وزعلانين لو فشلت جولة المصالحة الحالية.
ونشر صلاح الصواف مستهجناً على من يملك الأمل بإتمام المصالحة "حماس وفتح من الـ ٢٠١١ أكثر من ٧ سنوات مفاوضات والشعب عايش عل أمل، أليس فيكم رجل رشيد.

وقالت Maram Zaqout: جماعة المصالحة كل فترة بيطلعوا مصر بينزلوا بفنادق فخمة بيلتقوا بيستجموا بيتصوروا وبيروحوا بصورة الفاتحين، واحنا كل مرة بننخدع وبنستنى بس الغرقان بيتعلق بقشة".


وقال الصحفي سامي أبو سالم: "اعتقد أن عدداً لا بأس به من الصحفيين يتابعون أخبار المصالحة بحكم المهنة فقط، وليس شغفاً بالنتائج المتوقعة من جلسات الحوار في القاهرة، ونسبة لا بأس بها من المواطنين "مطنشين" لأنهم متوقعين النتائج".

















أغنية كلاكيت آخر مرة

التعليقات