الجيش السوري يستعيد السيطرة على كامل الحدود مع الجولان
رام الله - دنيا الوطن
استعاد الجيش السوري، مساء أمس، الاثنين، السيطرة على كامل الحدود الواقعة في خط وقف إطلاق النار مع إسرائيل، الموقع عام 1974، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الأزمة السورية.
وتأتي هذه التطورات بعدما استعاد الجيش السوري سيطرته في الأيام الماضية على مدينة القنيطرة، فيما استعاد السيطرة مساء اليوم على بلدة معرية، التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم الدولة قرب الحدود مع الجولان، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وقرب الحدود الأردنية.
وبهذا، فإن الجيش السوري حاصر عناصر "جيش خالد بن الوليد" الذي أعلن ولاءه لتنظيم الدولة في جيب صغير مساحته نحو 24 كيلومتراً مربعاً في منطقة حوض اليرموك الواقعة قرب الحدود الإسرائيلية- الأردنية، قبل أن يعلن رسمياً استعادة سيطرته على كامل الجنوب السوري، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
وتأتي هذه التطورات، فيما تشير التقارير الواردة من سوريا عن حشود عسكرية واسعة، وقصف كثيف منذ صباح اليوم، يمهّد لمعركة وشيكة على محافظة إدلب لاستعادة السيطرة عليها، وقالت مصادر مُطلعة: إن الجيش السوري بدعم روسي، يستعد لشن حملة عسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة جسر الشغور، التي شكلت نقطة انطلاق الطائرات المسيرة لقصف قاعدة (حميميم) العسكرية في اللاذقية.
وفي إسرائيل، أكد السفير الروسي في تل أبيب، أن موسكو لا تستطيع إجبار القوات الإيرانية على الخروج من سوريا، إنما تستطيع "محاولة إقناعها".
استعاد الجيش السوري، مساء أمس، الاثنين، السيطرة على كامل الحدود الواقعة في خط وقف إطلاق النار مع إسرائيل، الموقع عام 1974، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الأزمة السورية.
وتأتي هذه التطورات بعدما استعاد الجيش السوري سيطرته في الأيام الماضية على مدينة القنيطرة، فيما استعاد السيطرة مساء اليوم على بلدة معرية، التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم الدولة قرب الحدود مع الجولان، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وقرب الحدود الأردنية.
وبهذا، فإن الجيش السوري حاصر عناصر "جيش خالد بن الوليد" الذي أعلن ولاءه لتنظيم الدولة في جيب صغير مساحته نحو 24 كيلومتراً مربعاً في منطقة حوض اليرموك الواقعة قرب الحدود الإسرائيلية- الأردنية، قبل أن يعلن رسمياً استعادة سيطرته على كامل الجنوب السوري، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
وتأتي هذه التطورات، فيما تشير التقارير الواردة من سوريا عن حشود عسكرية واسعة، وقصف كثيف منذ صباح اليوم، يمهّد لمعركة وشيكة على محافظة إدلب لاستعادة السيطرة عليها، وقالت مصادر مُطلعة: إن الجيش السوري بدعم روسي، يستعد لشن حملة عسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة جسر الشغور، التي شكلت نقطة انطلاق الطائرات المسيرة لقصف قاعدة (حميميم) العسكرية في اللاذقية.
وفي إسرائيل، أكد السفير الروسي في تل أبيب، أن موسكو لا تستطيع إجبار القوات الإيرانية على الخروج من سوريا، إنما تستطيع "محاولة إقناعها".
وأشار الى أن سيطرة الجيش السوري على طول الحدود مع الجولان، الذي احتلته إسرائيل، يعني الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا عام 1974.

التعليقات