مركز جنيف الدولي للعدالة: الإفراج عن عهد التميمي انتصار للصمود بوجه الظلم
رام الله - دنيا الوطن
وجّه مركز جنيف الدولي للعدالة التحيّة للناشطة الفلسطينيّة عهد التميمي، ووالدتها، اللذين أُفرج عنهما صباح يوم الأحد 29 تموز 2018، وذلك بعد ان قضيا ثمانية أشهر في السجن واعتبر ان ذلك الافراج لن يغيّر شيء من سجل اسرائيل الحافل بالاعتقالات التعسفية للفلسطينيين وخاصة الأطفال الشباب.
وقد واجهت عهد التميمي تهمة صفع وركل جندي إسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة في 15 ديسمبر/ كانون الأول 2017، في حين واجهت والدتها تُهماً بالاعتداء والتحرّيض على العنف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لمجرد انّها قد صورت ابنتها وهي تصرخ على جنديين إسرائيليين وتدفعهما أمام منزل العائلة في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة.
وكانت محكمة (عوفر) العسكرية الإسرائيلية، حكمًا بالسجن الفعلي 8 أشهر على عهد التميمي في 21 آذار/مارس 2018 بعد جلسات تحقيق مضنيّة تعرّضت فيها "عهد" للكثير من الضغوطات والاعتداءات اللفظية والتهديد باعتقال جميع افراد العائلة والاصدقاء لا جبارها على الاعتراف بالتهم الموجهة لها.
وفور وصولها لقريتها النبي صالح صباح الاحد 29/7، عبّرت عهد عن سعادتها بالإفراج عنها وعن والدتها واردفت " لكن فرحتنا منقوصة ولن تكتمل الا بالإفراج عن كل الاسرى والأطفال داخل السجون الاسرائيلية".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت عهد التميمي، ووالدتها ناريمان في مداهمة ليلية لمنزل العائلة بعد أيام من انتشار مقطع الفيديو الذي يصورّها وهي تصرخ بوجه جنود اسرائيليين في باحة منزلها سبق وان وجّهوا النيران لأقربائها.
وعند الاعتقال كانت عهد تبلغ من العمر 16 عاما ثم احتفلت بعيد ميلادها الـ 17 وهي في السجن. وقد اصبحت عهد التميمي في عيون معظم الفلسطينيين وكثير من الناشطين في مجال حقوق الإنسان أيقونةً للدفاع عن الحقوق ضد الظلم والتعسف. وقد طالب أكثر من مليون وسبعمائة الف شخص من مختلف دول العالم بإطلاق سراحها في وثيقة عبر الانترنيت.
ويرى مركز جنيف الدولي للعدالة باطلاق سراح عهد التميمي انتصاراً لصمود عهد بوجه ما تعرّضت له من اضطهاد على يد سجّانيها، ويطالب المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الإحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح الاسرى والمعتقلين الذين تعتقلهم اسرائيل منذ مدد مختلفة لمجرد انّهم كانوا يمارسون حقّهم الشرعي بالوقوف بوجه الاحتلال وينادون بالحرّية وإعمال حقّ تقرير المصير الذي اقرّته الأمم المتحدة للشعب الفلسطيني.
وجّه مركز جنيف الدولي للعدالة التحيّة للناشطة الفلسطينيّة عهد التميمي، ووالدتها، اللذين أُفرج عنهما صباح يوم الأحد 29 تموز 2018، وذلك بعد ان قضيا ثمانية أشهر في السجن واعتبر ان ذلك الافراج لن يغيّر شيء من سجل اسرائيل الحافل بالاعتقالات التعسفية للفلسطينيين وخاصة الأطفال الشباب.
وقد واجهت عهد التميمي تهمة صفع وركل جندي إسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة في 15 ديسمبر/ كانون الأول 2017، في حين واجهت والدتها تُهماً بالاعتداء والتحرّيض على العنف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لمجرد انّها قد صورت ابنتها وهي تصرخ على جنديين إسرائيليين وتدفعهما أمام منزل العائلة في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة.
وكانت محكمة (عوفر) العسكرية الإسرائيلية، حكمًا بالسجن الفعلي 8 أشهر على عهد التميمي في 21 آذار/مارس 2018 بعد جلسات تحقيق مضنيّة تعرّضت فيها "عهد" للكثير من الضغوطات والاعتداءات اللفظية والتهديد باعتقال جميع افراد العائلة والاصدقاء لا جبارها على الاعتراف بالتهم الموجهة لها.
وفور وصولها لقريتها النبي صالح صباح الاحد 29/7، عبّرت عهد عن سعادتها بالإفراج عنها وعن والدتها واردفت " لكن فرحتنا منقوصة ولن تكتمل الا بالإفراج عن كل الاسرى والأطفال داخل السجون الاسرائيلية".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت عهد التميمي، ووالدتها ناريمان في مداهمة ليلية لمنزل العائلة بعد أيام من انتشار مقطع الفيديو الذي يصورّها وهي تصرخ بوجه جنود اسرائيليين في باحة منزلها سبق وان وجّهوا النيران لأقربائها.
وعند الاعتقال كانت عهد تبلغ من العمر 16 عاما ثم احتفلت بعيد ميلادها الـ 17 وهي في السجن. وقد اصبحت عهد التميمي في عيون معظم الفلسطينيين وكثير من الناشطين في مجال حقوق الإنسان أيقونةً للدفاع عن الحقوق ضد الظلم والتعسف. وقد طالب أكثر من مليون وسبعمائة الف شخص من مختلف دول العالم بإطلاق سراحها في وثيقة عبر الانترنيت.
ويرى مركز جنيف الدولي للعدالة باطلاق سراح عهد التميمي انتصاراً لصمود عهد بوجه ما تعرّضت له من اضطهاد على يد سجّانيها، ويطالب المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الإحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح الاسرى والمعتقلين الذين تعتقلهم اسرائيل منذ مدد مختلفة لمجرد انّهم كانوا يمارسون حقّهم الشرعي بالوقوف بوجه الاحتلال وينادون بالحرّية وإعمال حقّ تقرير المصير الذي اقرّته الأمم المتحدة للشعب الفلسطيني.

التعليقات