اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية: اعتقال الصحفيين يهدف لطمس الحقيقة واخراس كل صوت حر

اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الإسلامية: اعتقال الصحفيين يهدف لطمس الحقيقة واخراس كل صوت حر
رام الله - دنيا الوطن
أكد اتحد الاذاعات والتفلزيونات الإسلامية، أن قوات الاحتلال يواصلون حمتلها المسعورة بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية في فلسطين، لافتا إلى أنهم اعتقلوا فجر اليوم الاثنين، أربعة صحفيين يعملون في قناة القدس الفضائية في مدينة رام الله بالضفة ، وهم مدير مكتب قناة القدس بالضفة علاء الريماوي ومصادرة سيارته الخاصة، ومحمد سامي علوان مراسل القناة، وقتيبة حمدان ، وحسني عبد الجليل انجاص ومصادرة سيارته الخاصة.

وأوضح الاتحاد، أن حملة الاحتلال، جاءت بعد أيام قليلة من حظره لقناة القدس الفضائية من العمل داخل الأراضي عام 1948 ومدينة القدس ومنع التعامل معها من قبل الشركات التي تقدم خدمات إعلامية واحتجاز طاقمها ومراسلها للتحقيق، علاوةً على الاستهداف المتعمد للصحفيين الفلسطينيين في غزة والضفة، حيث سجل استشهاد اثنين من الصحفيين هما ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين وإصابة نحو 190 آخرين منذ الثلاثين من مارس الماضي.

وأعرب الاتحاد عن تضامنه الكامل مع قناة القدس والعاملين فيها حيال هذه الممارسات "الإسرائيلية" التي تستهدف عمل القناة ورسالتها المهنية والمقاومة، ونؤكد أن هذه الانتهاكات التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تهدف لطمس الحقيقة والحريات الصحفية وإخراس كل صوت حر ينقل معاناة الشعب الفلسطيني للعالم.

وعبر عن اعتزازه بكل صوت فلسطيني حر، لنؤكد أن هذه الاعتقالات هي قرصنة بامتياز، ونحذر من استمرار حالات الاعتقالات للصحفيين تحت تهم "الإرهاب"، والتحريض ، مما يشكل منحدراً خطيراً على الصحافة والصحفيين وعرقلتهم عن ممارسة عملهم في فضح جرائم الاحتلال.

وأوضح على أن سياسة الاحتلال تسعى لكتم أي صوت حر ومقاوم في الضفة والقدس المحتلتين، لإبعاد العالم الدولي والعربي وتحييده عن جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وتاريخه.

وجدد الاتحاد مطالبته بضرورة تقديم كل الدعم للإعلام الفلسطيني الذي يتعرض للاستهداف والقرصنة والإرهاب "الإسرائيلي"، تارةً بالقتل المباشر وتارةً بإطلاق النار ضد الصحفيين أثناء تغطيتهم المهنية، وتارةً أخرى استمرار بحملة الاعتقالات والاستدعاء واحتجاز المعدات والطواقم وعرقلة عملها على المعابر والحواجز، حيث سجلنا منذ بداية العام الحالي 2018 (468) انتهاكاً، من بينهم (63) حالة اعتقال واستدعاء وإبعاد ما يعني أن هناك قرار سياسي "إسرائيلي" باستهداف الصحافة والصحفيين.

وقال: "إن الاحتلال الاسرائيلي واهم إذا ما ظن أن هذه الاعتقال ستنال من الرسالة الاعلامية الفلسطينية التي ستستمر بقوة في نقل جرائم الاحتلال لكل العالم".