الشعبية: اعتداء الاحتلال على سفينة كسر الحصار قرصنة وإرهاب منظم

رام الله - دنيا الوطن
في ظل استمرار اجراءات ادارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين السياسية التعسفية بحق شعبنا والتي بدأت بتقليص خدماتها الصحية والاغاثية والتعليمية وصولاً إلى إنهاء عقود المئات منهم والتهديد بفصل الآلاف من الموظفين العاملين بالوكالة والتي نرى أنها تأتي في سياق المؤامرات الكبيرة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني تنفيذاً لتعلميات الادارة الأمريكية في تصفية القضية الفلسطينية عبر تشديد الحصار والتجويع وتجميد الدعم عن غزة وتشديد الاجراءات العقابية على غزة من كافة الجهات حيث الحصار الاسرائلي الجائر وتضييق الخناق على المؤسسات الأهلية ووتقليص الدعم وتقليص رواتب موظفي السلطة ومعاقبة الاسرى واسر الشهداء ووكلها إجراءات تتكامل بهدف تركيع شعبنا الفلسطيني وتمرير ما يسمى بصفقة القرن الصهيو امريكية بمشاركة وتواطؤ رجعي عربي .

فإننا في جبهة العمل النقابي التقدمية وإذ نشير الى خطورة تلك الاجراءات والتي نرى فيها قرارات سياسية بامتياز هدفها إنهاء وجود الشاهد الدولي الرسمي على جريمة العصر، جريمة احتلال فلسطين عام 1948 وتهجير وتشريد سكانها الأصليين وتحويلهم الى لاجئين، وهي تُشير الى تهرب المجتمع الدولي ومدعي حقوق الانسان من مسئولياتهم في حماية حق شعبنا بالحرية والعودة، ونرى في تلك القرارات مساندة ودعم للاحتلال الغاصب على حساب شعبنا المظلوم صاحب القضية العادلة، فاننا نحذر من مخاطر تلك الاجراءات والقرارات السياسية ونتائجها الكارثية اجتماعيا واقتصاديا على شعبنا وندعو جماهير شعبنا كافة الى الوقوف امام تلك القرارات وافشال المؤامرات بالتصدي لتلك الاجراءات وفضحها والضغط للابقاء على رمزية وجود الوكالة  والحفاظ على هذا الجسم الدولي الخاص بفلسطين بما يؤكد على حق شعبنا في استرداد مدنه وقراه  وعودته الى ارضه التي هجر منها عام 1948.

وندعو الى التوحد وانهاء الانقسام وتوحيد الجهود بالتحشيد الشعبي والجماهيري لإفشال المؤامرة، وندعو العمال والنقابات العمالية والمهنية الى التضامن الكامل مع العاملين في وكالة الغوث وتصعيد الاجراءات النقابية والاعتصامات والاحتجاجات حتى تتراجع الوكالة عن قراراتها الجائرة وعودة الموظفين المفصولين ووقف حالة الانهيار في جسم الوكالة والابقاء على دورها الذي انشئت لأجله دوليا بتقديم الخدمات لشعبنا حتى انهاء قضية اللاجئين بالعودة والحل النهائي للقضية الفلسطينية.