النائب طمليه: عهد التميمي شعلة من مشاعل المقاومة الشعبية المضيئة

رام الله - دنيا الوطن
أشاد النائب "جهاد طمليه" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، بكفاح الطفلة "عهد التميمي" التي تحررت من قيود المحتل الإسرائيلي صباح هذا اليوم، مع والدتها "نريمان التميمي"، جاء ذلك في معرض تهنئة النائب "طمليه" للأسيرتان المحررتان، حيث أكد على أن أبناءنا وبناتنا مطلوب منهم استكمال مسيرة الأباء لكيلا تنطفىء شعلة المقاومة التي راهن المحتل على ضمورها وإخماد جذوتها إلى الأبد.

واعتبر النائب طمليه تجربة الطفلة "التميمي" رداً مناسباً على استهداف إسرائيل للأطفال الفلسطينيين؛ الذين يتم اعتقالهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي؛ ويتواجد منهم حالياً داخل المعتقلات (350) طفلاً، من بينهم (62) طفلاً مقدسياً، أي ما نسبته  22% من عديد الأسرى الأطفال، حيث يسجل في مدينة القدس يوميًا (10 – 20) حالة اعتقال للأطفال.

ما يعد انتهاكاً إجرامياً منظماً لحق الطفل الفلسطيني في العيش الحر الخالي من التهديد، كونه جريمة منظمة ضد الإنسانية، وينطوي على انتهاك صارخ لاتفاقية حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني، ولمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المصادق عليها دولياً، ولقواعد منظمة الأمم المتحدة للطفولة التي تجرم اعتقال الأطفال وكتم حريتهم.

لكن الاحتلال الإسرائيلي يطبق على الأطفال الفلسطينيين، أوامر عسكرية عنصرية تجيز له اعتقالهم ومحاكمتهم أمام محاكم عسكرية، على شاكلة الأمر العسكري رقم (132)، الذي يسمح لسلطات الاحتلال باعتقال أطفال في سن 12 عاماً.

وأضاف "طمليه" علينا مطالبة العالم مشاركتنا في مساعي التصدي للاجراءات الإسرائيلية المخالفة للاتفاقيات كافة؛ وفي مقدمتها (اتفاقية حقوق الطفل) التي شددت على ضرورة توفير الحماية للأطفال ولحياتهم، ولفرصهم في البقاء والنمو، وقيّدت مساعي وتدابير سلب الأطفال حريتهم، وجعلت من موضوع اعتقالهم "الملاذ الأخير ولأقصر فترة ممكنة"، إلا أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي جعلت من ملاحقة الأطفال الفلسطينيين واعتقالهم الملاذ الأول والمفضل.