الإسلامية المسيحية تبارك للمغرب ملكاً وشعباً عيده التاسع عشر

رام الله - دنيا الوطن
أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الاثنين الموافق 30/7/2018م، بالجهود المغربية العظيمة تجاه القدس الشريف والشعب الفلسطيني، معبرةً عن تقديرها البالغ وإمتنانها العميق لمملكة المغرب الشقيقة ملكاً وحكومةً وشعباً.

وأشادت الهيئة بالمشفى الميداني الطبي الجراحي للقوات المسلحة الملكية المغربية بقطاع غزة، والذي يشتمل على عدة أقسام وتخصصات، حيث يتوفر على طاقماً قوامه 97 عنصراً، بما في ذلك 13 طبيباً و21 ممرضاً، مؤكدةً على ان الدعم الملكي المغربي يصل كل جزء في فلسطين.

وباركت الهيئة للمغرب وملكها جلالة الملك محمد السادس الذكرى التاسعة عشر لتربع صاحب الجلاله، متمنيةً وافر الأمن والآمان للمغرب الشقيق في ظل ملكه.

 وأكدت الهيئة على دعم المغرب للقضية الفلسطينية ونصرة القدس الشريف، والذي يتجلى بالاهتمام الوافر من قبل جلالة الملك محمد السادس للقضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس، والتي ظهرت وبشكل جلي خلال أحداث فرض البوابات الالكترونية على أبواب المسجد الاقصى المبارك وإغلاق أبوابه عام 2017، حيث كان لجلالة ملك المغرب وقفته الثابتة في دعم القدس وحمايتها، ناهيك عن ترأسه للجنة القدس واشرافه على وكالة بيت مال القدس الشريف، حيث يحرص جلالته على دعم الفلسطينيين ولا سيما في القدس ونصرتهم في مواجهة أساليب التهويد والتهجير الممنهجة.

وأشارت الهيئة إلى الجهود الموصولة التي  يبذلها المغرب بتكليف وإشراف مباشر من جلالة الملك محمد السادس في سبيل التصدي للانتهاكات الجسيمة للاحتلال الاسرائيلي في القدس، وما يمارسه من اعتداءات يومية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي سبيل تجذر المقدسي بأرضه وتعزيز سبل صموده، ومواجهة السياسات الاسرائيلية العنصرية. 

وأكد الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى على أن جلالة الملك محمد السادس خير خلف لخير سلف، حيث لم تقتصر جهود جلالته على التحركات الدبلوماسية ومساعيه لدى قادة الدول العظمى والدول الاعضاء في مجلس الأمن الدولي٬ بل شملت تكثيف الاتصالات مع كل من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة باعتباره المؤتمن على تنفيذ القرارات الأممية واحترام الشرعية الدولية، ورئيس الاتحاد الأوروبي بالنظر للدور الفاعل الذي يقوم به الاتحاد داخل الرباعية الدولية فضلاً عن بابا الفاتيكان لما له من مكانة روحية واهتمام بالسلام وكذا حرصه على المقدسات المسيحية بالقدس وعلى التعايش بين مختلف الأديان، والمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).

ودأبت المملكة المغربية على دعم مشاريع عديدة في القدس الشريف من خلال تمويل الحكومة المغربية الشقيقة وشعبها كامل موازنة وكالة بيت مال القدس الشريف، لدعم البرامج التعليمية من خلال بناء المدارس والغرف الصفية، وفي المجال الصحي من خلال تزويد المستشفيات بالأدوية والأجهزة الطبية وبناء المراكز الطبية، وفي مجال الإغاثة الإنسانية من خلال توزيع الطرود العاجلة للمواطنين المقدسيين في المناسبات والأعياد، وفي مجال الإسكان من خلال بناء البيوت والوحدات السكنية، وترميم المآثر والبنايات التاريخية٬ ودعم وتمويل برنامج الإقراض الفردي والجماعي.

وحفاظاً على ذاكرة فلسطين وإسهاماً في توثيق جزء من تاريخها الحافل بالأحداث٬ أقامت الوكالة في مقرها المركزي بالرباط بداية من عام 2009 مكتبة متخصصة في تاريخ القدس وفلسطين لحفظ نسخ من النفائس والكتب والمخطوطات التي يمكن الحصول عليها من مصادر مقدسية وعالمية٬ وتم تجهيزها بالنظم المعلوماتية المتطورة وفتحها في وجه الدارسين والباحثين والمهتمين٬ وهي تضم إلى حد الآن أكثر من 5400 عنوان متخصص٬ بملغ استثمار قدره 400 ألف دولار إلى حد الآن.

كما أطقلت الوكالة في هذا السياق مشاريع من بينها مشروع توثيق البلدة القديمة في القدس لتوثيق ثلاثة آلاف و600 موقع داخل البلدة القديمة ومركز "يبوس الثقافي" ودعم الهيئات العاملة في القدس بغلاف مالي بلغ 1,3 مليون دولار٬ ومشروع كتاب تدوين تاريخ القدس لتدوين تاريخ القدس منذ الاحتلال الإسرائيلي إلى عام 2010 ٬ ينفذ في مدينة القدس وبالأخص داخل المسجد الأقصى وفي قسم المخطوطات والتراث.

فكل الشكر والعرفان لجلالة الملك محمد السادس على جهوده وتحركاته المستمرة لدعم القضية والشعب الفلسطيني في المحافل الدولية وقيادته للجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف. وكل عام وصاحب الجلاله وشعبه بألف خير.