العرض ما قبل الاول لمسرحية"زهر وشوك "بقاعة علال الفاسي بالرباط
رام الله - دنيا الوطن
بدعم من وزارة الثقافة و الاتصال و دار الثقافة الصخيرات ومسرح علال الفاسي
1. فرقة مسارات تقدم العرض ما قبل الاول "زهر وشوك "
عن مسرحية " الكونتنير" للكاتب عباس الحايك تشخيص الفنان المقتدر عبد الكبير الركاكنة ، الفنانة ضحى ازمي والفنان عبدو
جلال سينوغرافيا واخراج ، الفنان سعيد بهادي مساعدة الاخراج ،ندى
زادت الأمور تعقيدا حين اشتغل كموزع لمناشر لصالح مجموعة تدعي أنها تقود ثورة ضد السلطة القائمة. مما أدى به إلى الوقوع متلبسا بيد الأمن فسجن إثر فعلته. فهو لايفهم في أمور السياسة، فقط وجدها فرصة عمل مغرية ظن أنه سيربح من ورائها ما يعيل به زوجته وعياله.
دخل السجن فتحولت حياتهما إلى جحيم. ولما أطلق سراحه، لم يستطيعا مواصلة العيش في البلد فقررا المغادرة والعيش في مكان خاص باللاجئين. اتخذا «الكونتنير» سكنا أملا منهما في حياة أفضل. إلا أن الوضع زاد سوءا، حيث حرما من بنتهما وولدهما الذين أخذا منهما غصبا ليعيشا بعيدا عنهما، في حضن عائلة لتعيلهما.
الآن «ناجي» و«صابرة» يعانيان الأمرين في غربة اللجوء، والبعد عن الأبناء. فهو يعاني منذ خرج من السجن حالة توتر وخوف دائم اظطره إلى ملازمة السكن والعيش معزولا عن العالم الخارجي. وصابرة تكابد لتواجه الواقع الجديد بشيئ من الأمل. لعلها تستطيع نسيان الألم.
بدعم من وزارة الثقافة و الاتصال و دار الثقافة الصخيرات ومسرح علال الفاسي
1. فرقة مسارات تقدم العرض ما قبل الاول "زهر وشوك "
عن مسرحية " الكونتنير" للكاتب عباس الحايك تشخيص الفنان المقتدر عبد الكبير الركاكنة ، الفنانة ضحى ازمي والفنان عبدو
جلال سينوغرافيا واخراج ، الفنان سعيد بهادي مساعدة الاخراج ،ندى
مسرحية"زهر وشوك "بقاعة علال الفاسي بالرباط
يوم الثلاتاء 31 يوليوز 2018 في الساعة السابعة والنصف مساء
تتناول هذه المسرحية حياة زوجين مرا بمراحل جعلتهما يعيشان تجارب حياتية بحلوها ومرها، وضعت علاقتهما على المحك. فبداية علاقتهما جمعتهما ألفة تولدت بحكم الجوار. بعدها تطورت لتصبح حبا انتهى بهما الأمر بالزواج وإنجاب طفلين.
إلا أن تكاليف الحياة وتعقيداتها جعلتهما يعانيان كثيرا. نظرا لهزالة مدخول الزوج «ناجي» الذي كان يشتغل بإحدى الصيدليات بأجر زهيد. بالإضافة إلى أن تربية الطفلين اظطرت الزوجة «صابرة» إلى التخلي عن عملها كأستاذة مادة الموسيقى، لتلازم البيت. لما اشتدت حاجتهما لجأ ناجي إلى أخذ لوازم الطفلين من ودائع الصيدلية دون علم مشغله. ولما علم صاحب الصيدلية بأمره طرده من العمل.
يوم الثلاتاء 31 يوليوز 2018 في الساعة السابعة والنصف مساء
تتناول هذه المسرحية حياة زوجين مرا بمراحل جعلتهما يعيشان تجارب حياتية بحلوها ومرها، وضعت علاقتهما على المحك. فبداية علاقتهما جمعتهما ألفة تولدت بحكم الجوار. بعدها تطورت لتصبح حبا انتهى بهما الأمر بالزواج وإنجاب طفلين.
إلا أن تكاليف الحياة وتعقيداتها جعلتهما يعانيان كثيرا. نظرا لهزالة مدخول الزوج «ناجي» الذي كان يشتغل بإحدى الصيدليات بأجر زهيد. بالإضافة إلى أن تربية الطفلين اظطرت الزوجة «صابرة» إلى التخلي عن عملها كأستاذة مادة الموسيقى، لتلازم البيت. لما اشتدت حاجتهما لجأ ناجي إلى أخذ لوازم الطفلين من ودائع الصيدلية دون علم مشغله. ولما علم صاحب الصيدلية بأمره طرده من العمل.
زادت الأمور تعقيدا حين اشتغل كموزع لمناشر لصالح مجموعة تدعي أنها تقود ثورة ضد السلطة القائمة. مما أدى به إلى الوقوع متلبسا بيد الأمن فسجن إثر فعلته. فهو لايفهم في أمور السياسة، فقط وجدها فرصة عمل مغرية ظن أنه سيربح من ورائها ما يعيل به زوجته وعياله.
دخل السجن فتحولت حياتهما إلى جحيم. ولما أطلق سراحه، لم يستطيعا مواصلة العيش في البلد فقررا المغادرة والعيش في مكان خاص باللاجئين. اتخذا «الكونتنير» سكنا أملا منهما في حياة أفضل. إلا أن الوضع زاد سوءا، حيث حرما من بنتهما وولدهما الذين أخذا منهما غصبا ليعيشا بعيدا عنهما، في حضن عائلة لتعيلهما.
الآن «ناجي» و«صابرة» يعانيان الأمرين في غربة اللجوء، والبعد عن الأبناء. فهو يعاني منذ خرج من السجن حالة توتر وخوف دائم اظطره إلى ملازمة السكن والعيش معزولا عن العالم الخارجي. وصابرة تكابد لتواجه الواقع الجديد بشيئ من الأمل. لعلها تستطيع نسيان الألم.

التعليقات