غنام تتفقد أهالي بلدة كوبر وتطالب بحماية دولية لشعبنا الأعزل
رام الله - دنيا الوطن
تفقدت محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام اليوم وإلى جانبها اقليم حركة فتح في المحافظة أهالي بلدة كوبر خصوصا في ظل التصعيد الإحتلالي اليومي بحق البلدة وسكانها مشيرة أن الإحتلال يمعن باستهداف الكل الفلسطيني دون رادع أو مانع
مطالبة بحماية دولية لشعبنا الأعزل وتحرك فوري من كافة المؤسسات الدولية.
واعتبرت غنام خلال لقاءها بجمع من أهالي البلدة بحضور رئيس المجلس القروي عزت بدوان، أن صمود أبناء شعبنا وتحديهم لبطش الإحتلال هو رسالة بأن هذا الشعب متمسك بالحياة برغم من محاولات تعميم الموت من قبل آلة البطش الإحتلالية،
مشيرة أن كل أسرة فلسطينية قد اكوت بنار الإحتلال وأن الوعي الجماعي بحماية الإرث والأرض هو نتاج الإيمان المطلق بحتمية النصر، مترحمة على أرواح الشهداء ومتمنية الحرية لكامل أسرانا وأسيراتنا.
وبينت غنام أن اقتحام بيت الشهيد محمد طارق والعبث بمحتوياته وأخذ مقاساتهتمهيدا لهدمه هو عقاب جماعي مجرّم وفقا للحقوق الإنسانية، مشيرة أن شبابنا لا يطلبون بأكثر من حياة كريمة كباقي شعوب العالم وأن الإحتلال الذي يعتقل ويستهدف ويقتل ويبطش بالأسر الفلسطينية ويستولي على الأرض والمقدسات يتحمل
مسؤولية حالة السخط العام التي يشعر بها الفلسطيني، لافتة أن عائلات فلسطينية بأكملها أحرقت من قبل قطعان المستوطنين وقوات الإحتلال ومنها حالة الطفل الشهيد أبو خضير الذي احرق حيا و عائلة دوابشة ولم يحرك هذا الإحتلال ساكنا.
وأطلع رئيس المجلس المحافظ غنام على أوضاع البلدة وأهاليها خصوصا بعد تصعيد الإحتلال بحقها، مشيرا أن أهالي البلدة برغم من كافة هذه الإجراءات يصرون على مواصلة حياتهم بشكل طبيعي حيث أنهم يتصدون لترسانه الإحتلال بكل رباطة جأش عند الإقتحامات الليلية ويصرون على الذهاب لأعمالهم مع ساعات الصباح الأولى فيرسالة بأن شعبنا عصي على الإنكسار.
تفقدت محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام اليوم وإلى جانبها اقليم حركة فتح في المحافظة أهالي بلدة كوبر خصوصا في ظل التصعيد الإحتلالي اليومي بحق البلدة وسكانها مشيرة أن الإحتلال يمعن باستهداف الكل الفلسطيني دون رادع أو مانع
مطالبة بحماية دولية لشعبنا الأعزل وتحرك فوري من كافة المؤسسات الدولية.
واعتبرت غنام خلال لقاءها بجمع من أهالي البلدة بحضور رئيس المجلس القروي عزت بدوان، أن صمود أبناء شعبنا وتحديهم لبطش الإحتلال هو رسالة بأن هذا الشعب متمسك بالحياة برغم من محاولات تعميم الموت من قبل آلة البطش الإحتلالية،
مشيرة أن كل أسرة فلسطينية قد اكوت بنار الإحتلال وأن الوعي الجماعي بحماية الإرث والأرض هو نتاج الإيمان المطلق بحتمية النصر، مترحمة على أرواح الشهداء ومتمنية الحرية لكامل أسرانا وأسيراتنا.
وبينت غنام أن اقتحام بيت الشهيد محمد طارق والعبث بمحتوياته وأخذ مقاساتهتمهيدا لهدمه هو عقاب جماعي مجرّم وفقا للحقوق الإنسانية، مشيرة أن شبابنا لا يطلبون بأكثر من حياة كريمة كباقي شعوب العالم وأن الإحتلال الذي يعتقل ويستهدف ويقتل ويبطش بالأسر الفلسطينية ويستولي على الأرض والمقدسات يتحمل
مسؤولية حالة السخط العام التي يشعر بها الفلسطيني، لافتة أن عائلات فلسطينية بأكملها أحرقت من قبل قطعان المستوطنين وقوات الإحتلال ومنها حالة الطفل الشهيد أبو خضير الذي احرق حيا و عائلة دوابشة ولم يحرك هذا الإحتلال ساكنا.
وأطلع رئيس المجلس المحافظ غنام على أوضاع البلدة وأهاليها خصوصا بعد تصعيد الإحتلال بحقها، مشيرا أن أهالي البلدة برغم من كافة هذه الإجراءات يصرون على مواصلة حياتهم بشكل طبيعي حيث أنهم يتصدون لترسانه الإحتلال بكل رباطة جأش عند الإقتحامات الليلية ويصرون على الذهاب لأعمالهم مع ساعات الصباح الأولى فيرسالة بأن شعبنا عصي على الإنكسار.
