عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

طعنت صديقتها 17 طعنة مميتة بسبب هذا الفيلم.. ماذا حلّ بها؟

طعنت صديقتها 17 طعنة مميتة بسبب هذا الفيلم.. ماذا حلّ بها؟
رام الله - دنيا الوطن
أقدمت الشابة شارون ليتل وود (26 عاماً) على طعن صديقتها 17 مرة ما أدى إلى تعرضها لإصابات بالغة، تقليداً للعبة إغراء مستوحاة من فيلم الرومانسية "فيفتي شيدز أوف غراي".

ووفقاً لصحيفة "ميرور"، فإن شارون طعنت صديقتها سارة هولدن (25 عاماً) في صدرها وهي تهمس لها قائلة "آسفة يا أميرتي"، ثم اتصلت بأحد الأقرباء واعترفت له بجريمتها.

وتركت شارون صديقتها سارة تصارع الموت وتعاني من نزيف داخلي بالقرب من قلبها وثقب في الرئة و50 غرزة في وجهها، إضافة لقطع في أوتار أحبالها الصوتية ما جعلها غير قادرة على التحدث بشكل سليم.

ووقع الحادث في منزل شارون بمدينة ديوسبري البريطانية حيث ذهبت سارة إليها لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، وبعد لحظات طلبت الأولى من الأخيرة أن تصطحبها إلى غرفة النوم وطلبت منها أن تقيدها في الفراش فوافقت وبالفعل قيدتها وتركتها.

وقالت سارة: "شارون صديقتي منذ الطفولة ولكن في تلك الليلة شعرت بشيء ما حولها فبعدما ضحكنا كثيراً مع بعضنا مزقتني بالسكين".

وأخبرت شارون سارة أنها ستعود ولكنها عادت مخبئة خلف ذراعها سكيناً طوله 30 سم وطعنتها بشكل متكرر.

وتقول سارة: "شعرت بألم شديد وأردت أن أتوسل إليها ولكنني لم أستطع؛ كان لساني ثقيلاً ولا أستطيع التحدث ثم أصبت بإغماء ولم أشعر بنفسي إلا بعدما استفقت في المستشفى وحينها كتبت في لوحة أين شارون هل هي على ما يرام؟ وبعدها علمت أنه حكم عليها بالمؤبد".

التعليقات