عشراوي تُدين التصعيد الإسرائيلي في القدس وقطاع غزة وتدعو لتدخل دولي عاجل

عشراوي تُدين التصعيد الإسرائيلي في القدس وقطاع غزة وتدعو لتدخل دولي عاجل
رام الله - دنيا الوطن
قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. حنان عشراوي: "إن التصعيد الإسرائيلي في القدس وقطاع غزة المحاصر، هو ترجمة حقيقة لاعتراف أمريكا غير القانوني واللاأخلاقي بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها، ودعمها المطلق لحكومة نتنياهو المتطرفة، التي تسعى إلى جر المنطقة إلى حرب دينية ومواجهة عسكرية.

وحذرت في تصريحات لها، من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في القدس، واعتداءاتها المتكررة على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، والتي شملت أمس اقتحام باحات المسجد الأقصى، وإغلاق أبوابه امام المصلين، والاعتداء عليهم، إضافة إلى الاعتداء الوحشي على حراس المسجد، واستخدام القوة المفرطة في مواجهة شعب أعزل.

وشددت عشراوي على أن هذه الإجراءات ليست خرقاً للوضع القائم (ستاتسكو) فحسب، ولكنها أيضاً أداةً جديدةً لتمكين إسرائيل من بسط سيطرتها بالكامل، وبشكل محكم على المدينة المقدسة، بما فيها المقدسات الدينية، في مخالفة صارخة للقرارات والقوانين والشرائع الدولية، التي تعتبر القدس مدينة محتلة، كما أنها تأتي في سياق ترسيخ نهج دولة الاحتلال القائم على التهجير القسري والتطهير العرقي؛ لمحو الوجود الفلسطيني، وعزل القدس عن محيطها، وتعزيز وجود اليهود المتطرفين فيها على حساب سكان المدينة الأصليين.

وأشارت إلى مخططات وممارسات إسرائيل "القوة القائمة بالاحتلال" المتواصلة والمدروسة بحق المدينة المقدسة وسكانها الفلسطينيين، متطرقة إلى تمريرها وإقرارها مؤخراً قوانين وتشريعات عنصرية بما في ذلك(قانون القومية)، ومواصلتها بناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية الجديدة، ومحاولاتها الحثيثة لتغيير الوضع الديمغرافي، وتشويه المعالم الدينية والتاريخية وطمس الهوية الفلسطينية، هذا إضافة إلى انتهاكهم الممنهج لحرية العبادة المكفولة بالشرائع والقوانين الدولية والإنسانية.

كما واستنكرت عشراوي التصعيد الإسرائيلي الخطير في قطاع غزة، والاعتداء الوحشي على الاحتجاجات السلمية، واستهداف المواطنين العزل، واستخدام القوة المفرطة بحقهم، والتي أسفرت حتى اللحظة عن سقوط 155 شهيداً وآلاف الجرحى منذ بدء (مسيرات العودة) في 30 آذار/ مارس الماضي، مشددة في هذا السياق على أن هذه الهجمات المتوالية على شعبنا تشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي والدولي الإنساني.

ودعت عشراوي في نهاية بيانها، المجتمع الدولي إلى ترجمة تصريحاته الشفوية، وإداناته المتكررة إلى إجراءات جادة وملموسة لإخضاع إسرائيل للمحاسبة والمساءلة، ورفع الغطاء عنها، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، كما ودعت دول العالم بما فيها الدول العربية والإسلامية؛ لتحمل مسؤولياتها لحماية المسجد الأقصى والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، والدفاع عن القدس، ووقف إجراءات الاحتلال الأخيرة التي تمثل تصعيداً خطيراً، يهدد استقرار وأمن المنطقة.

التعليقات