الرواد تفتتح مشروع "يلا نشوف فيلم "بعبسان" شرق محافظة خانيونس
رام الله - دنيا الوطن
جمعية الرواد للشباب الفلسطيني بعبسان الكبيرة شرق محافظة خانيونس افتتحت عروض مشروع " يلا نشوف فيلم" صباح اليوم من خلال عرض فيلمي "القدس على المسنجر" للمخرجة أماني سراحنة وفيلم " رقم حظي 13 " للمخرجة دارا خضر وذلك من انتاج مؤسسة "شاشات سينما المرأة" وبالشراكة مع جمعية "الخريجات الجامعيات غزة" ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة"، وذلك ضمن 20 منحة صغيرة لتأسيس نوادي سينما ضمن المشروع الثقافي المجتمعي "يلّا نشوف فيلم!"، بتمويل رئيسي من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "تعزيز المواطنة والحكومة في فلسطين" وتمويل مساعد من مؤسسةCFD السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين وبحضور عدد من الحضور والمهتمين الشباب بقاعة جمعية الرواد الكائن بحي الفراحين .
هذا ورحب منسق المشروع مؤمن عليان بالحضور وعرف بالمشروع وافتتح العرض بفيلم القدس على المسنجر للمخرجة أماني سراحنة ومدة عرضة 5 دقائق تناول قصة مجتمعية واقعية يعيش واقعها الشباب يتم طرحها من خلال مخرجات شابات من مختلف المحافظات الفلسطينية و تناول الفيلم قصة شاب من مدينة الخليل يتعرف على فتاة فلسطينية مغتربة بالامارات عن طريق المسنجر لديها اشتياق وحنين للقدس ومن اجل جذب تلك الفتاة تظاهر بانه مقدسي وانه يذهب للقدس ولكن عندما طلبت منه صورته في القدس تأزمت الامور لان الشاب محروم من دخول القدس .
وناقش الحضور فيلم القدس على المسنجر و دور مواقع التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الوعي والمعرفة الكاملة عن معالم مدينة القدس ونقل ما تعانيه مدينة القدس من مضايقات واضطهاد وتهويد لنقلها للعالم الخارجي بدلا من الصورة المغايرة التي حاول ايصالها الشاب من عدم وجود معيقات .
هذا وتناول العرض الثاني لفيلم رقم حظي 13 للمخرجة دارا خضر ومدة عرضة 7 دقائق تسجل فيها المخرجة معاناة يومية تتعرض لها المرأة الفلسطينية في طريقها الي مدينة القدس و تدور حول المخاطر التي تعرضت لها الفتاة من اجل وصولها لمدينة القدس ،في رحلة طويلة من بيتها في جنين الى ذلك المكان "القدس" سعيا وراء تحقيق ذاتها لتجدد حلما اخر تغير من صورة على حائط غرفتها الى مشهد حقيقي امام عينيها ورغم مصاعب الطريق الشائكة التي قطعتها وجعلت من الرقم 13 تاريخ ذلك اليوم هو رقم حظها
وناقش الحضور فيلم رقم حظي 13 الصعوبات التي تواجه الفلسطينين في التنقل داخل مدنهم وقراهم وناقشوا ايضا الاتفاقيات التي تكفل حرية التنقل للمواطنين داخل حدود دولتهم بدلا من عمليات التهريب التر تعرض حياتهم للخطر .
وبعد انتهاء العرض أدارت الميسرة رشا النقاش حوار الفيلم واحداثة والمعانة اليومية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في الوصول والتنقل بين المدن الفلسطينية بشكل عام ومدينة القدس بشكل خاص
هذا وعبر الحضور عن سعادتهم بحضور وقائم الفيلين مثمنين دور مؤسسة ساشات سينما المرأة وجمعية الرواد في اتاحة الفرصة للمشاهدة العروض ونقل المعاناة اليومية للمرأة الفلسطينية على الحواجز في التنقل بين المدن وبخاصة أثناء زيارة المدينة المقدسة
يذكر ان هدف و أهمية المشروع هي تعزيز حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الأخر و تطوير قدرة الفئات المجتمعية المشاركة في العروض على النقاش والتفاعل المتبادل وذلك بهدف تعزيز حرية التعبير والتسامح والسلم والمسؤولية المجتمعية وتماسك النسيج الاجتماعي، وبشكل يجعل تلك الفئات قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع وحقوق الإنسان، ويشارك بفاعلية في تحديد أولويات التنمية .
جمعية الرواد للشباب الفلسطيني بعبسان الكبيرة شرق محافظة خانيونس افتتحت عروض مشروع " يلا نشوف فيلم" صباح اليوم من خلال عرض فيلمي "القدس على المسنجر" للمخرجة أماني سراحنة وفيلم " رقم حظي 13 " للمخرجة دارا خضر وذلك من انتاج مؤسسة "شاشات سينما المرأة" وبالشراكة مع جمعية "الخريجات الجامعيات غزة" ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة"، وذلك ضمن 20 منحة صغيرة لتأسيس نوادي سينما ضمن المشروع الثقافي المجتمعي "يلّا نشوف فيلم!"، بتمويل رئيسي من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "تعزيز المواطنة والحكومة في فلسطين" وتمويل مساعد من مؤسسةCFD السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين وبحضور عدد من الحضور والمهتمين الشباب بقاعة جمعية الرواد الكائن بحي الفراحين .
هذا ورحب منسق المشروع مؤمن عليان بالحضور وعرف بالمشروع وافتتح العرض بفيلم القدس على المسنجر للمخرجة أماني سراحنة ومدة عرضة 5 دقائق تناول قصة مجتمعية واقعية يعيش واقعها الشباب يتم طرحها من خلال مخرجات شابات من مختلف المحافظات الفلسطينية و تناول الفيلم قصة شاب من مدينة الخليل يتعرف على فتاة فلسطينية مغتربة بالامارات عن طريق المسنجر لديها اشتياق وحنين للقدس ومن اجل جذب تلك الفتاة تظاهر بانه مقدسي وانه يذهب للقدس ولكن عندما طلبت منه صورته في القدس تأزمت الامور لان الشاب محروم من دخول القدس .
وناقش الحضور فيلم القدس على المسنجر و دور مواقع التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الوعي والمعرفة الكاملة عن معالم مدينة القدس ونقل ما تعانيه مدينة القدس من مضايقات واضطهاد وتهويد لنقلها للعالم الخارجي بدلا من الصورة المغايرة التي حاول ايصالها الشاب من عدم وجود معيقات .
هذا وتناول العرض الثاني لفيلم رقم حظي 13 للمخرجة دارا خضر ومدة عرضة 7 دقائق تسجل فيها المخرجة معاناة يومية تتعرض لها المرأة الفلسطينية في طريقها الي مدينة القدس و تدور حول المخاطر التي تعرضت لها الفتاة من اجل وصولها لمدينة القدس ،في رحلة طويلة من بيتها في جنين الى ذلك المكان "القدس" سعيا وراء تحقيق ذاتها لتجدد حلما اخر تغير من صورة على حائط غرفتها الى مشهد حقيقي امام عينيها ورغم مصاعب الطريق الشائكة التي قطعتها وجعلت من الرقم 13 تاريخ ذلك اليوم هو رقم حظها
وناقش الحضور فيلم رقم حظي 13 الصعوبات التي تواجه الفلسطينين في التنقل داخل مدنهم وقراهم وناقشوا ايضا الاتفاقيات التي تكفل حرية التنقل للمواطنين داخل حدود دولتهم بدلا من عمليات التهريب التر تعرض حياتهم للخطر .
وبعد انتهاء العرض أدارت الميسرة رشا النقاش حوار الفيلم واحداثة والمعانة اليومية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في الوصول والتنقل بين المدن الفلسطينية بشكل عام ومدينة القدس بشكل خاص
هذا وعبر الحضور عن سعادتهم بحضور وقائم الفيلين مثمنين دور مؤسسة ساشات سينما المرأة وجمعية الرواد في اتاحة الفرصة للمشاهدة العروض ونقل المعاناة اليومية للمرأة الفلسطينية على الحواجز في التنقل بين المدن وبخاصة أثناء زيارة المدينة المقدسة
يذكر ان هدف و أهمية المشروع هي تعزيز حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الأخر و تطوير قدرة الفئات المجتمعية المشاركة في العروض على النقاش والتفاعل المتبادل وذلك بهدف تعزيز حرية التعبير والتسامح والسلم والمسؤولية المجتمعية وتماسك النسيج الاجتماعي، وبشكل يجعل تلك الفئات قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع وحقوق الإنسان، ويشارك بفاعلية في تحديد أولويات التنمية .
