هذه نتائج اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح مساء اليوم

هذه نتائج اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح مساء اليوم
رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اجتماعاً ميدانياً اليوم السبت، برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول، في كفر قدوم، ضمن توجهات الحركة للمشاركة القيادية في الأنشطة الميدانية للأطر الحركية على الأرض في مواجهة السياسة الاستيطانية العدوانية للاحتلال.

وأكد العالول في بيان للثوري، على "ضرورة الاستمرار في استراتيجية المقاومة الشعبية، باعتبار أنها تعيد توجيه البوصلة النضالية نحو الاحتلال، بعيداً عن الصراع الداخلي الذي يحلو للبعض الانحراف نحوه، وجرنا إلى معارك جانبية عبثية"، وفق قوله.

واستعرض مراد اشتيوي، عضو لجنة إقليم فتح في قلقيلية، أهم إنجازات المقاومة الشعبية والظروف التي تعمل فيها لجان المقاومة الشعبية، منتقداً ما أسماه "الارتباط بجهات أجنبية، ترمي إلى اختطاف قرار المقاومة الشعبية بحجة الدعم المالي".

وتطرق وزير شوؤن مقاومة الجدار والاستيطان، وليد عساف، إلى جهود هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وإنجازاتها على الأرض، وأبدى استعداد الهيئة لتقديم كل الدعم لنشطاء المقاومة الشعبية.

وأشاد الاجتماع بعد مناقشات مطولة للوضع الميداني في مواقع  الاحتكاك مع الاحتلال ومستوطنيه، بدور النضالات الشعبية في كفر قدوم، التي تدخل عامها الثامن دون كلل، حيث أصيب أكثر من  300 مواطن منهم 12 أصيبوا بالإعاقة، واعتقال العشرات.

وثمن الاجتماع دور الحركة في تصعيد المقاومة الشعبية وقياداتها  في كل المواقع.

ودعا الاجتماع إلى تلبية احتياجات المقاومة الشعبية، وتوفير الدعم اللوجستي لها، والحشد للمسيرات السلمية.

وثمن الاجتماع "الدور البطولي لأهلنا في عاصمتنا الأبدية القدس الشريف، ووقفتهم الشجاعة دفاعاً عن المقدسات".

واستنكر الاجتماع "قانون القومية العنصري، الذي يثبت أن الاحتلال يقيم كياناً عنصرياً بحتاً، ويتجاهل حقوق أصحاب الأرض في خطوة مدعومة من أصحاب صفقة القرن، ولولا الدعم الأمريكي، الذي بدأ بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، لما كان قانون القومية هذا".

ودعا الاجتماع إلى توسيع نطاق انتشار المقاومة الشعبية، كرد على صفقة القرن، وعلى نظام الفصل العنصري الاستيطاني، ووجه الاجتماع نداء لأبناء شعبنا لحشد أوسع في الخان الأحمر الأسبوع المقبل؛ لإفشال مشروع التهجير.

وحيا الاجتماع الأسيرة عهد التميمي، التي قدمت نموذجاً نضالياً في مواجهة الاستيطان.

وفي ختام الاجتماع، توجه المشاركون إلى مسيرة سلمية نحو الطريق الرئيس للبلدة، الذي أغلقه الاحتلال، وحاصر القرية مغلقاً منفذها نحو الطريق العام، ومصادرة مساحات واسعة من أراضيها.