الخارجية: على المجتمع الدولي أن يوقف معاييره التمييزية المزدوجة
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات اقدام قوات الاحتلال على قتل الطفل مجدي رمزي السطري (12) عاما يوم امس، في اطار جرائمها التي ترتكبها ضد المشاركين في مسيرات العودة السلمية، وذلك بشكل مقصود ومتعمد وعلى مرأى ومسمع من العالم ، في محاولة لبث الخوف والرعب
في نفوس المشاركين، رغم ان الطفل لم يشكل اية حالة تهديد او خطر على حياة جنود الاحتلال.
وقالت الخارجية: إنه من الواضح أن التعليمات التي يصدرها المستوى السياسي والعسكري لجنوده القتلة كانت ولا زالت اطلاق النار بهدف القتل، والتركيز على الأطفال والنساء تحديدا.
ورأت الوزارة ان قتل الطفل السطري وغيره من الأطفال يؤكد ان جنود الاحتلال لا رادع لهم، وغير مكترثين بالقانون الدولي او الالتزام بالاتفاقيات الموقعة بل وأكثر من ذلك يستبيحون الدم الفلسطيني ويطلقون النار ويقتلون الفلسطينيين كميدان تدريب ولعبه يلهوا بها جنود الاحتلال، الذين يؤكدون يوما بعد يوم على سقوطهم الأخلاقي وثقافتهم الفاشية، هم ومن يعطيهم التعليمات من المستوى السياسي والعسكري والأمني.
ودانت الخارجية، بأشد العبارات الاعتداء الهمجي والوحشي الذي قام به المستوطنين والمتطرفين اليهود على المسن الفلسطيني الزرو في الخليل المحتلة، وهو داخل بيته، مما أدى به الى رضوض عديده واصابات مباشرة من خلال الحجارة التي ألقيت عليه وعلى عائلته، وسط حضور مكثف من جنود الاحتلال الذين كانوا يشاهدون العدوان ويستمتعون به بدرجه عالية من السادية التي عبر عنها المستوطنون أنفسهم. الى هذه الدرجة وأكثر من الانحطاط الأخلاقي والإنساني وصل الامر بجنود الاحتلال ومستوطنيه الذين لم يتوانوا عن اتباع أساليب الفاشية المختلفة ضد الفلسطينيين بما فيها حرقهم وهم احياء.
وأكدت الوزارة، أن الانحياز الأمريكي الاعمى للاحتلال وسياساته، وان صمت المجتمع الدولي على تلك الجرائم المتواصلة يوفران الغطاء لارتكاب المزيد منها ضد أبناء شعبنا الأعزل وارضه وممتلكاته ومقدساته.
وطالبت الوزارة مجلس الامن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بضرورة الإسراع بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الاوان.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات اقدام قوات الاحتلال على قتل الطفل مجدي رمزي السطري (12) عاما يوم امس، في اطار جرائمها التي ترتكبها ضد المشاركين في مسيرات العودة السلمية، وذلك بشكل مقصود ومتعمد وعلى مرأى ومسمع من العالم ، في محاولة لبث الخوف والرعب
في نفوس المشاركين، رغم ان الطفل لم يشكل اية حالة تهديد او خطر على حياة جنود الاحتلال.
وقالت الخارجية: إنه من الواضح أن التعليمات التي يصدرها المستوى السياسي والعسكري لجنوده القتلة كانت ولا زالت اطلاق النار بهدف القتل، والتركيز على الأطفال والنساء تحديدا.
ورأت الوزارة ان قتل الطفل السطري وغيره من الأطفال يؤكد ان جنود الاحتلال لا رادع لهم، وغير مكترثين بالقانون الدولي او الالتزام بالاتفاقيات الموقعة بل وأكثر من ذلك يستبيحون الدم الفلسطيني ويطلقون النار ويقتلون الفلسطينيين كميدان تدريب ولعبه يلهوا بها جنود الاحتلال، الذين يؤكدون يوما بعد يوم على سقوطهم الأخلاقي وثقافتهم الفاشية، هم ومن يعطيهم التعليمات من المستوى السياسي والعسكري والأمني.
ودانت الخارجية، بأشد العبارات الاعتداء الهمجي والوحشي الذي قام به المستوطنين والمتطرفين اليهود على المسن الفلسطيني الزرو في الخليل المحتلة، وهو داخل بيته، مما أدى به الى رضوض عديده واصابات مباشرة من خلال الحجارة التي ألقيت عليه وعلى عائلته، وسط حضور مكثف من جنود الاحتلال الذين كانوا يشاهدون العدوان ويستمتعون به بدرجه عالية من السادية التي عبر عنها المستوطنون أنفسهم. الى هذه الدرجة وأكثر من الانحطاط الأخلاقي والإنساني وصل الامر بجنود الاحتلال ومستوطنيه الذين لم يتوانوا عن اتباع أساليب الفاشية المختلفة ضد الفلسطينيين بما فيها حرقهم وهم احياء.
وأكدت الوزارة، أن الانحياز الأمريكي الاعمى للاحتلال وسياساته، وان صمت المجتمع الدولي على تلك الجرائم المتواصلة يوفران الغطاء لارتكاب المزيد منها ضد أبناء شعبنا الأعزل وارضه وممتلكاته ومقدساته.
وطالبت الوزارة مجلس الامن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بضرورة الإسراع بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الاوان.

التعليقات