الهيئات المقدسية: سلطات الاحتلال تريد ابراز قوتها العسكرية والسياسية بكل المجالات

رام الله - دنيا الوطن
تحاول سلطات الاحتلال  ابراز قوتها وامكاناتها العسكرية والسياسية والدبلوماسية في المجالات المختلفة، فتقوم بهدم المنازل في فلسطين المحتلة عام 1948.

 وفي الضفة الغربية والقدس والاستيطان، وتحاول الاستيلاء على منطقة الخان الأحمر، وتزيد من عنفها على حدود غزة، والاكثار من الغارات الجوية عليها، وقتل الأبرياء واعتقال العديد من الشباب في اقتحاماتها للمدن والمخيمات، والاكثارمن عدد غلاة المستوطنين في اقتحامهم للأقصى وزيادة زياراتهم وقيامهم بعباداتهم، وآخرها اقتحام الشرطة والجيش للأقصى يوم الجمعية 27/8/2018 وتنكيلهم واعتقال العشرات منهم, ومحاولات هدم الأقصى، بدلالة بداية سقوط بعض أحجاره نتيجة الحفريات وغيرها من الاجراءات، اضافة إلى كل هذا اسقاط طائرة سورية فوق الجولان وغيرها من الاعتداءات.

يقوم الاحتلال، بكل هذه الأعمال المخالفة للقانون الدولي وقرارت مجلس الأمن وغيرها معتمداً على مساندة مفتوحة من الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك على تصريح الرئيس ترامب بأنه اتفق مع الرئيس الروسي بوتين في المؤتمر الأخير في هلسنكي على حماية أمن "اسرائيل"، وأخيراً على قرار الكنيست الأخير في 17/7/218 "بيهودية الدولة" والذي فاز ب62 صوتاً, أي موافقة غير ساحقة، دليلاً على عدم اقتناع باقي أعضاء الكنيست بهذا القرار.

ولقي هذا القرار معارضة شديدة من كثير من دول الغرب والمجتمع الدولي لكونه قراراً عنصرياً فاشياً، يدعو إلى التمييز العنصري، وقراراً يثبت توجه الاحتلال نحو الابارتهايد (الفصل العنصري للسكان والمناطق) وهذا يتعارض مع القوانين والأعراف الدولية.

واعترضت بعض الأنظمة العربية على هذا القرار بالكلام فقط ولم تتخذ أي اجراء دبلوماسي أو سياسي آخر لحماية الفلسطينيين وحماية نفسها.

قاوم شعبنا العربي الفلسطيني كل هذه الاعتداءات الاسرائيلية وزادت شدة مقاومته بخاصة بعد قرار "يهودية الدولة" تأكيداً على تصميمه بالبقاء فوق تراب هذا الوطن متمسكاً بثوابه التاريخية والشرعية وحق العودة وتقرير المصير، وان هذا القرار زاده قوة وتصميماً مؤكداً أن محاولة العدو بالاكثار من نقاط الصدام لم تمنعه من التأكيد على أنه يخوص معركة تحرير شاملة وليس معارك جزئية هنا وهناك.

وتابع البيان: إن انقاذ الأقصى والمقدسات لا يمكن أن ينتصر إلا بازالة الاحتلال، والتوقف عن الاستيطان لا يتم إلا بإزالة الاحتلال، وهدم المنازل لا يمكن أن يتوقف إلا بإزالة الاحتلال، ورفع الحصار عن غزة لا يكون إلا بإزالة الاحتلال، وهذا يتطلب أن تتوحد الجهود الميدانية والسياسية والدبلوماسية والاعلامية الفلسطينية والعربية كلها بعنوان واحد هو ازالة الاحتلال، فهو أساس البلاء، وهذا يتطلب مخططاً قومياً عربياً يكون فيه الفلسطينييون في المقدمة، وفق تعبيرالبيان.