صدمة موجعة..مسعفة فلسطينية تتفأجا بزوجها شهيدا
رام الله - دنيا الوطن- اروى صلاح
المسعفة لمياء أبو مصطفى التي كانت تسعف المصابين شرق بلدة خزاعة في محافظة خانيونس منذ بدايات مسيرة العودة وفك الحصار والتي اصيب زوجها قبل شهر بطلق ناري متفجر تفاجأت به وهو يشارك امس في مسيرة جمعة الأطفال الشهداء وعلى الفور أحضرته بمساعدة الشباب من جانب السلك والمواجهات إلى مكان آمن داخل خيمة الاعتصام لكنه وفي فترة قيامها بإسعاف عدد من الجرحى الذين أصيبوا تركها على خلسة بالرغم من توصيتها له بعدم المغادرة لأنه لا يستطيع المشي وخوفا على حياته ويتوجه إلى قلب المواجهات و لتتفأجا هذه المرة به ملقى أمامها بدمائه وقد فاضت روحه الى خالقها قبل ان تستطيع انقاذ حياته.
غازي أبو مصطفى البالغ (43)عاماً هو زوج المسعفة الميدانية التي تفاجأت بنبأ استشهاده الجمعة و قبل ما يقارب الشهر كان مصاب برصاص الاحتلال، وانقذته كذلك و هو مصاب من الغاز المسيل للدموع.
بالصدمة والبكاء والصراخ احتضنت المسعفة ابو مصطفى زوجها وهي تردد مقولة ""زوجي استشهد يا ناس " وتقبله وهو مدرج بدمائه في حالة من الحزن والالم بالرغم من محاولة زميلاتها التخفيف من روعها وأبعادها عن زوجها التي التصقت به
ويذكر أن غازي كان مشارك في مسيرات العودة بشكل مستمر ومرافق لزوجته التي كانت لا تغادر الميدان في كل جمعة وأيضا هو أب لستة أطفال
و تداول ناشطون بمواقع التواصل نبأ استشهاد ابو مصطفى بصدمة كبيرة وبترحم عليه وتمجيد بزوجته المسعفة لمياء ابو مصطفى الصابرة المحتسبة بعد نشر صورا مؤثرة لها وهي تحتضن زوجها
الدكتود أشرف القدرة مدير الاعلام والعلاقات العامة في وزارة الصحة كتب صفحته على الفيسبوك أن "الشهيد غازي ابو مصطفى زوج الممرضة والمسعفة لمياء ابو مصطفى التي لم تغادر الميدان خلال مسيرة العودة و قد تفاجأت به في النقطة الطبية بين المصابين قبل نحو شهر و اليوم تتلقفه مصابا باصابة في الرأس حتى ودعته شهيداً لتعبر بصبرها من جديد ان الطواقم الطبية ذات المهام الانسانية عنوانها الإصرار و التحدي رغم الالم و الاستهداف المباشر من قبل الاحتلال الاسرائيلي".
وأعلنت وزارة الصحة الجمعة عن شهيدان وصابة 246 مواطنًا برصاص قوات الاحتلال في فعاليات جمعة "أطفالنا الشهداء" الجمعة 18 من مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة
المسعفة لمياء أبو مصطفى التي كانت تسعف المصابين شرق بلدة خزاعة في محافظة خانيونس منذ بدايات مسيرة العودة وفك الحصار والتي اصيب زوجها قبل شهر بطلق ناري متفجر تفاجأت به وهو يشارك امس في مسيرة جمعة الأطفال الشهداء وعلى الفور أحضرته بمساعدة الشباب من جانب السلك والمواجهات إلى مكان آمن داخل خيمة الاعتصام لكنه وفي فترة قيامها بإسعاف عدد من الجرحى الذين أصيبوا تركها على خلسة بالرغم من توصيتها له بعدم المغادرة لأنه لا يستطيع المشي وخوفا على حياته ويتوجه إلى قلب المواجهات و لتتفأجا هذه المرة به ملقى أمامها بدمائه وقد فاضت روحه الى خالقها قبل ان تستطيع انقاذ حياته.
غازي أبو مصطفى البالغ (43)عاماً هو زوج المسعفة الميدانية التي تفاجأت بنبأ استشهاده الجمعة و قبل ما يقارب الشهر كان مصاب برصاص الاحتلال، وانقذته كذلك و هو مصاب من الغاز المسيل للدموع.
بالصدمة والبكاء والصراخ احتضنت المسعفة ابو مصطفى زوجها وهي تردد مقولة ""زوجي استشهد يا ناس " وتقبله وهو مدرج بدمائه في حالة من الحزن والالم بالرغم من محاولة زميلاتها التخفيف من روعها وأبعادها عن زوجها التي التصقت به
ويذكر أن غازي كان مشارك في مسيرات العودة بشكل مستمر ومرافق لزوجته التي كانت لا تغادر الميدان في كل جمعة وأيضا هو أب لستة أطفال
و تداول ناشطون بمواقع التواصل نبأ استشهاد ابو مصطفى بصدمة كبيرة وبترحم عليه وتمجيد بزوجته المسعفة لمياء ابو مصطفى الصابرة المحتسبة بعد نشر صورا مؤثرة لها وهي تحتضن زوجها
الدكتود أشرف القدرة مدير الاعلام والعلاقات العامة في وزارة الصحة كتب صفحته على الفيسبوك أن "الشهيد غازي ابو مصطفى زوج الممرضة والمسعفة لمياء ابو مصطفى التي لم تغادر الميدان خلال مسيرة العودة و قد تفاجأت به في النقطة الطبية بين المصابين قبل نحو شهر و اليوم تتلقفه مصابا باصابة في الرأس حتى ودعته شهيداً لتعبر بصبرها من جديد ان الطواقم الطبية ذات المهام الانسانية عنوانها الإصرار و التحدي رغم الالم و الاستهداف المباشر من قبل الاحتلال الاسرائيلي".
وأعلنت وزارة الصحة الجمعة عن شهيدان وصابة 246 مواطنًا برصاص قوات الاحتلال في فعاليات جمعة "أطفالنا الشهداء" الجمعة 18 من مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة
