بحر يدعو لملاحقة قادة الاحتلال لارتكابهم جرائم حرب بحق الأطفال
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب بحق الأطفال المشاركين في مسيرات العودة الكبرى من خلال استهدافهم وقتلهم بشكل متعمد ومباشر، مؤكدا أن هذه الجرائم ترتقي لمستوى جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي.
ودعا د. بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق البريج مجلس الأمن الدولي ومحكمة الجنايات الدولية لملاحقة قادة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبوها بحق أطفال غزة.
واعتبر إجراءات الاونروا وتقليص خدماتها في قطاع غزة يأتي تماهيا مع إجراءات الاحتلال في حصار غزة، وهي بذلك تشكون شريك للاحتلال في حصار القطاع، محذرا من أن المس بحقوق اللاجئين سيفجر انتفاضة جديدة في وجه الاحتلال والمتآمرين معه.
وأشاد بالعملية البطولية التي نفذها الفتى محمد طارق في مستوطنة ادم في أراضينا المحتلة في الضفة الغربية، معتبرا أن هذه العملية تؤكد الوحدة الجغرافية بين غزة والضفة، وتأتي ردا عمليا من أبناء شعبنا على صفقة القرن.
قال الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب بحق الأطفال المشاركين في مسيرات العودة الكبرى من خلال استهدافهم وقتلهم بشكل متعمد ومباشر، مؤكدا أن هذه الجرائم ترتقي لمستوى جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي.
ودعا د. بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق البريج مجلس الأمن الدولي ومحكمة الجنايات الدولية لملاحقة قادة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبوها بحق أطفال غزة.
واعتبر إجراءات الاونروا وتقليص خدماتها في قطاع غزة يأتي تماهيا مع إجراءات الاحتلال في حصار غزة، وهي بذلك تشكون شريك للاحتلال في حصار القطاع، محذرا من أن المس بحقوق اللاجئين سيفجر انتفاضة جديدة في وجه الاحتلال والمتآمرين معه.
وأشاد بالعملية البطولية التي نفذها الفتى محمد طارق في مستوطنة ادم في أراضينا المحتلة في الضفة الغربية، معتبرا أن هذه العملية تؤكد الوحدة الجغرافية بين غزة والضفة، وتأتي ردا عمليا من أبناء شعبنا على صفقة القرن.
ودعا إلى المزيد من العمليات البطولية حتى تحرير فلسطين.
وأكد د. بحر أن جرائم الاحتلال وتصعيده الخطير ضد أبناء شعبنا المدنيين لن يثنيهم عن مسيرات العودة، وستستمر وتتصاعد حتى تحقق أهدافها، معتبرا أن مسيرات العودة شكلت رافعة للقضية الفلسطينية وأعادتها على قمة الأحداث الدولية من
جديد.
وشدد على أن شعبنا سيقاوم كافة الإجراءات المحلية والدولية والعقوبات المفروضة على قطاع غزة، حتى النصر والتحرير، ولن يستسلم بصمود أبنائنا وعزيمتهم في الإرادة والتحدي وصولا لحياة كريمة في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
كما قدم د. بحر التعازي بشهداء التصعيد الصهيوني الأخير شرق الشجاعية، داعيا المقاومة للثأر لدماء الشهداء، مؤكدا أن دماء ستنير لنا الطريق نحو النصر والتحرير، معاهدا أن تستمر طريق المقاومة حتى التحرير.
وأكد د. بحر أن جرائم الاحتلال وتصعيده الخطير ضد أبناء شعبنا المدنيين لن يثنيهم عن مسيرات العودة، وستستمر وتتصاعد حتى تحقق أهدافها، معتبرا أن مسيرات العودة شكلت رافعة للقضية الفلسطينية وأعادتها على قمة الأحداث الدولية من
جديد.
وشدد على أن شعبنا سيقاوم كافة الإجراءات المحلية والدولية والعقوبات المفروضة على قطاع غزة، حتى النصر والتحرير، ولن يستسلم بصمود أبنائنا وعزيمتهم في الإرادة والتحدي وصولا لحياة كريمة في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
كما قدم د. بحر التعازي بشهداء التصعيد الصهيوني الأخير شرق الشجاعية، داعيا المقاومة للثأر لدماء الشهداء، مؤكدا أن دماء ستنير لنا الطريق نحو النصر والتحرير، معاهدا أن تستمر طريق المقاومة حتى التحرير.
