الجبهة الشعبية: الاحتلال يُمارس أبشع أساليب القمع.. والمُقاومة حق أصيل للفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
قال مُحمد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إنَّ مقاومة الاحتلال هيَّ حق مَشروع للشعب الفلسطيني مَا دام الاحتلال الإسرائيلي جَاثمًا على شبر من أراضي فلسطين المُحتلة.
وأضاف «الغول»، أنَّ من حق الشعب الفلسطيني أنْ يَرد على هذا العدوان وعلى هذا الاحتلال الإسرائيلي في أي لحظة وفي أي وقت، ولكن نحنُ نَسعى إلى تَجنيب أبناء الشعب الفلسطيني أي عدوان غاشم من قبل هذا الاحتلال، لأننا نُدرك حَجم المعاناة الذي يُعانيها الشعب الفلسطيني، ولكن إذا مَا تَطلب الأمر وكان هناك خروقات من جانب الاحتلال الإسرائيلي ستَضطر الفصائل الفلسطينية جَمعاء إلى الرد بشكل مباشر على هذا الاحتلال مع تَأكيدنا الكامل بِحق شَعبنا الفلسطيني بالحياة الكريمة وبأنْ يَنعم في أرضه ووطنه بحرية وسلام.
وكانت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، قد أكدت، اليوم الخميس، التزامها باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، المُوقع في القاهرة بعد انتهاء الحرب الأخيرة على غزة في 2014، طالما التزم الاحتلال الإسرائيلي بها، إذ قالت الفصائل في بيان، بعد اجتماعها في مدينة غزة، إن الاحتلال الاسرائيلي هو من يخرق هذا الاتفاق وعليه تحمل المسؤولية الكاملة، وأضافت أن التصعيد الاسرائيلي يجعل من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه في مواجهة العدوان الاسرائيلي.
قال مُحمد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إنَّ مقاومة الاحتلال هيَّ حق مَشروع للشعب الفلسطيني مَا دام الاحتلال الإسرائيلي جَاثمًا على شبر من أراضي فلسطين المُحتلة.
وأضاف «الغول»، أنَّ من حق الشعب الفلسطيني أنْ يَرد على هذا العدوان وعلى هذا الاحتلال الإسرائيلي في أي لحظة وفي أي وقت، ولكن نحنُ نَسعى إلى تَجنيب أبناء الشعب الفلسطيني أي عدوان غاشم من قبل هذا الاحتلال، لأننا نُدرك حَجم المعاناة الذي يُعانيها الشعب الفلسطيني، ولكن إذا مَا تَطلب الأمر وكان هناك خروقات من جانب الاحتلال الإسرائيلي ستَضطر الفصائل الفلسطينية جَمعاء إلى الرد بشكل مباشر على هذا الاحتلال مع تَأكيدنا الكامل بِحق شَعبنا الفلسطيني بالحياة الكريمة وبأنْ يَنعم في أرضه ووطنه بحرية وسلام.
وكانت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، قد أكدت، اليوم الخميس، التزامها باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، المُوقع في القاهرة بعد انتهاء الحرب الأخيرة على غزة في 2014، طالما التزم الاحتلال الإسرائيلي بها، إذ قالت الفصائل في بيان، بعد اجتماعها في مدينة غزة، إن الاحتلال الاسرائيلي هو من يخرق هذا الاتفاق وعليه تحمل المسؤولية الكاملة، وأضافت أن التصعيد الاسرائيلي يجعل من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه في مواجهة العدوان الاسرائيلي.
