"تام" وهيئة الأسرى تختتمان مشروع "نعم بدي أحكي" للأسيرات المحررات
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية تنمية وإعلام المراة/تام بالشراكة مع هيئة شؤون الاسرى والمحررين وجمعية مسيرة مشروع "نعم بدي احكي" والذي عملت عليه "تام" منذ عام 2011 مع الاسيرات المحررات، وجاء ذلك خلال احتفال اختتامي نظمته الجمعية في مدينة بيت لحم اليوم الخميس، بحضور الاسيرات ومجموعة من اعضاء المؤسسات الشريكة.
واستهدف المشروع 65 اسيرة محررة من الضفة الغربية والقدس على مدار 8 سنوات عملت خلالها تام على التوعية بقضية الاسيرات الفلسطينيات داخليا وخارجيا، وتمكينهن اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا والعمل على مجموعة من التدريبات للاسيرات تتلخص في التدريب على التوثيق وانتاج الافلام ليتم انتاج 12 فلم من قبل الاسيرات اللواتي تعرضن لها للاعتقال ، حيث تم عرض ومناقشة هذه الافلام خلال عدة ندوات وحلقات تلفزيونية محليا ودوليا، بالاضافة الى ذلك تم العمل على تدريب مجموعة من الاسيرات في مواضيع ادارة المشاريع الاقتصادية الصغيرة المدرة للدخل تمخض عنها تمويل انشاء 6 مشاريع اقتصادية لمجموعة من الاسيرات الرياديات.
ووجهت مديرة جمعية تام سهير فراج خلال كلمة لها بالحفل الختامي، "التحية لأمهات الشهداء والاسرى في فلسطين واكدت على اهمية العمل مع الاسيرات الفلسطينيات ووصفت قضيتهن بالقضية المحورية والاساسية التي يجب العمل عليها من قبل مؤسسات المجتمع المدني عامة".
واستعرضت فراج مراحل تنفيذ المشروع منذ بدايته وحتى اختتامه، موجهة رسالة شكر الى جميع الشركاء وطاقم تام الذي لعب دور كبير في انجاز المشروع.
وفي السياق ذاته اثنى رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع على الجهود المبذولة والمتميزة من قبل جمعية تام واكد ان العمل مع الاسيرات وتمكينهن هو ضرورة خصوصا في ظل الواقع الذي نعيشه بالمجتمع الفلسطيني وما تتعرض له المراة من انتهاكات وتهميش ونظرة سلبية.
وتطرق قراقع في حديثه الى ان هناك تجارب اسطورية للاسيرات في سجون الاحتلال لم يتم التطرق اليها واوصى المؤسسات بالعمل على مؤتمرات تكون خاصة بالاسيرات وتجاربهن.
واكدت الاسيرات في مداخلاتهن، على مدى الاثر الايجابي التي خلفه المشروع وعلى اهمية العمل والتدريبات وتوعية المجتمع بقضيتهن، وأكدن على اهمية الدعم الذي تلقينه من مؤسسة تنمية واعلام المرأة، وأشدن بالجهود المبذولة في نفس الصدد، و قدمن توصياتهن بضرورة دعم المشاريع التي تستهدف الاسيرات المحررات لما تحتاجه هذه الفئة من دعم استثنائي تحديدة في مرحلة ما بعد الافراج.
اختتمت جمعية تنمية وإعلام المراة/تام بالشراكة مع هيئة شؤون الاسرى والمحررين وجمعية مسيرة مشروع "نعم بدي احكي" والذي عملت عليه "تام" منذ عام 2011 مع الاسيرات المحررات، وجاء ذلك خلال احتفال اختتامي نظمته الجمعية في مدينة بيت لحم اليوم الخميس، بحضور الاسيرات ومجموعة من اعضاء المؤسسات الشريكة.
واستهدف المشروع 65 اسيرة محررة من الضفة الغربية والقدس على مدار 8 سنوات عملت خلالها تام على التوعية بقضية الاسيرات الفلسطينيات داخليا وخارجيا، وتمكينهن اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا والعمل على مجموعة من التدريبات للاسيرات تتلخص في التدريب على التوثيق وانتاج الافلام ليتم انتاج 12 فلم من قبل الاسيرات اللواتي تعرضن لها للاعتقال ، حيث تم عرض ومناقشة هذه الافلام خلال عدة ندوات وحلقات تلفزيونية محليا ودوليا، بالاضافة الى ذلك تم العمل على تدريب مجموعة من الاسيرات في مواضيع ادارة المشاريع الاقتصادية الصغيرة المدرة للدخل تمخض عنها تمويل انشاء 6 مشاريع اقتصادية لمجموعة من الاسيرات الرياديات.
ووجهت مديرة جمعية تام سهير فراج خلال كلمة لها بالحفل الختامي، "التحية لأمهات الشهداء والاسرى في فلسطين واكدت على اهمية العمل مع الاسيرات الفلسطينيات ووصفت قضيتهن بالقضية المحورية والاساسية التي يجب العمل عليها من قبل مؤسسات المجتمع المدني عامة".
واستعرضت فراج مراحل تنفيذ المشروع منذ بدايته وحتى اختتامه، موجهة رسالة شكر الى جميع الشركاء وطاقم تام الذي لعب دور كبير في انجاز المشروع.
وفي السياق ذاته اثنى رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع على الجهود المبذولة والمتميزة من قبل جمعية تام واكد ان العمل مع الاسيرات وتمكينهن هو ضرورة خصوصا في ظل الواقع الذي نعيشه بالمجتمع الفلسطيني وما تتعرض له المراة من انتهاكات وتهميش ونظرة سلبية.
وتطرق قراقع في حديثه الى ان هناك تجارب اسطورية للاسيرات في سجون الاحتلال لم يتم التطرق اليها واوصى المؤسسات بالعمل على مؤتمرات تكون خاصة بالاسيرات وتجاربهن.
واكدت الاسيرات في مداخلاتهن، على مدى الاثر الايجابي التي خلفه المشروع وعلى اهمية العمل والتدريبات وتوعية المجتمع بقضيتهن، وأكدن على اهمية الدعم الذي تلقينه من مؤسسة تنمية واعلام المرأة، وأشدن بالجهود المبذولة في نفس الصدد، و قدمن توصياتهن بضرورة دعم المشاريع التي تستهدف الاسيرات المحررات لما تحتاجه هذه الفئة من دعم استثنائي تحديدة في مرحلة ما بعد الافراج.

التعليقات