الخارجية: الانحياز الأمريكي والصمت الدولي يُبقيان القرارات الأممية للاستيطان حبراً على ورق

الخارجية: الانحياز الأمريكي والصمت الدولي يُبقيان القرارات الأممية للاستيطان حبراً على ورق
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات عمليات التغول الاستيطاني التوسعي، التي تقوم بها سلطات الاحتلال في طول وعرض الأرض الفلسطينية المحتلة، التي كان آخرها المصادقة على بناء المئات من الوحدات الاستيطانية على اراضي محافظة بيت لحم، في سباق مع الزمن لتعميق عمليات الاستيطان وتوسيع البؤر الاستيطانية والمستوطنات القائمة، وخلق حالة من التواصل الاستيطاني بين المستوطنات المحيطة بالقدس والمستوطنات الواقعة جنوب الضفة، وهو ما يؤدي الى قطع الطريق على أية حلول سياسية تفاوضية للصراع تفضي لقيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وذات سيادة.

ورأت الوزارة، أن التغول الاستيطاني واستباحة كامل الارض الفلسطينية المحتلة بشكل غير مسبوق، يعكس بشكل جدي التورط الأمريكي العلني في سياسات الاحتلال الاستيطانية وتوفير الغطاء لها.

وأكدت أن مواقف مندوبة الإدارة الأمريكية في الأمم المتحدة (نيكي هايلي)، تفضح حجم الانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال والاستيطان، وأن العمليات الإستيطانية المتواصلة لا تشكل فقط استخفافاً بقرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة ذات الصلة، بل هي دليل جديد على فشل المنظومة الدولية في حماية وتنفيذ قراراتها وعجزها الدفاع عما تبقى من مصداقيتها.

وهنا تتساءل الوزارة وفي ظل استمرار معاناة شعبنا جراء الاحتلال والاستيطان: متى يصحو المجتمع الدولي، ويخرج عن صمته، ويحترم قراراته، ويدافع عنها حتى لا تبقى حبراً على ورق؟!

التعليقات