البدوي: مصر تحقق انتصار جديد في حربها ضد الإرهاب والكذب
رام الله - دنيا الوطن
قال محمود البدوي المحامي بالنقض والدستورية العليا , والخبير الحقوقي إن الخبر المتداول بشأن الإفراج 195 مليون دولار من المساعدات الأمريكية المجمدة لصالح مصر طرف الولايات المتحدة الأمريكية هو انتصار مصري جديد تم تحقيقه علي المستوي الدولي ، وبخاصة عقب ما تم شنه من حملات مسعورة داخلياً وخارجياً ضد مصر بمقوله وجود انتهاكات للحقوق والحريات ، وهو ما تم على خلفيته تجميد هذه الحصة من أموال المعونة الأمريكية لمصر من عام 2016 وحتي الأن ، وهو بمثابة رد صريح علي خونة الداخل والخارج الذين احترفوا ترويج الأكاذيب محلياً ودولياً وبخاصة في المحافل الدولية والأممية حول شائعات وجود انتهاكات جسيمة للحقوق والحريات بالداخل المصري .
وأضاف البدوي أن هذه المكتسبات او النجاحات التي تحققها السياسة المصرية هو أمر نسعد جميعاً به ونباركه ، وبخاصة في ظل حالة الترصد من شياطين جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاؤها من الدول الراعية والداعمة للإرهاب بكافة أنواعه وأشكاله ومنصاته الإلكترونية وقنواته الإعلامية ، وفى مقدمة كل هؤلاء تنظيم الحمدين الإرهابي بزعامة قطر وتركيا رأس حربة الإرهاب بالمنطقة العربية ، واللذان يساعدان بالمال والسلاح والإعلام للتحريض ضد مصر ومؤسساتها .
وأوضح البدوي أن التقارير المتواترة محلياً ودولياً عن الأوضاع السياسية وحقوق الإنسان في مصر وبخاصة ما يتعلق بأكذوبة ( الاختفاء القسري ) ، جاء الرد المصري عليها عن طريق خطوات واضحة استطاعت ضحد كل تلك الأكاذيب والشائعات المغرضة ، كما يؤكد علي أن القيادة السياسية المصرية
استطاعت التعامل بحكمة مع تلك الأكاذيب والرد عليها بشكل عملي اخرس كل ألسنة الكذب والافتراء .
وأضاف البدوي أن الراصد الجيد للتحولات السياسية والاقتصادية والأمنية التي ضربت المنطقة العربية منذ يناير 2011 وحتي الأن , يتضح له مدي تفرد وصحة رؤية القيادة السياسية المصرية , واستشرافها للمستقبل القريب ، ومدي خطورة التنظيمات الإرهابية التي باتت أكثر شراسة وتطور ومدعومة بالمال والعتاد المتطور والمعلومات المخابراتية المتطورة الداعمة لجمعات الشر والإرهاب ، ذات الأطماع اللامتناهية بدول المنطقة العربية وفي القلب منها مصر قلب العرب وعمود خيمته .
قال محمود البدوي المحامي بالنقض والدستورية العليا , والخبير الحقوقي إن الخبر المتداول بشأن الإفراج 195 مليون دولار من المساعدات الأمريكية المجمدة لصالح مصر طرف الولايات المتحدة الأمريكية هو انتصار مصري جديد تم تحقيقه علي المستوي الدولي ، وبخاصة عقب ما تم شنه من حملات مسعورة داخلياً وخارجياً ضد مصر بمقوله وجود انتهاكات للحقوق والحريات ، وهو ما تم على خلفيته تجميد هذه الحصة من أموال المعونة الأمريكية لمصر من عام 2016 وحتي الأن ، وهو بمثابة رد صريح علي خونة الداخل والخارج الذين احترفوا ترويج الأكاذيب محلياً ودولياً وبخاصة في المحافل الدولية والأممية حول شائعات وجود انتهاكات جسيمة للحقوق والحريات بالداخل المصري .
وأضاف البدوي أن هذه المكتسبات او النجاحات التي تحققها السياسة المصرية هو أمر نسعد جميعاً به ونباركه ، وبخاصة في ظل حالة الترصد من شياطين جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاؤها من الدول الراعية والداعمة للإرهاب بكافة أنواعه وأشكاله ومنصاته الإلكترونية وقنواته الإعلامية ، وفى مقدمة كل هؤلاء تنظيم الحمدين الإرهابي بزعامة قطر وتركيا رأس حربة الإرهاب بالمنطقة العربية ، واللذان يساعدان بالمال والسلاح والإعلام للتحريض ضد مصر ومؤسساتها .
وأوضح البدوي أن التقارير المتواترة محلياً ودولياً عن الأوضاع السياسية وحقوق الإنسان في مصر وبخاصة ما يتعلق بأكذوبة ( الاختفاء القسري ) ، جاء الرد المصري عليها عن طريق خطوات واضحة استطاعت ضحد كل تلك الأكاذيب والشائعات المغرضة ، كما يؤكد علي أن القيادة السياسية المصرية
استطاعت التعامل بحكمة مع تلك الأكاذيب والرد عليها بشكل عملي اخرس كل ألسنة الكذب والافتراء .
وأضاف البدوي أن الراصد الجيد للتحولات السياسية والاقتصادية والأمنية التي ضربت المنطقة العربية منذ يناير 2011 وحتي الأن , يتضح له مدي تفرد وصحة رؤية القيادة السياسية المصرية , واستشرافها للمستقبل القريب ، ومدي خطورة التنظيمات الإرهابية التي باتت أكثر شراسة وتطور ومدعومة بالمال والعتاد المتطور والمعلومات المخابراتية المتطورة الداعمة لجمعات الشر والإرهاب ، ذات الأطماع اللامتناهية بدول المنطقة العربية وفي القلب منها مصر قلب العرب وعمود خيمته .

التعليقات