خبير فرنسي يُنهي دورة حول التجربة المالية الفرنسية بالمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة
رام الله - دنيا الوطن
أنهت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، التابعة لديوان الموظفين العام، اليوم، الخميس، دورة تدريبية مكثفة تحت عنوان "التجربة المالية العامة في فرنسا"، وذلك لمتدربي برنامج إعداد القادة- الدفعة الثانية.
واستعرض الخبير الفرنسي، فرنسوا كوزان، أهم إنجازات قطاع المالية العامة في الجمهورية الفرنسية، والذي يرتكز على المبادئ العامة للمالية العامة ومراحل إعداد الموازنة والإجراءات والأنظمة والقوانين المعمول بها في فرنسا في مجال التدقيق والرقابة بشقيها الداخلية والخارجية، والتي تتضمن وجود رقابة قوية على الإيرادات وأوجه الانفاق، والتأكد من صحتها، وكذلك منع التهرب الضريبي.
أنهت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، التابعة لديوان الموظفين العام، اليوم، الخميس، دورة تدريبية مكثفة تحت عنوان "التجربة المالية العامة في فرنسا"، وذلك لمتدربي برنامج إعداد القادة- الدفعة الثانية.
واستعرض الخبير الفرنسي، فرنسوا كوزان، أهم إنجازات قطاع المالية العامة في الجمهورية الفرنسية، والذي يرتكز على المبادئ العامة للمالية العامة ومراحل إعداد الموازنة والإجراءات والأنظمة والقوانين المعمول بها في فرنسا في مجال التدقيق والرقابة بشقيها الداخلية والخارجية، والتي تتضمن وجود رقابة قوية على الإيرادات وأوجه الانفاق، والتأكد من صحتها، وكذلك منع التهرب الضريبي.
وأشار المدرب الفرنسي إلى الالتزامات الدولية لفرنسا في مكافحة الفساد، وتبادل المعلومات وفق المعاهدات الدولية والأوروبية التي انضمت إليها.
وأطلع الخبير الفرنسي متدربي برنامج إعداد القادة على خطط الإصلاح التي تمضي بها فرنسا في مجال المالية العامة، لاسيما استحداث الهيئة العامة للشفافية، والتي تعنى بالذمم المالية لكبار موظفي الدولة وأعضاء البرلمان والوزراء، وكذلك الوكالة الفرنسية لمكافحة الفساد، والتي تُعنى أيضاً بمحاربة الفساد المالي في الدولة.
وتطرق المدرب الفرنسي إلى قانون مبادئ أخلاقيات المهنة وأنظمة العقوبات الإدارية في الوظيفة العامة، وقدم عرضاً عن خطة الرئيس الفرنسي ماكرون (2017 – 2022) والتي تضمنت تخفيض الضرائب، وتخفيض عدد الموظفين الحكوميين بواقع 50 ألف وظيفة في القطاع العام بفرنسا، وإعادة النظر في مهام الدولة وتحديث قطاع الخدمة المدنية.
وأكد فرانسوا كوزان، أنه سعيد جداً بنقل التجربة الفرنسية في مجال المالية العامة إلى فلسطين، وذلك للاستفادة من التجربة الفرنسية في هذا المجال.
وأطلع الخبير الفرنسي متدربي برنامج إعداد القادة على خطط الإصلاح التي تمضي بها فرنسا في مجال المالية العامة، لاسيما استحداث الهيئة العامة للشفافية، والتي تعنى بالذمم المالية لكبار موظفي الدولة وأعضاء البرلمان والوزراء، وكذلك الوكالة الفرنسية لمكافحة الفساد، والتي تُعنى أيضاً بمحاربة الفساد المالي في الدولة.
وتطرق المدرب الفرنسي إلى قانون مبادئ أخلاقيات المهنة وأنظمة العقوبات الإدارية في الوظيفة العامة، وقدم عرضاً عن خطة الرئيس الفرنسي ماكرون (2017 – 2022) والتي تضمنت تخفيض الضرائب، وتخفيض عدد الموظفين الحكوميين بواقع 50 ألف وظيفة في القطاع العام بفرنسا، وإعادة النظر في مهام الدولة وتحديث قطاع الخدمة المدنية.
وأكد فرانسوا كوزان، أنه سعيد جداً بنقل التجربة الفرنسية في مجال المالية العامة إلى فلسطين، وذلك للاستفادة من التجربة الفرنسية في هذا المجال.
وقدم كوزان، شكره للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة على حسن الاستقبال والاستضافة، والتي أتاحت له إيصال هذه المعلومات لنخبة من المدراء المميزين في دولة فلسطين، والذين سيتمكنون من نقل المعلومات والمهارات التي اكتسبوها لإثراء مؤسسات دولة فلسطين في مجال المالية العامة.
يذكر، أن الخبير والمدرب الفرنسي فرانسوا كوزان، يعمل مديراً عاماً للإدارة المالية في وزارة المالية في فرنسا، وكذلك مدرباً وخبيراً واستاذاً في المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة.

التعليقات