هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تناقش استراتيجية عمل الهيئة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، صباح اليوم الاربعاء، ورشة عمل لنقاش وتطوير استراتيجية الهيئة 2017-2022
وحضر الورشة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، وعضو اللجنة المركزية ونائب رئيس حركة فتح الاخ محمود العلول، ووزير الحكم المحلي حسين الاعرج، ووزير الزراعة سفيان سلطان، وممثل عن رئيس الوزراء الدكتور سائد الكوني، ونائب محافظ محافظة القدس عبدالله صيام، ورئيس لجنة المقاومة الشعبية في المجلس الثوري عبدالاله الاتيرة، ونقيب المهندسين جلال الدبيك، وعدد من المؤسسات والوزارات الشريكة.
من جهته رحب الوزير عساف بالحضور، وأكد على أهمية اشتمال الخطة الاستراتيجية للهيئة على البعد الوطني وتطلعات المواطنين، وذلك في مرحلة انتقالها من تعزيز الصمود والثبات، الى الانتشار والتوسع في منطقة “ج”، وتوفير الامكانيات الاساسية للموطنين (مياه – كهرباء – تعليم – صحة – بنية تحتية)، وبين عساف، ان استراتيجية الهيئة تأتي تحت رعاية وتوجهات مباشرة من السيد الرئيس محمود عباس ودعم مباشر من دولة رئيس الوزراء، لعمل الخطط المشتركة بين الوزرات والمؤسسات الشريكة لدعم صمود وثبات التجمعات الفلسطينية وتعزيز الانتشار فيها، لاسيما التجمعات البدوية، والوقوف في وجه سياسة الاحتلال الهادفة الى التهجير القسري والتطهير العرقي .
بدوره أثنى ضيف شرف الورشة سيادة الأخ محمود العالول نائب رئيس حركة فتح، على توجهات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مشدداً أن المرحلة شديدة الخطورة وتتطلب تخطيطاً فعالاً للقدرات الوطنية لمواجهة التحديات.
وأكد معالي وزير الحكم المحلي الدكتور حسين الأعرج على أهمية الاستثمار في المناطق المصنفة “ج” مبيناً أن وزارته تعد مخططات هيكلية للكثير من التجمعات البدوية وعلى رأسها الخان الأحمر من أجل تثبيت وجودها وإغلاقاً لكل الأبواب أمام المشاريع والأطماع الاستعمارية الإسرائيلية.
وأثنى الدكتور سعيد الكوني على التطور الحاصل في عمل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مبيناً أن الجهود الحكومية تسير في الطريق الصحيح من أجل تمكين المواطن الفلسطيني وتحقيق احتياجاته في كل أماكن تواجده.
وعرج نائب محافظ محافظة القدس السيد عبدالله صيام في مداخلته أهمية الدور الذي تلعبه الهيئة في مواجهة الأخطار الاستعمارية مشدداً على ضرورة أن تتسق الخطط الحكومية على الرشاقة اللازمة للاستجابة للمتغيرات الميدانية التي تفرضها انتهاكات قوات الاحتلال.
كما قدم الأخ عبد الإله الأتيرة رئيس لجنة المقاومة الشعبية في المجلس الثوري شرحاً مستفيضاً تناول فيه أهمية الالتفاف الجماهيري حول المقاومة الشعبية مستعرضاً مجموعة من الأسئلة التي تتعلق بالهم الوطني العام مشدداً على أهمية دور الاستعداد لكل المراحل القادمة.
بدوره أكد نقيب المهندسين الفلسطنيين جلال الدبيك على ضرورة العمل للخروج برؤية وطنية موحدة للاستجابة لاحتياجات المواطنين، تنطلق من الخطط الوطنية للمؤسات الوطنية حتى تصل إلى الكل الفلسطيني مبدياً عزم نقابته للاستمرار في جهودها من أجل تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جهتها قدمت السيدة حنان المشني من مكتب التنسيق الوطني للمناطق المصنفة “ج” التابع لمجلس الوزراء شرحاً حول الإطار الاستراتيجي للمنطقة المصنفة “ج” وأهمية التكامل والتشاور الوطني حول التدخلات التي من شأنها أن تدعم صمود التجمعات المهددة والمتضررة من الإجراءات الاستعمارية الإسرائيلية.
وفي ختام الورشة قدم طاقم العمل في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عروضاً تفصيلية لمنهجية إعداد الخطة وللتدخلات والمحاور الإستراتيجية التي اشتملت عليها الخطة ليفتح بعدها باب النقاش الذي قام بإثرائه مجموعة من الفنيين المتخصصين المنتدبين من الشركاء والوزارات.
