القوى الوطنية والإسلامة بالقدس تصدر بيان حول الانتخابات البلدية بدولة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
جماهير شعبنا العظيم، المرابطين والمرابطات على اطهر بقعة في الأرض مسرى نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه ودرب سيدنا المسيح عليه السلام.
أبناء القدس،،، أبناء العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية،يا من سطرتم بصمودكم ورباطة جأشكم أروع الملاحم التاريخية انتصارا، لأولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، وصدقتم الوعد وحققتم النصر في تموز.
أيها الصامدون،،،بعد أكثر من نصف قرن على احتلال القدس مازالت حكومة الاحتلال وأذرعها التنفيذية تعمل بشتى الوسائل والسبل المخالفة للمواثيق والقوانين الدولية، وبمنطق العصابات الذي قامت عليه هذه الحكومة على أسرلة وتهويد عاصمتنا،وبسياستها الإحتلالية القائمة على التوسع الاستيطاني وتزوير تاريخ المدينة وتراثها والعمل على السطو والتجهيل والتدمير لأجيالنا، وتحديدا الشباب منهم عبر المراكز الجماهيرية والتي بجوهرها تخدم هذا البرنامج الاحتلالي الاستعماري.
أيها الصامدون،،، وانتم ملح الأرض وسياج الوطن الحامي واجهتم ومازلتم هذه المراكز وعرابيها، وكنتم خير من حفظ وصية الأسرى وأمانة الشهداء.
أيها الأحرار،،، إننا في القوى الوطنية والإسلامية في القدس، وأمام هذا الصلف الإسرائيلي البائس وسياسات ومحاولات التطويع الفاشلة، نؤكد على الموقف التالي:
1- نؤكد على الفتوى الشرعية برفض ونبذ هذه المراكز التي عبر عنها خطباء المسجد الأقصى المبارك عدة مرات وفي كل المراحل.
2- هذه المراكز الجماهيرية المأجورة ما هي إلا شكل ناعم من أشكال الاحتلال وسياساته في مدينة القدس، حيث لا يعقل ان من يعطي أوامر بالهدم وملاحقة اهلنا وشعبنا في القدس، ان يكون حريصا على أبنائنا وبناتنا، فلا فرق بين جرافة تقوم بالهدم، ومركز تؤسسه وتدعمه تلك الجهة.
3- مقاطعة شعبية ووطنية لكل من يروج ويعمل في هذه المراكز المأجورة.
4- إن المشاركة في انتخابات بلدية الاحتلال في العاصمة المحتلة يعد خيانة واضحة،وضرب لكل القيم والمفاهيم والأعراف الوطنية والدينية، ولذلك إننا نعتبر كل من يشارك فيها أو يدعمها أو يتعاطى معها خارجاً عن الصف الوطني وسيتم التعامل معه كإحدى أدوات الاحتلال وأعوانه.
جماهير شعبنا في القدس العاصمة، لا تستطيع أي قوة على هذه الأرض محو الحقيقة الربانية والدينية والتاريخية والثقافية لحقنا بأرضنا، وسيظل شعبنا يناضل حتى نيل حقوقه المشروعة بإقامة دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس.
جماهير شعبنا العظيم، المرابطين والمرابطات على اطهر بقعة في الأرض مسرى نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه ودرب سيدنا المسيح عليه السلام.
أبناء القدس،،، أبناء العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية،يا من سطرتم بصمودكم ورباطة جأشكم أروع الملاحم التاريخية انتصارا، لأولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، وصدقتم الوعد وحققتم النصر في تموز.
أيها الصامدون،،،بعد أكثر من نصف قرن على احتلال القدس مازالت حكومة الاحتلال وأذرعها التنفيذية تعمل بشتى الوسائل والسبل المخالفة للمواثيق والقوانين الدولية، وبمنطق العصابات الذي قامت عليه هذه الحكومة على أسرلة وتهويد عاصمتنا،وبسياستها الإحتلالية القائمة على التوسع الاستيطاني وتزوير تاريخ المدينة وتراثها والعمل على السطو والتجهيل والتدمير لأجيالنا، وتحديدا الشباب منهم عبر المراكز الجماهيرية والتي بجوهرها تخدم هذا البرنامج الاحتلالي الاستعماري.
أيها الصامدون،،، وانتم ملح الأرض وسياج الوطن الحامي واجهتم ومازلتم هذه المراكز وعرابيها، وكنتم خير من حفظ وصية الأسرى وأمانة الشهداء.
أيها الأحرار،،، إننا في القوى الوطنية والإسلامية في القدس، وأمام هذا الصلف الإسرائيلي البائس وسياسات ومحاولات التطويع الفاشلة، نؤكد على الموقف التالي:
1- نؤكد على الفتوى الشرعية برفض ونبذ هذه المراكز التي عبر عنها خطباء المسجد الأقصى المبارك عدة مرات وفي كل المراحل.
2- هذه المراكز الجماهيرية المأجورة ما هي إلا شكل ناعم من أشكال الاحتلال وسياساته في مدينة القدس، حيث لا يعقل ان من يعطي أوامر بالهدم وملاحقة اهلنا وشعبنا في القدس، ان يكون حريصا على أبنائنا وبناتنا، فلا فرق بين جرافة تقوم بالهدم، ومركز تؤسسه وتدعمه تلك الجهة.
3- مقاطعة شعبية ووطنية لكل من يروج ويعمل في هذه المراكز المأجورة.
4- إن المشاركة في انتخابات بلدية الاحتلال في العاصمة المحتلة يعد خيانة واضحة،وضرب لكل القيم والمفاهيم والأعراف الوطنية والدينية، ولذلك إننا نعتبر كل من يشارك فيها أو يدعمها أو يتعاطى معها خارجاً عن الصف الوطني وسيتم التعامل معه كإحدى أدوات الاحتلال وأعوانه.
جماهير شعبنا في القدس العاصمة، لا تستطيع أي قوة على هذه الأرض محو الحقيقة الربانية والدينية والتاريخية والثقافية لحقنا بأرضنا، وسيظل شعبنا يناضل حتى نيل حقوقه المشروعة بإقامة دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس.
