انتهاكات الاحتلال والمستوطنين تتواصل بحق البدو في الضفة والقدس
رام الله - دنيا الوطن
يستغل المستوطنون، وقوات الاحتلال في مناطق الضفة والقدس كافة الظروف المتمثلة في دعم حكومة الاحتلال، والصمت الرسمي العربي والدولي؛ في ممارسة سياسات العربدة، التي تنتهجها ضد المواطنين في الضفة الغربية.
فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة عشرات الآليات، صباح اليوم، الأربعاء، تجمع جبل البابا البدوي شرق القدس المحتلة.
وقالت مصادر صحفية بالمكان: إن الاحتلال قام بهدم روضة تجمع جبل البابا، والمركز النسوي فيه، وتدخل عملية الهدم التي تمت اليوم، ضمن مخطط للاحتلال للقضاء على التجمعات البدوية في بادية القدس، أكبرها تجمع (الخان الأحمر)، لصالح مخططات ومشاريع استيطانية كبيرة وخطيرة على مستقبل مدينة القدس.
بدورها، صادقت حكومة الاحتلال على بناء (270) وحدة استيطانية في مستوطنة (دانيال) والبؤرة الاستيطانية و(كفار الداد)، جنوب وشرق بيت لحم، وقد تمت المصادقة على إقامة 170 وحدة استيطانية على أراضي المواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم المحاذية لمستوطنة (دانيال)، وإضافة 100 وحدة في البؤرة الاستيطانية (كفار الداد) الجاثمة على أراضي المواطنين شرقاً وتحديداً منطقة التعامرة.
يذكر، أن هناك سياسة متصاعدة من قبل الاحتلال بتوسيع حدود كافة المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وكان آخرها الشهر الماضي، عندما أعلن عن إضافة 500 وحدة استيطانية في البؤرة الاستيطانية (الداد).
وفي سياق متصل، شقت 4 جرافات تابعة لقوات الاحتلال، الليلة، طريقاً ودمرت خط مياه، في منطقة الرأس الأحمر، جنوب شرق طوباس، وقد أعلن الاحتلال المكان منطقة عسكرية مغلقة، ومنع المواطنين من الخروج من خيامهم.
يذكر، أن هذه المناطق، تتعرض بشكل متكرر لانتهاكات يقوم بها الاحتلال من تدمير وتجريف، وتدريبات، وملاحقة عمال واعتقالهم.
واستكمالاً لدور قوات الاحتلال في استهداف الفلسطينيين فقد اقتحم عشرات المستوطنين أمس الثلاثاء، منطقة المتنزهات في قرية الباذان شرق نابلس.
وقالت مصادر مطلعة: إن المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، اقتحموا منطقة المتنزهات وعيون الماء في الباذان في ساعات الصباح الأولى، في محاولة منهم للسيطرة على المنطقة والاستيلاء على المياه فيها.
من جهة أخرى، اقتحم الليلة قبل الماضية ما يقارب مئتي مستوطن برئاسة عضو الكنيست من حزب البيت اليهودي المتطرف موقع مستوطنة (صانور) التي أخلاها جيش الاحتلال عام 2005 في إطار خطة رئيس وزراء حكومة الاحتلال الأسبق ارئيل شارون التي شملت أيضاً إخلاء مستوطنات قطاع غزة.
وأعلن المستوطنون الذين اصطحبوا نساءً واطفالاً أنهم سيعودون يوما ما إلى المستوطنة بشكل دائم بعد أن ينجح أعضاء الكنيست من هذا الحزب (البيت اليهودي) في إلغاء القانون الذي تم بموجبه إخلاء مستوطنتي (صانور) و(حومش) عام 2005.
وقد اختار المستوطنون ذاك اليوم، حيث يصادف الذكرى الثالثة عشرة لإخلاء المستوطنة المقامة على أراضي المواطنين في محافظة جنين
إلى ذلك، واصل المستوطنون عمليات اقتحام قرية سوسيا شرق مدينة يطا جنوب مدينة الخليل، لليوم الثالث على التوالي، وقالت مصادر محلية: إن العشرات من المستوطنين اقتحموا قرية سوسيا، وقام بعضهم بأداء طقوس تلمودية، فيما اعتدى عدد آخر منهم بالألفاظ النابية على الأهالي تحت حماية من جنود الاحتلال الذين كانوا يرافقونهم، ودعا المستوطنون خلال ذلك إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
يستغل المستوطنون، وقوات الاحتلال في مناطق الضفة والقدس كافة الظروف المتمثلة في دعم حكومة الاحتلال، والصمت الرسمي العربي والدولي؛ في ممارسة سياسات العربدة، التي تنتهجها ضد المواطنين في الضفة الغربية.
فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة عشرات الآليات، صباح اليوم، الأربعاء، تجمع جبل البابا البدوي شرق القدس المحتلة.
وقالت مصادر صحفية بالمكان: إن الاحتلال قام بهدم روضة تجمع جبل البابا، والمركز النسوي فيه، وتدخل عملية الهدم التي تمت اليوم، ضمن مخطط للاحتلال للقضاء على التجمعات البدوية في بادية القدس، أكبرها تجمع (الخان الأحمر)، لصالح مخططات ومشاريع استيطانية كبيرة وخطيرة على مستقبل مدينة القدس.
بدورها، صادقت حكومة الاحتلال على بناء (270) وحدة استيطانية في مستوطنة (دانيال) والبؤرة الاستيطانية و(كفار الداد)، جنوب وشرق بيت لحم، وقد تمت المصادقة على إقامة 170 وحدة استيطانية على أراضي المواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم المحاذية لمستوطنة (دانيال)، وإضافة 100 وحدة في البؤرة الاستيطانية (كفار الداد) الجاثمة على أراضي المواطنين شرقاً وتحديداً منطقة التعامرة.
يذكر، أن هناك سياسة متصاعدة من قبل الاحتلال بتوسيع حدود كافة المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وكان آخرها الشهر الماضي، عندما أعلن عن إضافة 500 وحدة استيطانية في البؤرة الاستيطانية (الداد).
وفي سياق متصل، شقت 4 جرافات تابعة لقوات الاحتلال، الليلة، طريقاً ودمرت خط مياه، في منطقة الرأس الأحمر، جنوب شرق طوباس، وقد أعلن الاحتلال المكان منطقة عسكرية مغلقة، ومنع المواطنين من الخروج من خيامهم.
يذكر، أن هذه المناطق، تتعرض بشكل متكرر لانتهاكات يقوم بها الاحتلال من تدمير وتجريف، وتدريبات، وملاحقة عمال واعتقالهم.
واستكمالاً لدور قوات الاحتلال في استهداف الفلسطينيين فقد اقتحم عشرات المستوطنين أمس الثلاثاء، منطقة المتنزهات في قرية الباذان شرق نابلس.
وقالت مصادر مطلعة: إن المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، اقتحموا منطقة المتنزهات وعيون الماء في الباذان في ساعات الصباح الأولى، في محاولة منهم للسيطرة على المنطقة والاستيلاء على المياه فيها.
من جهة أخرى، اقتحم الليلة قبل الماضية ما يقارب مئتي مستوطن برئاسة عضو الكنيست من حزب البيت اليهودي المتطرف موقع مستوطنة (صانور) التي أخلاها جيش الاحتلال عام 2005 في إطار خطة رئيس وزراء حكومة الاحتلال الأسبق ارئيل شارون التي شملت أيضاً إخلاء مستوطنات قطاع غزة.
وأعلن المستوطنون الذين اصطحبوا نساءً واطفالاً أنهم سيعودون يوما ما إلى المستوطنة بشكل دائم بعد أن ينجح أعضاء الكنيست من هذا الحزب (البيت اليهودي) في إلغاء القانون الذي تم بموجبه إخلاء مستوطنتي (صانور) و(حومش) عام 2005.
وقد اختار المستوطنون ذاك اليوم، حيث يصادف الذكرى الثالثة عشرة لإخلاء المستوطنة المقامة على أراضي المواطنين في محافظة جنين
إلى ذلك، واصل المستوطنون عمليات اقتحام قرية سوسيا شرق مدينة يطا جنوب مدينة الخليل، لليوم الثالث على التوالي، وقالت مصادر محلية: إن العشرات من المستوطنين اقتحموا قرية سوسيا، وقام بعضهم بأداء طقوس تلمودية، فيما اعتدى عدد آخر منهم بالألفاظ النابية على الأهالي تحت حماية من جنود الاحتلال الذين كانوا يرافقونهم، ودعا المستوطنون خلال ذلك إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

التعليقات