الأغا: السلطة الفلسطينية تُريد إعادة غزة لما كانت عليه قبل 2006
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد الدكتور عماد الأغا، عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح، أن حركته تريد تنفيذ المصالحة الوطنية، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس، مشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية، تريد إعادة شؤون قطاع غزة، لما كانت عليه قبل العام 2006، أي قبل حدوث الانقسام الفلسطيني.
وقال الأغا لـ"دنيا الوطن": إعادة أمور غزة لما كانت عليه، لا يعني ذلك أن فتح تريد حكم الأراضي الفلسطينية لوحدها، لأن الوحدة الحقيقية تكون عبر مشاركة الجميع في الحكم، لتأسيس مستقبل جيد للشعب الفلسطيني، في ظل التحديات التي تُفرض عليه يوميًا.
وفي قضية الرواتب، أوضح أن هنالك متابعة دائمة من قبل حركة فتح، مع الحكومة الفلسطينية، ومنذ اليوم الأول فتح تقول: إن هذا حق للموظف ولأسرته، ولا يجوز المساس به، مؤكدًا أن الأزمات الحياتية التي يعاني منها السكان في غزة، ستنتهي إذا ما كانت هنالك مصالحة حقيقية وشراكة كاملة.
وأشار إلى أن عضوية حركة فتح في القوى الوطنية والإسلامية، لا تزال معلقة، ولا تحضر الحركة أية اجتماعات، بسبب بعض الممارسات "المُجحفة" التي فرضت على أبناء حركة فتح في قطاع غزة، مُعربًا عن أمله بأن تزول أسباب تلك الممارسات، وأن تكون هنالك عودة قريبة لحركة فتح وبناء علاقة قوية ومتينة مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية.
وعن صفقة القرن، أكد الأغا أنه لحد هذه اللحظة لم يتم الحديث عن الصفقة بشكل واضح، وكما أنها لم تطرح بشكل رسمي ولن تطرح، لأن الولايات المتحدة، فقدت دورها في المنطقة وتحديدًا فيما يتعلق القضايا الفلسطينية، لذا تريد أمريكا استعادة هذا الدور، ولكن السلطة الفلسطينية، لن تسمح لها بالعودة بمخططات مشبوهة وصفقات عدائية تضر مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، وتعطي الاحتلال الإسرائيلي شرعيات جائرة.
أكد الدكتور عماد الأغا، عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح، أن حركته تريد تنفيذ المصالحة الوطنية، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس، مشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية، تريد إعادة شؤون قطاع غزة، لما كانت عليه قبل العام 2006، أي قبل حدوث الانقسام الفلسطيني.
وقال الأغا لـ"دنيا الوطن": إعادة أمور غزة لما كانت عليه، لا يعني ذلك أن فتح تريد حكم الأراضي الفلسطينية لوحدها، لأن الوحدة الحقيقية تكون عبر مشاركة الجميع في الحكم، لتأسيس مستقبل جيد للشعب الفلسطيني، في ظل التحديات التي تُفرض عليه يوميًا.
وفي قضية الرواتب، أوضح أن هنالك متابعة دائمة من قبل حركة فتح، مع الحكومة الفلسطينية، ومنذ اليوم الأول فتح تقول: إن هذا حق للموظف ولأسرته، ولا يجوز المساس به، مؤكدًا أن الأزمات الحياتية التي يعاني منها السكان في غزة، ستنتهي إذا ما كانت هنالك مصالحة حقيقية وشراكة كاملة.
وأشار إلى أن عضوية حركة فتح في القوى الوطنية والإسلامية، لا تزال معلقة، ولا تحضر الحركة أية اجتماعات، بسبب بعض الممارسات "المُجحفة" التي فرضت على أبناء حركة فتح في قطاع غزة، مُعربًا عن أمله بأن تزول أسباب تلك الممارسات، وأن تكون هنالك عودة قريبة لحركة فتح وبناء علاقة قوية ومتينة مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية.
وعن صفقة القرن، أكد الأغا أنه لحد هذه اللحظة لم يتم الحديث عن الصفقة بشكل واضح، وكما أنها لم تطرح بشكل رسمي ولن تطرح، لأن الولايات المتحدة، فقدت دورها في المنطقة وتحديدًا فيما يتعلق القضايا الفلسطينية، لذا تريد أمريكا استعادة هذا الدور، ولكن السلطة الفلسطينية، لن تسمح لها بالعودة بمخططات مشبوهة وصفقات عدائية تضر مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، وتعطي الاحتلال الإسرائيلي شرعيات جائرة.

التعليقات