معهد إسرائيلي يُطالب بالتحقيق الدولي مع الرئيس عباس وهنية

معهد إسرائيلي يُطالب بالتحقيق الدولي مع الرئيس عباس وهنية
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم) الإسرائيلية، إن معهد القدس للعدالة اليميني الإسرائيلي، سيقدم خلال الأسابيع المقبلة، طلباً لمكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وذلك لفتح تحقيق جنائي ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

وأوضحت الصحيفة، أن المعهد سيقدم دعوات قضائية ضد الرئيس عباس وهنية "بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

وأضافت الصحيفة: "وفقاً لهذا الطلب، فإن قادة حماس والسلطة الفلسطينية مسؤولون عن سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب والمعاملة السيئة المستمرة للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية"، حسب المعهد.

وبحسب الصحيفة، جاء في الطلب "أن إسماعيل هنية، يستخدم بشكل واسع النطاق ومنهجي، (التعذيب والقتل غير القانوني) من قبل قوات الأمن الداخلي في قطاع غزة"، مشيراً إلى أن "طلب فتح تحقيق ضد هنية هو استمرار لإعلان محكمة العدل الدولية في لاهاي في كانون الثاني/ نوفمبر 2015، عن التحقيق الأولي لتحديد ما إذا كان يجب إجراء تحقيق كامل في الجرائم في الأراضي الفلسطينية".

وزعمت فلافيا سلفادا، المديرة العامة لمعهد القدس للعدالة، أن "هنية ارتكب (جريمتي حرب) رئيسيتين: الأولى: الاستغلال الفعلي للأطفال دون سن الخامسة عشرة لأغراض عسكرية، والثانية: الاستخدام المتواصل للأطفال كدروع بشرية وأهداف عسكرية"، على حد قولها.

وبالإضافة إلى هنية، يطالب المعهد بإجراء تحقيق ضد أبو مازن فيما وصفه (جرائم ضد الإنسانية) في الفترة بين حزيران/ يونيو 2014 ونيسان/ أبريل 2018.

التعليقات