استطلاع: تراجع قوة حزب الليكود بسبب احتجاجات مثليي الجنس

استطلاع: تراجع قوة حزب الليكود بسبب احتجاجات مثليي الجنس
رام الله - دنيا الوطن
أعلن آخر استطلاع للرأي في إسرائيل، عن تراجع قوة حزب الليكود الحاكم، الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو إلى 30 مقعداً في البرلمان الإسرائيلي، متراجعاً بذلك بـ 5 مقاعد، والسبب احتجاجات مثليي الجنس في إسرائيل ضد قانون الأرحام الذي يستثني مثليي الجنس من استئجار الأرحام.

وأشارت نتائج الاستطلاع، إلى أنه إذا ما جرت الانتخابات اليوم، فإن حزب الليكود، سيحصل على 30 مقعداً بدلاً من 35 مقعداً كما هو اليوم، فيما يرتفع عدد مقاعد حزب (يشش عتيد) الوسطي المعارض الذي يتزعمه يائير لابيد إلى 19 بدلاً من 18 في الدورة الحالية، إضافة إلى زيادة قوة حزب (البيت اليهودي) اليمين الداعم للاستيطان في المناطق الفلسطينية بمقعد واحد ليحصل على 8 مقاعد بدلاً من 7، كما ويحصل حزب (يسرائيل بيتينو) الذي يتزعمه افيغدور ليبرمان وزير الأمن الإسرائيلي على 8 مقاعد.

ويشير استطلاع الرأي الى استمرار تراجع (المعسكر الصهيوني) الذي يتزعم المعارضة في الكنيست، ويحصل على 15 مقعداً، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS). 

وفي كل استطلاعات الرأي التي أجريت في الأشهر الأخيرة تشير إلى أن (المعسكر الصهيوني) يحافظ على 15 مقعداً في تراجع دراماتيكي لقوته بعدما كان منافساً لنتنياهو في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

كما وستحصل (القائمة المشتركة) التي تجمع بين الأحزاب العربية في إسرائيل في قائمة انتخابية على 12 مقعداً بدلاً من 13 مقعداً وفق الاستطلاع.

وأظهر استطلاع الرأي دعم الجمهور الإسرائيلي احتجاجات مثليي الجنس ووقوف الجمهور الإسرائيلي إلى جانب مطالبهم. 

وكان مثليو الجنس، قد نظموا احتجاجات أكبرها مظاهرة وسط تل أبيب، شارك فيها نحو 80 ألف متظاهر، ضد قانون استئجار الأرحام، الذي لم يشمل مثليي الجنس.

وبموجب القانون، فيحق للأزواج الذين يعانون من مشاكل في الإنجاب استئجار رحم بعد عملية التخصيب المخبري، كما ويحقّ لغير المتزوجين ذلك، لكنّ القانون استثنى مثليي الجنس من هذا الحق.

ووفق استطلاع الرأي، فإن 56% من المستطلعة آراؤهم، يؤيدون احتجاجات مثليي الجنس، فيما عارضهم 33% من المستطلعين. 

وأشار الاستطلاع إلى أن 51% من مصوتي الليكود، يقفون الى جانب مثليي الجنس في احتجاجاتهم.

وحول المواطنين العرب، فأظهر استطلاع الرأي أن 32% من المستطلعين لا يهمهم الاحتجاجات التي يخوضها مثليو الجنس، فيما يعارض 45% منهم مطالب المثليين، ويؤيدها 23% من المستطلعين العرب.

التعليقات