حزب العمال البريطاني يسعى للفصل بين اللاسامية وانتقاد إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
يسود التوتر صفوف حزب العمال البريطاني فيما يتعلق بظاهرة معاداة السامية في صفوفه مما استدعى وضع تعاريف محددة تفرز المسموح من الممنوع التصريح به عند الحديث عن إسرائيل.
يعارض نواب البرلمان من حزب العمال البريطاني للموقف الذي اتخذته القيادة القطرية لحزبهم فيما يتعلق بتبني "تعريف اللاسامية" في "الاتحاد الدولي لذكرى الهولوكوست"، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
فقد قررت قيادة حزب العمال البريطاني بقيادة رجل اليسار المعروف جيرمي كوربين، المعروف بمناصرته للقضية الفلسطينية، اعتماد جزء فقط من التعريف، بحيث لا يتضمن البنود الخاصة باللاسامية المرتبطة بإسرائيل.
ويدور الحديث حول بنود تعتبر المساواة بين إسرائيل وألمانيا النازية، وجها من أوجه معاداة السامية، كما ان اعتبار إسرائيل دولة عنصرية هو معاداة للسامية كذلك، إضافة الى توجيه انتقادات لإسرائيل لا توجه لغيرها من الدول الديمقراطية علاوة على النظر الى يهود بريطانيا على انهم موالون لإسرائيل وليس لبريطانيا.
وأدى استثناء هذه البنود الى رد فعل غاضب غير مسبوق من جانب الجالية اليهودية البريطانية، وعلى غير المعهود، وقع الحاخامات اليهود من كل الاطياف المذهبية في الجالية اليهودية، على خطاب يتهم قيادة حزب العمال البريطاني بتصرف غير لائق تجاه اليهود في بريطانيا.
وكانت الكتلة البرلمانية لحزب العمال البريطاني قد اجتمعت اول أمس وقررت اعتماد التعاريف الخاصة بمصطلح "اللاسامية"، بوصفها مستندا يلجأ اليه الحزب في فصل عناصر من الحزب في حال ثبت انهم يبدون العداء للسامية، غير ان التصويت رسميا على اعتماد هذه التعاريف سيتم فور انتهاء العطلة الصيفية، في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
ان اعتماد كافة التعاريف المطروحة بدون استثناء يعتبر تحديا جديا لقيادة كوربين للحزب، لا سيما في الوقت الذي تتعاظم فيه فرص اسقاط حكومة المحافظين.
يسود التوتر صفوف حزب العمال البريطاني فيما يتعلق بظاهرة معاداة السامية في صفوفه مما استدعى وضع تعاريف محددة تفرز المسموح من الممنوع التصريح به عند الحديث عن إسرائيل.
يعارض نواب البرلمان من حزب العمال البريطاني للموقف الذي اتخذته القيادة القطرية لحزبهم فيما يتعلق بتبني "تعريف اللاسامية" في "الاتحاد الدولي لذكرى الهولوكوست"، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
فقد قررت قيادة حزب العمال البريطاني بقيادة رجل اليسار المعروف جيرمي كوربين، المعروف بمناصرته للقضية الفلسطينية، اعتماد جزء فقط من التعريف، بحيث لا يتضمن البنود الخاصة باللاسامية المرتبطة بإسرائيل.
ويدور الحديث حول بنود تعتبر المساواة بين إسرائيل وألمانيا النازية، وجها من أوجه معاداة السامية، كما ان اعتبار إسرائيل دولة عنصرية هو معاداة للسامية كذلك، إضافة الى توجيه انتقادات لإسرائيل لا توجه لغيرها من الدول الديمقراطية علاوة على النظر الى يهود بريطانيا على انهم موالون لإسرائيل وليس لبريطانيا.
وأدى استثناء هذه البنود الى رد فعل غاضب غير مسبوق من جانب الجالية اليهودية البريطانية، وعلى غير المعهود، وقع الحاخامات اليهود من كل الاطياف المذهبية في الجالية اليهودية، على خطاب يتهم قيادة حزب العمال البريطاني بتصرف غير لائق تجاه اليهود في بريطانيا.
وكانت الكتلة البرلمانية لحزب العمال البريطاني قد اجتمعت اول أمس وقررت اعتماد التعاريف الخاصة بمصطلح "اللاسامية"، بوصفها مستندا يلجأ اليه الحزب في فصل عناصر من الحزب في حال ثبت انهم يبدون العداء للسامية، غير ان التصويت رسميا على اعتماد هذه التعاريف سيتم فور انتهاء العطلة الصيفية، في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
ان اعتماد كافة التعاريف المطروحة بدون استثناء يعتبر تحديا جديا لقيادة كوربين للحزب، لا سيما في الوقت الذي تتعاظم فيه فرص اسقاط حكومة المحافظين.

التعليقات