لقاءات بين ضباط إسرائيليين وسوريين في هضبة الجولان
رام الله - دنيا الوطن
أفادت مصادر عربية، بأن هناك لقاءات عقدت بين ضباط إسرائيليين وضباط سورين على هضبة الجولان مؤخراً للتداول في أمور تخص الجانبين، لا سيما مع اقتراب المعارك داخل سوريا إلى المناطق الحدودية المحاذية لغربي هضبة الجولان، التي تسيطر عليها إسرائيل، بحسب موقع (i24News).
وقالت المصادر: "إن عدد اللقاءات التي تمت بين الجانبين قد بلغ ثلاثة لقاءات، وقد جرت برعاية قوات الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار، وفض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا، وكذلك بمساعدة الجانب الروسي، الذي توسط في ترتيب هذه اللقاءات".
وناقش الجانبان عدة محاور ساخنة لا سيما مع اقتراب المعارك في المناطق المحاذية للحدود مع إسرائيل من نقطة الحسم، بينما تتطلع إسرائيل قبل ذلك إلى التحقق من إبعاد الوجود الإيراني على الأراضي السورية قدر الإمكان من الحدود.
ومن الأمور الأكثر خطورة بالنسبة لإسرائيل، والتي لا بد أنها كانت محوراً للمحادثات بين الجانبين هو حقيقة أن وحدات الجيش السوري التي تتقدم الآن نحو القنيطرة، ونحو مناطق أخرى في شمال الجولان السوري، تشمل في صفوفها ميليشيات شيعية موالية لإيران، من بينها حزب الله، وعدد محدود من الحرس الثوري الإيراني، وهذا يتناقض مباشرة مع تعهد بوتين لنتنياهو، وعلى ما يبدو للرئيس ترامب أيضاً أثناء لقائهما في هلسنكي.
ومن المحاور الأخرى الممكنة للمحادثات بين الضباط من كلا البلدين، أن توضح إسرائيل للسوريين بأنها لن تسمح لهم بالخروج قيد أنملة عن حدود اتفاق فض الاشتباك من 1974، وكذلك عن الوعود الروسية الأخيرة بألا تتوغل قوات إيرانية أو ميليشيات موالية لها في هضبة الجولان.
أفادت مصادر عربية، بأن هناك لقاءات عقدت بين ضباط إسرائيليين وضباط سورين على هضبة الجولان مؤخراً للتداول في أمور تخص الجانبين، لا سيما مع اقتراب المعارك داخل سوريا إلى المناطق الحدودية المحاذية لغربي هضبة الجولان، التي تسيطر عليها إسرائيل، بحسب موقع (i24News).
وقالت المصادر: "إن عدد اللقاءات التي تمت بين الجانبين قد بلغ ثلاثة لقاءات، وقد جرت برعاية قوات الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار، وفض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا، وكذلك بمساعدة الجانب الروسي، الذي توسط في ترتيب هذه اللقاءات".
وناقش الجانبان عدة محاور ساخنة لا سيما مع اقتراب المعارك في المناطق المحاذية للحدود مع إسرائيل من نقطة الحسم، بينما تتطلع إسرائيل قبل ذلك إلى التحقق من إبعاد الوجود الإيراني على الأراضي السورية قدر الإمكان من الحدود.
ومن الأمور الأكثر خطورة بالنسبة لإسرائيل، والتي لا بد أنها كانت محوراً للمحادثات بين الجانبين هو حقيقة أن وحدات الجيش السوري التي تتقدم الآن نحو القنيطرة، ونحو مناطق أخرى في شمال الجولان السوري، تشمل في صفوفها ميليشيات شيعية موالية لإيران، من بينها حزب الله، وعدد محدود من الحرس الثوري الإيراني، وهذا يتناقض مباشرة مع تعهد بوتين لنتنياهو، وعلى ما يبدو للرئيس ترامب أيضاً أثناء لقائهما في هلسنكي.
ومن المحاور الأخرى الممكنة للمحادثات بين الضباط من كلا البلدين، أن توضح إسرائيل للسوريين بأنها لن تسمح لهم بالخروج قيد أنملة عن حدود اتفاق فض الاشتباك من 1974، وكذلك عن الوعود الروسية الأخيرة بألا تتوغل قوات إيرانية أو ميليشيات موالية لها في هضبة الجولان.

التعليقات