الأسطل يدعو المؤسسات الصحفية إلى تمكين الصحفيات مهنياً وقانونياً

الأسطل يدعو المؤسسات الصحفية إلى تمكين الصحفيات مهنياً وقانونياً
رام الله - دنيا الوطن
دعا د. تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين الصحفيات  إلى الانتساب لنقابة الصحفيين؛ لما لذلك من أهمية في دعم وجودهن داخل النقابة، وتمكينهن في عملهن الصحفي، مؤكداً على أهميه إنصافهن في هذا المجال.

وقال الأسطل في لقاء عقدته مؤسسة فلسطينيات بمدينة غزة في إطار حوارات نادي الإعلاميات بالتعاون مع هينرش بول الألمانية بعنوان "الإشكاليات التي تواجه الصحفيات في نقابة الصحفيين- التمكين الاقتصادي"، بحضور مجموعة من الصحفيات: إن تمكين الصحفيات، هو واجب على النقابة، وليس منة، لدورهن الطليعي في العمل والجهد، الذي يبذلونه لأداء رسالتهن السامية.

وأوضح، أن النقابة تبنت قراراً برفع نسبة تمثيل المرأة في دوائر ولجان نقابة الصحفيين إلى 35% بعد أن أخذت سابقًا بقرار المجلس المركزي، رفع نسبة تثميل النساء إلى 20%، مضيفًا أن نسبة وجود الصحفيات فقط 18% في نقابة الصحفيين حسب
كل الإحصاءات المتوفرة.

وطرحت الصحفيات مجموعة من التساؤلات المتعلقة بضعف الأجور وغياب الحماية القانونية والمهنية، وقلة تمثيلهن في المؤسسات الصحفية، وتشبع سوق العمل بالصحفيين، إضافة إلى إجراءات العضوية والامتيازات التي يحصل عليها الصحفي
نظير عضويته.

وأجاب الأسطل على هذه التساؤلات، بتأكيده أهمية وجود عقد عمل لدى الصحفية والصحفي عند العمل مع أي مؤسسة صحفية من أجل ضمان عدم ضياع حقهم، وهذا يضمن الحماية القانونية له، موضحًا أن النقابة تطلب بشكل مستمر من المؤسسات الصحفية توفير سبل وأدوات السلامة المهنية للصحفيين والصحفيات العاملين فيها، خاصة من يعملون في الميدان.

وأوضح أن ظاهرة عدم الالتزام بقانون الحد الأدنى للأجور ما زالت موجودة، فكثير من الصحفيين يعملون بأقل مما نص عليه القانون، وهذا دفع النقابة لتوقيع اتفاقية مع وزارة العمل بعمل جولات من أجل متابعة المؤسسات الإعلامية في هذا الشأن. 

ودعا الأسطل الصحفيات إلى عدم العمل تحت بند تطوع، لأن التطوع لا يكون للعاطل عن العمل، وإنما لمن لديه عمل ويخصص جزءًا من وقته لخدمة المجتمع.

وطالبت الصحفيات خلال اللقاء، بتنظيم دورات خارج قطاع غزة وإشراك الصحفيات فيها، وبتخفيض رسوم عضوية الانتساب لنقابة الصحفيين تماشيًا مع الأوضاع الاقتصادية السائدة في قطاع غزّة، والنظر إلى موضوع التأمين الصحي والوظيفي، ومنحنهن فرصاً للحج سنويًا، بالتوازي مع حقوق الصحفيين في ذلك، والمساواة بينهم، إضافة إلى مطالبة الصحفيات بوضع حد للعاملين في الإعلام من غير أصحاب التخصصات، نظرًا للمنافسات العالية على الوظائف بين الجهتين.

التعليقات