"الثقافة" تفتتح معرضاً بعنوان "حكاية العودة"
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت وزارة الثقافة الفلسطينية، صباح اليوم الثلاثاء، معرضاً بعنوان “حكاية العودة”، وذلك بالتعاون مع الاتحاد العام للهيئات الشبابية، وجمعية فتيات الغد، ويضم المعرض صورا من مسيرة العودة، ومقتنيات الشهداء، وابداعات الشباب الثائر من وحي المسيرة.
وشارك في افتتاح المعرض، الدكتور أنور البرعاوي وكيل مساعد وزارة الثقافة، والاستاذ خالد البطش عضو اللجنة الوطنية العليا لمسيرة العودة، وعدد من المديرين العامين بالوزارة، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والمثقفين، وممثلين عن المؤسسات المشاركة والمراكز الثقافية.
وخلال كلمته، أوضح البرعاوي أنّ المعرض يأتي في إطار الأنشطة التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع المؤسسات الأهلية لدعم وإسناد نضال الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل والأدوات الممكنة، لافتاً إلى أن مسيرات العودة أثبتت فشل كافة المحاولات والمخططات لتزييف الوعي الوطني للشعب الفلسطيني.
وأكد أن المعرض يجسد كفاح الشعب الفلسطيني والتضحيات العظيمة التي يقدمها من دماء أبنائه في سبيل استعادة بلاده ومقدساته المسروقة، وشاهد حي على الاجرام الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني، داعياً وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية لنقل صورة المعاناة الحقيقية التي يعانيها الفلسطينيون بسبب الاحتلال وجرائمه.
وأشار البرعاوي إلى أن وزارة الثقافة تسعى لإيجاد حركة ثقافية وطنية موحدة ترتكز إلى الثوابت الوطنية، وتستخدم كافة الأدوات الثقافية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والتصدي لمحاولات الاحتلال الرامية لتزييف التاريخ وتهويد وسرقة مكونات التراث الفلسطيني الأصيل، داعياً معالي وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور إيهاب بسيسو لزيارة قطاع غزة لإطلاق المبادرة والبدء بتنفيذها.
من جهته أكد البطش أن مسيرات العودة تمثل امتداداً للكفاح الفلسطيني لإسترداد الحقوق الوطنية المسلوبة، بمشاركة كافة اطياف الشعب الفلسطيني ليكون لهم دور بطولي في هذه المعركة مع الاحتلال، لافتاً إلى أن التضحيات العظيمة التي قدمها الشباب الفلسطيني أرسلت رسالة واضحة أن صفقة القرن لن تمر وأن البوصلة الفلسطينية ستبقى موجهة دوماً نحو العودة إلى المدن والقرى المحتلة.
وثّمن البطش الجهود المبذولة لتنظيم المعرض، مشدداً على ضرورة استثمار كافة الطاقات الوطنية لفضح الاحتلال وتعزيز الرواية الوطنية لدى الرأي العام العالمي.
بدورها بيّنت الأستاذة رنا النيرب رئيس جمعية فتيات الغد، أن معرض حكاية العودة يحوي بين جنباته زوايا متعددة تعرض من خلالها مقتنيات شهداء مسيرة العودة وصورهم وسيرة حياتهم باللغة العربية والانجليزية، ويبرز المعرض الابداعات الشبابية المتعلقة بالعودة، داعية لأن يصبح المعرض متحفاً وطنياً لتخليد تضحيات الشعب الفلسطيني.
وتخلل المعرض تنفيذ أصبوحة شعرية، شارك فيها الشعراء الأطفال، محمد الشاعر، ضحى شرف، زهرة زايد، آيات الطلاع، أحمد صهيون، قدموا مجموعة من القصائد الشعرية التي تتغنى بالوطن وتضحيات الشهداء.
