قيادي فتحاوي: رد الرئيس عباس على مقترح مصر للمصالحة جاهز وسيُقدم قريبًا

قيادي فتحاوي: رد الرئيس عباس على مقترح مصر للمصالحة جاهز وسيُقدم قريبًا
اتفاق المصالحة في القاهرة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
قال الدكتور عاطف أبو سيف، الناطق باسم حركة فتح: إنه كان مقررًا أمس، الاثنين، أن يلتقي وفد مركزية فتح برئاسة عزام الأحمد، بقيادة جهاز المخابرات العامة المصري، لكن لأسباب خاصة متعلقة بالإخوة المصريين، تم تأجيل اللقاء لموعد آخر.

وأوضح أبو سيف خلال حديثه لـ"دنيا الوطن"، أن رد حركة فتح على المقترحات المصرية "جاهز"، ولم يبق سوى تحديد موعد اللقاء؛ ليتم عرض الردود، مشيرًا إلى أن رد فتح ليس كما يعتقد البعض موافقة أو رفض تلك المقترحات، أو أن تقول فتح للمصريين: "نعم أو لا للمصالحة"، وإنما فقط بحث كيفية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقًا، لأن هذا يحتاج نقاشًا حتى تنجح المصالحة في الوصول لمبتغاها.

وأضاف أبو سيف: ما سنقدمه من مقترحات سيساهم في تعزيز تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، مؤكدًا أنه لا يوجد ورقة مصرية جديدة، كما صرح بعض قادة حركة حماس، وإنما فقط التوافق على الاتفاقيات السابقة، وفتح ستقدم وجهة نظرها في ذلك، خصوصًا في قضية ملف تمكين حكومة التوافق الوطني.

وكان الدكتور سمير غطاس، عضو مجلس النواب المصري، قال في وقت سابق لـ"دنيا الوطن": إن الراعي المصري لم يقدم ورقة جديدة، ولم يعلن عن اتفاق جديد، بل دعا الطرفين لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، ووفد مركزية فتح سيحسم الجدل خلال الساعات المقبلة، عبر تقديم ورقة خطية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، توضح شكل خطوات المصالحة، لتكون فعالة وليست مجرد اتفاق يُخترق ككل مرة.

وأكد أن عزام الأحمد، قال لقيادة المخابرات المصرية: "فتح والسلطة الفلسطينية ورئيسها مع الوحدة الوطنية، وتطبيق المصالحة واستلام قطاع غزة، وإعادة الأمور لما قبل العام 2006 اليوم قبل الغد"، كما دعا الأحمد حماس إلى الالتزام الكامل بما تم التوافق عليه بدون شروط أو ترك بند وتنفيذ بند آخر.
 
وبيّن أن ما سيحدث في الأيام المقبلة "حال تم الموافقة من كل الأطراف على تطبيق مخرجات اتفاق 2017"، أن حماس تُنهي كل مظاهر حكمها في قطاع غزة، بما في ذلك المظاهر العسكرية، وتُسلم كل شيء للسلطة الفلسطينية، ومصر تُشرف بنفسها على هذا التسليم، كما أن السلطة تنظم الأمور الأمنية "وحدها" دون تدخل من أي فصيل بما فيهم حماس، ثم بعد ذلك ندخل في مرحلة توحيد الأجهزة الأمنية.

التعليقات