"ماذا همست له؟"صورة اعتقال إسرائيل للكاتبة لمى خاطر تُفجر المشاعر والمفاجأة: ليست أول مرة
خاص دنيا الوطن
(لاتقلق سيعتنون بك جيداً، وسأعود قريباً أعدك، لا تخف ياحبيبي، ستكبر سريعاً، لن تنام في حضني الليلة ولا أعلم هل ستنام مرة أخرى في حضني؟)... ألف سيناريو يخطر ببالك حين ترى صورة وداع الكاتبة لمى خاطر لطفلها أثناء اعتقالها، وألف سؤال يمر: ماذا قالت له؟
حيث انتشرت صور مؤثرة للكاتبة لمى (42 عاماً) بعدما داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلها في مدينة الخليل بعد منتصف الليل، وتم اعتقالها واقتيادها إلى جهة مجهولة.
ورفضت خاطر التحرك قبل أن تُودع طفلها، وتذهب للمجهول.
يُذكر أن الأسيرة لمى خاطر محللة سياسية وإعلامية وكاتبة في مجالي الأدب والسياسة في عدد من الصحف ومواقع الإنترنت، وهي من مواليد مدينة رام الله، وتشتهر بكتاباتها المؤيدة للمقاومة الفلسطينية.



ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها ترهيب طفلها الصغير، فقبل أكثر من عام، اقتحمت قوات الاحتلال بيت خاطر لاعتقالها، لكن التصاق طفلها- الذي كان رضيعاً آنذالك- وإصرارها على أخذه معها، حوّل الاعتقال إلى استدعاء لدى المخابرات الإسرائيلية.
لكن الرضيع لم يشفع لها هذه المرة، واعتقلت لمى وفجر مشهد وداعها لطفلها أقلاماً كثيرة، تُساند قلمها وأداة جريمتها في نظر الاحتلال، فتعاطف معها النشطاء بكلمات مؤثرة كالتالي:











(لاتقلق سيعتنون بك جيداً، وسأعود قريباً أعدك، لا تخف ياحبيبي، ستكبر سريعاً، لن تنام في حضني الليلة ولا أعلم هل ستنام مرة أخرى في حضني؟)... ألف سيناريو يخطر ببالك حين ترى صورة وداع الكاتبة لمى خاطر لطفلها أثناء اعتقالها، وألف سؤال يمر: ماذا قالت له؟
حيث انتشرت صور مؤثرة للكاتبة لمى (42 عاماً) بعدما داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلها في مدينة الخليل بعد منتصف الليل، وتم اعتقالها واقتيادها إلى جهة مجهولة.
ورفضت خاطر التحرك قبل أن تُودع طفلها، وتذهب للمجهول.
يُذكر أن الأسيرة لمى خاطر محللة سياسية وإعلامية وكاتبة في مجالي الأدب والسياسة في عدد من الصحف ومواقع الإنترنت، وهي من مواليد مدينة رام الله، وتشتهر بكتاباتها المؤيدة للمقاومة الفلسطينية.



ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها ترهيب طفلها الصغير، فقبل أكثر من عام، اقتحمت قوات الاحتلال بيت خاطر لاعتقالها، لكن التصاق طفلها- الذي كان رضيعاً آنذالك- وإصرارها على أخذه معها، حوّل الاعتقال إلى استدعاء لدى المخابرات الإسرائيلية.
لكن الرضيع لم يشفع لها هذه المرة، واعتقلت لمى وفجر مشهد وداعها لطفلها أقلاماً كثيرة، تُساند قلمها وأداة جريمتها في نظر الاحتلال، فتعاطف معها النشطاء بكلمات مؤثرة كالتالي:












التعليقات