إتحاد الشباب الديمقراطي يختتم مخيم شباب العودة ويعلن تأسيس مجموعة الوحدة الكشفية
رام الله - دنيا الوطن
إختتم إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني " أشد " ، مخيم شباب العودة بغزة، خلال حفل تخريج لـ100 شبل وشاب ، وبمشاركة قيادة الجبهة الديمقراطية واتحاد الشباب في قطاع غزة وأهالي الطلبة .
وأفتتح المخيم الطالب إبراهيم أبو ليلة وقوفاً دقيقة صمت على أرواح الشهداء ، وعلى أنغام السلام الوطني الفلسطيني .
وفي كلمة الجبهة الديمقراطية ثمن أحمد أبو حليمة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دور المشرفين على تنظيم المخيم وجهودهم الكبيرة في الإعداد والتجهيز وتوفير كل الإمكانيات والاحتياجات اللازمة لإنجاحه ، وأكمل
قائلاً " لامست من خلال زيارتي لهذا المخيم العمل ، والجد ، ورأيتهم يحولون الشعارات الي آليات عملية ، فرأيت صيحاتهم الصباحية تصدح عاليا من أجل مستقبل مشرق للشباب الذي ضحى ، وتألم ، وعانى الاغتراب في وطنه ، وهذا يستوجب الاهتمام فيه وتطوير قدراته " .
وأكد أبو حليمة على أهمية مواصلة النضال في صفوف شبابنا لخلق جيل واعي ومثقف ومؤهل قادر على التحدي والوقوف في وجه كل المؤامرات التي تُحاك ضد شعبنا، والتي كان آخرها ما تسمى ب صفقة القرن
التي تصدي لها شبابنا الفلسطيني بمسيرات العودة وأسفرت عن وقوع المئات من الشهداء وآلاف الجرحى .
ورحب أبو حليمة بالجهود المصرية التي بدأت باستضافة الفصائل الفلسطينية لإحياء ملف المصالحة ، والتي كان آخرها اللقاء القيادي في القاهرة بين وفد الجبهة
الديمقراطية والمخابرات المصرية حيث أكد الطرفان على ضرورة تعزيز الوحدة الداخلية والعمل بشكل جدي لإنهاء الانقسام و التمسك بالحوار الشامل والالتزام بالاتفاقيات التي جرى التوقيع عليها في القاهرة .
ومن جهته قال سامي ضهير مسؤول اتحاد لجان الطلبة الثانويين في كلمة له بإسم إتحاد الشباب الديمقراطي " أننا نحتفل بتكريم وتخريج مجموعة من الشباب الواعد، وعلى مدار العديد من الايام والأنشطة المتنوعة والبرامج التي وضعناها من خلال هذا المخيم لتلامس احتياجات كل الشاب ، حيث عملنا بجد واجتهاد من أجل صقل وتطوير الهوية الوطنية والثقافية للشباب ، على أمل أن تتوفر بيئة مناسبة لهؤلاء الشباب ، يتفاكروا ، ويتعلموا ، ونحسن من خلالهم هذا الواقع المرير الذي نعيشه جميعا .
إختتم إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني " أشد " ، مخيم شباب العودة بغزة، خلال حفل تخريج لـ100 شبل وشاب ، وبمشاركة قيادة الجبهة الديمقراطية واتحاد الشباب في قطاع غزة وأهالي الطلبة .
وأفتتح المخيم الطالب إبراهيم أبو ليلة وقوفاً دقيقة صمت على أرواح الشهداء ، وعلى أنغام السلام الوطني الفلسطيني .
وفي كلمة الجبهة الديمقراطية ثمن أحمد أبو حليمة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دور المشرفين على تنظيم المخيم وجهودهم الكبيرة في الإعداد والتجهيز وتوفير كل الإمكانيات والاحتياجات اللازمة لإنجاحه ، وأكمل
قائلاً " لامست من خلال زيارتي لهذا المخيم العمل ، والجد ، ورأيتهم يحولون الشعارات الي آليات عملية ، فرأيت صيحاتهم الصباحية تصدح عاليا من أجل مستقبل مشرق للشباب الذي ضحى ، وتألم ، وعانى الاغتراب في وطنه ، وهذا يستوجب الاهتمام فيه وتطوير قدراته " .
وأكد أبو حليمة على أهمية مواصلة النضال في صفوف شبابنا لخلق جيل واعي ومثقف ومؤهل قادر على التحدي والوقوف في وجه كل المؤامرات التي تُحاك ضد شعبنا، والتي كان آخرها ما تسمى ب صفقة القرن
التي تصدي لها شبابنا الفلسطيني بمسيرات العودة وأسفرت عن وقوع المئات من الشهداء وآلاف الجرحى .
ورحب أبو حليمة بالجهود المصرية التي بدأت باستضافة الفصائل الفلسطينية لإحياء ملف المصالحة ، والتي كان آخرها اللقاء القيادي في القاهرة بين وفد الجبهة
الديمقراطية والمخابرات المصرية حيث أكد الطرفان على ضرورة تعزيز الوحدة الداخلية والعمل بشكل جدي لإنهاء الانقسام و التمسك بالحوار الشامل والالتزام بالاتفاقيات التي جرى التوقيع عليها في القاهرة .
ومن جهته قال سامي ضهير مسؤول اتحاد لجان الطلبة الثانويين في كلمة له بإسم إتحاد الشباب الديمقراطي " أننا نحتفل بتكريم وتخريج مجموعة من الشباب الواعد، وعلى مدار العديد من الايام والأنشطة المتنوعة والبرامج التي وضعناها من خلال هذا المخيم لتلامس احتياجات كل الشاب ، حيث عملنا بجد واجتهاد من أجل صقل وتطوير الهوية الوطنية والثقافية للشباب ، على أمل أن تتوفر بيئة مناسبة لهؤلاء الشباب ، يتفاكروا ، ويتعلموا ، ونحسن من خلالهم هذا الواقع المرير الذي نعيشه جميعا .
