الجيش الإسرائيلي أقنع حكومة نتنياهو بتأجيل الحرب على غزة لمدة عام
رام الله - دنيا الوطن
نقل المحللون العسكريون الإسرائيليون، الأسبوع الماضي، عن ضباط كبار ومسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي قولهم: إن الجيش الإسرائيلي يُعارض شن حرب على غزة.
واقتبس المحللون العسكريون، من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، قوله: إن "البالونات والطائرات الورقية الحارقة؛ ليست ذريعة لشن حرب".
ووفق استعراض المحللين لموقف الجيش ليس دقيقاً، وأن الجيش لا يعارض شن حرب ضد غزة، في حين قال المحلل العسكري في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي، ألون بن دافيد: إن "الجيش الإسرائيلي وحماس يمارسان ديناميكية تصعيدية بمستوى خطر مرتفع، لكن كلا الجانبين يحاولان جعل رد فعلهم معتدلاً"، وأن سبب ذلك يعود إلى أن "الجيش الإسرائيلي أقنع المستوى السياسي بالانتظار في شن حرب إلى حين استكمال عقبة الأنفاق (أي الجدار الذي يبنيه الاحتلال الإسرائيلي) تحت الأرض.
بدوره، استعرض رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق، في مقال له، الوضع الاستراتيجي لكل من إسرائيل وحماس في الفترة الراهنة، وتفاخر يدلين في هذه المقارنة بتطور وتفوق القوة العسكرية والاستخبارية الإسرائيلية، إلى جانب علاقاتها مع العالم العربي "من فوق الطاولة وتحتها"، وبدعم إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "غير المسبوق"، و"علاقة الثقة" مع روسيا، بحسب ما نقل موقع (عرب 48).
في المقابل، اعتبر يدلين أن "حماس تسير من فشل إلى آخر" وأن "حكمها في قطاع غزة قاد إلى أزمة اقتصادية وإنسانية شديدة"، وأن "العالم العربي معاد لها، وينظر إليها كفرع للإخوان المسلمين وإيران".
وأضاف أنه من الناحية العسكرية، تواجه حماس عقبات ملموسة "لا تمكنها من تطوير تهديد على إسرائيل"، بادعاء أن منظومة "القبة الحديدية" تحيّد صواريخ حماس وأن الجيش الإسرائيلي يكشف ويهدف الأنفاق، وأن إدخال الأسلحة إلى القطاع يصطدم بمصاعب "في أعقاب نشاط مانع مصري فعال في سيناء".
نقل المحللون العسكريون الإسرائيليون، الأسبوع الماضي، عن ضباط كبار ومسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي قولهم: إن الجيش الإسرائيلي يُعارض شن حرب على غزة.
واقتبس المحللون العسكريون، من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، قوله: إن "البالونات والطائرات الورقية الحارقة؛ ليست ذريعة لشن حرب".
ووفق استعراض المحللين لموقف الجيش ليس دقيقاً، وأن الجيش لا يعارض شن حرب ضد غزة، في حين قال المحلل العسكري في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي، ألون بن دافيد: إن "الجيش الإسرائيلي وحماس يمارسان ديناميكية تصعيدية بمستوى خطر مرتفع، لكن كلا الجانبين يحاولان جعل رد فعلهم معتدلاً"، وأن سبب ذلك يعود إلى أن "الجيش الإسرائيلي أقنع المستوى السياسي بالانتظار في شن حرب إلى حين استكمال عقبة الأنفاق (أي الجدار الذي يبنيه الاحتلال الإسرائيلي) تحت الأرض.
بدوره، استعرض رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق، في مقال له، الوضع الاستراتيجي لكل من إسرائيل وحماس في الفترة الراهنة، وتفاخر يدلين في هذه المقارنة بتطور وتفوق القوة العسكرية والاستخبارية الإسرائيلية، إلى جانب علاقاتها مع العالم العربي "من فوق الطاولة وتحتها"، وبدعم إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "غير المسبوق"، و"علاقة الثقة" مع روسيا، بحسب ما نقل موقع (عرب 48).
في المقابل، اعتبر يدلين أن "حماس تسير من فشل إلى آخر" وأن "حكمها في قطاع غزة قاد إلى أزمة اقتصادية وإنسانية شديدة"، وأن "العالم العربي معاد لها، وينظر إليها كفرع للإخوان المسلمين وإيران".
وأضاف أنه من الناحية العسكرية، تواجه حماس عقبات ملموسة "لا تمكنها من تطوير تهديد على إسرائيل"، بادعاء أن منظومة "القبة الحديدية" تحيّد صواريخ حماس وأن الجيش الإسرائيلي يكشف ويهدف الأنفاق، وأن إدخال الأسلحة إلى القطاع يصطدم بمصاعب "في أعقاب نشاط مانع مصري فعال في سيناء".

التعليقات