الكويت تدخل على خط حل أزمة كهرباء العراق
رام الله - دنيا الوطن
على الرغم من إنفاق أكثر من 40 مليار دولار على ملف الطاقة الكهربائية، إلا أن الأزمة لا تزال مستمرة في هذا القطاع الذي يثير غضب الشعب، نتيجة سوء إدارته من قبل وزارات الكهرباء للحكومات العراقية المتعاقبة.
وأفاد مصدر خاص من منفذ سفوان الحدودي في جنوبي العراق مع دولة الكويت، بأن الأخيرة أرسلت نحو 17 مولداً كهربائياً كبيراً؛ لتخفيف أزمة الكهرباء لمحافظة البصرة، بحسب ما جاء على موقع (العربية).
وأشار المصدر إلى أن مجموع المولدات ستولّد نحو 34 ميغاواط، مبيناً أن إدارة المنافذ الحدودية تنتظر أوامر السلطات الاتحادية لإكمال الإجراءات المتعلقة قبل إدخالها.
وكانت الاحتجاجات الشعبية قد انطلقت في محافظة البصرة جنوبي العراق، على خلفية انقطاع الخط الإيراني المزود للتيار الكهربائي منذ نحو أسبوعين، والذي عمّ محافظات الوسط والجنوب التي رافقتها أعمال عنف من قبل القوات الأمنية ضد المتظاهرين.
وفي هذا السياق، أعلنت الأمانة العامة لتحالف "سائرون" المدعومة من الصدر، والمتصدرة لنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني عشر من أيار/ مايو الماضي، عن تأييدها للتظاهرات الشعبية في عدد من محافظات وسط وجنوب العراق.
وقال الدكتور حسن العاقولي، رئيس التحالف، في بيان: "إن التحالف يدعم المطالبات المشروعة التي رفعها المتظاهرون للحصول على الخدمات الأساسية للحياة اليومية للمواطن، وفي مقدمتها فرص العمل والكهرباء والماء".
وأضاف: "إن المظاهرات عكست الغضب الشعبي إزاء فشل الحكومات المتعاقبة على الصعيدين الاتحادي والمحلي، في تلبية الاحتياجات الأساسية، مشيراً إلى تنامي الفجوة وعدم الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، وبشكل خاص في أوساط الشباب".
وأوضح البيان أن التظاهرات، جاءت لتؤكد الرسالة التي سبق وبعثها المواطنون بعد أن عزفت الأغلبية عن المشاركة في الانتخابات.
وفي سياق التظاهرات، قال أحمد الدليمي أحد المشاركين في احتجاجات العاصمة بغداد: "إن القوات الأمنية كثّفت من انتشارها بالقرب من ساحة التحرير وسط العاصمة، التي جاءت تحسباً لانطلاق التظاهرة في أي لحظة.
وأضاف الدليمي: "إن ساحة التحرير تشهد لليوم الثالث على التوالي، خروج العشرات من المواطنين للتظاهر احتجاجاً على تردي الأوضاع الخدمية والفساد المستشري".
يذكر أنه في وقت سابق من اليوم، تم اغتيال المحامي جبار محمد في منطقة الخمسة ميل في محافظة البصرة، الذي كان قد تطوع للدفاع عن المتظاهرين المعتقلين لدى السلطات الأمنية.
على الرغم من إنفاق أكثر من 40 مليار دولار على ملف الطاقة الكهربائية، إلا أن الأزمة لا تزال مستمرة في هذا القطاع الذي يثير غضب الشعب، نتيجة سوء إدارته من قبل وزارات الكهرباء للحكومات العراقية المتعاقبة.
وأفاد مصدر خاص من منفذ سفوان الحدودي في جنوبي العراق مع دولة الكويت، بأن الأخيرة أرسلت نحو 17 مولداً كهربائياً كبيراً؛ لتخفيف أزمة الكهرباء لمحافظة البصرة، بحسب ما جاء على موقع (العربية).
وأشار المصدر إلى أن مجموع المولدات ستولّد نحو 34 ميغاواط، مبيناً أن إدارة المنافذ الحدودية تنتظر أوامر السلطات الاتحادية لإكمال الإجراءات المتعلقة قبل إدخالها.
وكانت الاحتجاجات الشعبية قد انطلقت في محافظة البصرة جنوبي العراق، على خلفية انقطاع الخط الإيراني المزود للتيار الكهربائي منذ نحو أسبوعين، والذي عمّ محافظات الوسط والجنوب التي رافقتها أعمال عنف من قبل القوات الأمنية ضد المتظاهرين.
وفي هذا السياق، أعلنت الأمانة العامة لتحالف "سائرون" المدعومة من الصدر، والمتصدرة لنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني عشر من أيار/ مايو الماضي، عن تأييدها للتظاهرات الشعبية في عدد من محافظات وسط وجنوب العراق.
وقال الدكتور حسن العاقولي، رئيس التحالف، في بيان: "إن التحالف يدعم المطالبات المشروعة التي رفعها المتظاهرون للحصول على الخدمات الأساسية للحياة اليومية للمواطن، وفي مقدمتها فرص العمل والكهرباء والماء".
وأضاف: "إن المظاهرات عكست الغضب الشعبي إزاء فشل الحكومات المتعاقبة على الصعيدين الاتحادي والمحلي، في تلبية الاحتياجات الأساسية، مشيراً إلى تنامي الفجوة وعدم الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، وبشكل خاص في أوساط الشباب".
وأوضح البيان أن التظاهرات، جاءت لتؤكد الرسالة التي سبق وبعثها المواطنون بعد أن عزفت الأغلبية عن المشاركة في الانتخابات.
وفي سياق التظاهرات، قال أحمد الدليمي أحد المشاركين في احتجاجات العاصمة بغداد: "إن القوات الأمنية كثّفت من انتشارها بالقرب من ساحة التحرير وسط العاصمة، التي جاءت تحسباً لانطلاق التظاهرة في أي لحظة.
وأضاف الدليمي: "إن ساحة التحرير تشهد لليوم الثالث على التوالي، خروج العشرات من المواطنين للتظاهر احتجاجاً على تردي الأوضاع الخدمية والفساد المستشري".
يذكر أنه في وقت سابق من اليوم، تم اغتيال المحامي جبار محمد في منطقة الخمسة ميل في محافظة البصرة، الذي كان قد تطوع للدفاع عن المتظاهرين المعتقلين لدى السلطات الأمنية.

التعليقات