ماذا فعل "أوزيل".. ولماذا كل هذه العنصرية؟
خاص دنيا الوطن - حياة أبو عيادة
شن الاتحاد الألماني وجماهير(المانشفات) حملة إعلامية شرسة ضد اللاعب مسعود أوزيل، وزميله غوندوغان، بعد أن التقطا صورة تذكارية رفقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرين ذلك مخالفاً للديمقراطية الألمانية.
وكان مسعود أوزيل، إضافة إلى غوندوغان الألماني وتوسون التركي، التقطوا صوراً تذكارية مع أردوغان خلال تواجده في لندن، وقدم له قميصه إضافة للعديد من الصور التذكارية رفقة لاعبين آخرين.
وما إن انتشرت الصور حتى قاد الألمان حملة شرسة ضد اللاعب أوزيل، معتبرينه يساهم في دعاية أردوغان الانتخابية الذي خاض أزمة دبلوماسية طاحنة مع ألمانيا، إضافة لتصريحاته برغبته في التعديل على الدستور، وتوسيع صلاحيات الرئيس، وهو أمر أغضب الدول الأوروبية.
وعلق رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم رينارد غريندل بأنه عمل غير جيد وغير مقبول، مؤكداً أن كرة القدم والاتحاد، يقدران القيم التي لا يحترمها السيد أردوغان بالقدر الكافي.
وأشار غريندل إلى أن لاعبي الألمان اوزيل وغوندوغان يجب ألا يضعا نفسيهما محل استغلال حملة أردوغان، واعداً أن يحدثهما بشأن الصور.
واتهم متابعون والجماهير، ألمانيا بممارسة العنصرية، والضغط عليه كونه تركيًا بالأساس، وكذلك لديانته الإسلامية، مشيرين إلى أن الاتحاد الألماني، وكل من أساء لأوزيل وغوندوغان تناسوا ما فعل هذان اللاعبان من أجل منتخب ألمانيا، ومساهمتهما الكبيرة في تتويج الألمان بكأس العالم 2014.
ورد غوندوغان على الاتهامات التي وجهت له، مؤكداً تمسكه بالقيم الديمقراطية الألمانية، أما أوزيل فدخل في موجة صمت حتى انتهت ببيان نشره على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء في بيان أوزيل أنه أخذ وقتاً كافياً لتفكير في كل ماجرى من هجمات وتصريحات وتصفير للجمهور ضده، مضيفاً أصولي تركية، ولدي قلبان أحدهما ألماني والآخر تركي.
وعلق على الصورة قائلاً: التقيت بالرئيس اردوغان بلندن في مناسبة خيرية وتعليمية، مؤكداً أننا في صورتنا مع الرئيس التركي أنا ورفاقي لم نحمل أي نوايا سياسة.
وأضاف أوزيل أنا لاعب كرة قدم، ولست سياسياً، ولم أتحدث مع الرئيس التركي سوى بمجريات كرة القدم، مشيراً إلى أن الإعلام الألماني رسم صورة مختلفة، ولو رفضت لقاءه؛ لكان ذلك عدم احترام لجذوري التاريخية.
اللاعب الألماني التركي أطل لأول مرة بزي المانشفات في شباط/ فبراير 2009 أمام النرويج، حيث شارك كبديل في الدقائق الـ 12 الأخيرة، خاض بعدها 92 لقاء مسجلاً 23 هدفاً وصنع 40 لزملائه.
ولكن اللاعب لم يتلقَ فقط الهجمات من مسؤولي الاتحاد الألماني بل من الجمهور أيضاً، كان آخرها مشادة قوية مع أحد الجماهير عقب الخروج من كأس العالم من دور المجموعات بالخسارة أمام كوريا الجنوبية.
ألمانيا التي خرجت بشكل مذل من الدور الأول في كأس العالم، لم تعرف على من تلقي اللوم سوى على اللاعب التركي الذي لطالما أحدث تغيراً وحقق فوزاً للماكنات.
وبعد كل هذه الإنجازات صرح اللاعب الألماني تصريحا صادماً أعلن فيه اعتزاله اللعب دولياً، قائلاً لم يحترم الاتحاد الألماني أصولي التركية ووجهوا الاتهامات لي بالدعاية السياسة والعنصرية غير مقبولة، ولذلك اعتزلت.
وتنتقد ألمانيا الحملة القمعية للرئيس التركي ضد السياسيين المعارضين، ووسائل الإعلام، وسجن الصحفيين عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.
شن الاتحاد الألماني وجماهير(المانشفات) حملة إعلامية شرسة ضد اللاعب مسعود أوزيل، وزميله غوندوغان، بعد أن التقطا صورة تذكارية رفقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرين ذلك مخالفاً للديمقراطية الألمانية.
وكان مسعود أوزيل، إضافة إلى غوندوغان الألماني وتوسون التركي، التقطوا صوراً تذكارية مع أردوغان خلال تواجده في لندن، وقدم له قميصه إضافة للعديد من الصور التذكارية رفقة لاعبين آخرين.
وما إن انتشرت الصور حتى قاد الألمان حملة شرسة ضد اللاعب أوزيل، معتبرينه يساهم في دعاية أردوغان الانتخابية الذي خاض أزمة دبلوماسية طاحنة مع ألمانيا، إضافة لتصريحاته برغبته في التعديل على الدستور، وتوسيع صلاحيات الرئيس، وهو أمر أغضب الدول الأوروبية.
وعلق رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم رينارد غريندل بأنه عمل غير جيد وغير مقبول، مؤكداً أن كرة القدم والاتحاد، يقدران القيم التي لا يحترمها السيد أردوغان بالقدر الكافي.
وأشار غريندل إلى أن لاعبي الألمان اوزيل وغوندوغان يجب ألا يضعا نفسيهما محل استغلال حملة أردوغان، واعداً أن يحدثهما بشأن الصور.
واتهم متابعون والجماهير، ألمانيا بممارسة العنصرية، والضغط عليه كونه تركيًا بالأساس، وكذلك لديانته الإسلامية، مشيرين إلى أن الاتحاد الألماني، وكل من أساء لأوزيل وغوندوغان تناسوا ما فعل هذان اللاعبان من أجل منتخب ألمانيا، ومساهمتهما الكبيرة في تتويج الألمان بكأس العالم 2014.
ورد غوندوغان على الاتهامات التي وجهت له، مؤكداً تمسكه بالقيم الديمقراطية الألمانية، أما أوزيل فدخل في موجة صمت حتى انتهت ببيان نشره على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء في بيان أوزيل أنه أخذ وقتاً كافياً لتفكير في كل ماجرى من هجمات وتصريحات وتصفير للجمهور ضده، مضيفاً أصولي تركية، ولدي قلبان أحدهما ألماني والآخر تركي.
وعلق على الصورة قائلاً: التقيت بالرئيس اردوغان بلندن في مناسبة خيرية وتعليمية، مؤكداً أننا في صورتنا مع الرئيس التركي أنا ورفاقي لم نحمل أي نوايا سياسة.
وأضاف أوزيل أنا لاعب كرة قدم، ولست سياسياً، ولم أتحدث مع الرئيس التركي سوى بمجريات كرة القدم، مشيراً إلى أن الإعلام الألماني رسم صورة مختلفة، ولو رفضت لقاءه؛ لكان ذلك عدم احترام لجذوري التاريخية.
اللاعب الألماني التركي أطل لأول مرة بزي المانشفات في شباط/ فبراير 2009 أمام النرويج، حيث شارك كبديل في الدقائق الـ 12 الأخيرة، خاض بعدها 92 لقاء مسجلاً 23 هدفاً وصنع 40 لزملائه.
ولكن اللاعب لم يتلقَ فقط الهجمات من مسؤولي الاتحاد الألماني بل من الجمهور أيضاً، كان آخرها مشادة قوية مع أحد الجماهير عقب الخروج من كأس العالم من دور المجموعات بالخسارة أمام كوريا الجنوبية.
ألمانيا التي خرجت بشكل مذل من الدور الأول في كأس العالم، لم تعرف على من تلقي اللوم سوى على اللاعب التركي الذي لطالما أحدث تغيراً وحقق فوزاً للماكنات.
وبعد كل هذه الإنجازات صرح اللاعب الألماني تصريحا صادماً أعلن فيه اعتزاله اللعب دولياً، قائلاً لم يحترم الاتحاد الألماني أصولي التركية ووجهوا الاتهامات لي بالدعاية السياسة والعنصرية غير مقبولة، ولذلك اعتزلت.
وتنتقد ألمانيا الحملة القمعية للرئيس التركي ضد السياسيين المعارضين، ووسائل الإعلام، وسجن الصحفيين عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.

التعليقات