الهباش: الحفاظ على اسلامية الخليل بوابة الحفاظ على القدس والمسجد الأقصى

رام الله - دنيا الوطن
أكد قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، أن الحفاظ على مدينة الخليل ومقدساتها وفي مقدمتها الحرم الإبراهيمي الشريف هو بوابة الحفاظ على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، مطالبا أبناء الأمتين العربية والإسلامية بالتواجد الدائم في الخندق الأول للدفاع عن مقدسات الأمة وحقوقها في مدينتي الخليل والقدس .

وطالب قاضي القضاة خلال زيارة مدينة الخليل، رفقة وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، منظمة اليونسكو والمجتمع الدولي بالحفاظ على التراث الانساني في مدينة الخليل والوجه الحضاري للمدينة الذي أصبح مهددا بفعل الاستيطان والهجمة الاسرائيلية كما أن القدس مهددة أيضا بفعل هذه الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي .

وشدد على أن مدينة الخليل في خندق متقدم في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتفريط فيها يعتبر مقدمة للتفريط بالقدس، ويجب دعمها لكل الإمكانيات المتاحة خاصة أن احتياجاتها كبيرة بحكم احتكاكها المباشر بالاحتلال الإسرائيلي، ونوه إلى ضرورة التكامل لدعم البلدة القديمة وتعزيز صمود أهلها وتجارها، مؤكداً أن وجود الحرم الإبراهيمي الشريف والمحكمة الشرعية يعززان من التمسك في البلدة القديمة وإحياء التواجد العربي والإسلامي فيها.

وأكد الهباش أهمية هذه الزيارات للاستماع الى هموم المواطنين في محافظة الخليل، وأبرز العوائق التي تواجه التنمية الاقتصادية فيها، إضافة إلى الاطلاع على أهم الإنجازات وقصص النجاح التي حققتها مؤسسات الخليل العامة والخاصة لدعم البلدة القديمة وإعادة الحياة إليها.

وطالب بضرورة التكامل لدعم البلدة القديمة وتعزيز صمود أهلها وتجارها، مؤكداً أن وجود الحرم الإبراهيمي الشريف والمحكمة الشرعية يعززان من التمسك في البلدة القديمة وإحياء التواجد العربي والإسلامي فيها.

بدوره، أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، أن المساجد كافة تتبع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بشكل حصري، ووجدت لتكون مكان عبادة وإخلاص لله سبحانه وتعالى “وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً”، وهي ليست منابر للدعوات السياسية الحزبية، والطائفية، والتفريق.

وأشار ادعيس خلال زيارته الخليل اليوم الاثنين، إلى أن القاعدة الشرعية المتعلقة ببناء المساجد تؤكد على تحوله الكامل لملك وقفي بمجرد إنشائه بهذه الصفة وأقيمت فيه الصلاة، وأصبح وقفاً إسلامياً خالصاً، يتابع بصفته هذه من قبل وزارة الأوقاف صاحبة الاختصاص الشرعي والقانوني.

وأضاف، أن المساجد يجب أن تكون أماكن للوحدة والتوحيد، خاصة في ظل ما يتعرض له مشروعنا الوطني من مؤامرات تحتاج منا إلى العمل الجماعي والمشترك ونبذ الفرقة والخلافات، خاصة إن كانت المساجد أماكن انطلاق لها، داعياً إلى أن تكون المساجد منطلقاً للغة الوحدة  والالتفاف حول شرعية لسيد الرئيس محمود عباس حامي المسيرة، وموقفه السياسي الصلب في وجه مؤامرة ما يسمى بصفقة القرن التي تدعو لإنهاء القضية الفلسطينية.

وأكد ادعيس أن الوزارة تتابع عمل المساجد واحتياجاتها وتقف على كل أمورها، مشدداً على ضرورة الامتثال والالتزام بتعليمات الوزارة الداعية لتحقيق رسالة المسجد المتمثلة بدورها الدعوي والإنساني بالشكل الصحيح والمنظم ونشر الخطاب الإسلامي القائم على الوسطية والاعتدال .