الخارجية البريطانية تُعرب عن قلقها من "قانون القومية"
رام الله - دنيا الوطن
أعربت الخارجية البريطانية، اليوم الاثنين، عن قلقها من "قانون القومية" اليهودي.
وزعمت الخارجية البريطانية، أن "إلتزام إسرائيل طويل الأمد بالمساواة لجميع المواطنين يعد أحد أقوى مظاهر الديمقراطية".
ولم تتوانى الخارجية البريطانية في إظهار تأييدها المتواصل للاحتلال، فأضافت "بصفتنا أصدقاء لإسرائيل، نشعر بالقلق من أن هذا القانون الجديد قد يقوض هذا الالتزام".
وفجر الخميس الماضي، أقر الكنيست بصورة نهائية (قانون القومية) الذي ينص على أن (حق تقرير المصير في إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط).
كما ينص (قانون القومية)، على أن (القدس الكبرى والموحدة هي عاصمة إسرائيل)، وأن (العبرية هي لغة الدولة الرسمية)، وهو ما يعني أن اللغة العربية، فقدت مكانتها كلغة رسمية.
ولاقى (قانون القومية)، انتقادات واسعة من قبل تركيا والاتحاد الأوروبي وشخصيات وهيئات عربية وفلسطينية، اعتبرته محاولة جديدة للقضاء على حقوق الفلسطينيين، و(قانوناً عنصرياً يُمهد لتطهير عرقي ضد المواطنين العرب داخل إسرائيل)، ويُعرقل جهود السلام.
أعربت الخارجية البريطانية، اليوم الاثنين، عن قلقها من "قانون القومية" اليهودي.
وزعمت الخارجية البريطانية، أن "إلتزام إسرائيل طويل الأمد بالمساواة لجميع المواطنين يعد أحد أقوى مظاهر الديمقراطية".
ولم تتوانى الخارجية البريطانية في إظهار تأييدها المتواصل للاحتلال، فأضافت "بصفتنا أصدقاء لإسرائيل، نشعر بالقلق من أن هذا القانون الجديد قد يقوض هذا الالتزام".
وفجر الخميس الماضي، أقر الكنيست بصورة نهائية (قانون القومية) الذي ينص على أن (حق تقرير المصير في إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط).
كما ينص (قانون القومية)، على أن (القدس الكبرى والموحدة هي عاصمة إسرائيل)، وأن (العبرية هي لغة الدولة الرسمية)، وهو ما يعني أن اللغة العربية، فقدت مكانتها كلغة رسمية.
ولاقى (قانون القومية)، انتقادات واسعة من قبل تركيا والاتحاد الأوروبي وشخصيات وهيئات عربية وفلسطينية، اعتبرته محاولة جديدة للقضاء على حقوق الفلسطينيين، و(قانوناً عنصرياً يُمهد لتطهير عرقي ضد المواطنين العرب داخل إسرائيل)، ويُعرقل جهود السلام.

التعليقات