عاجل

  • الشعبية: من الضروري انهاء حالة الانقسام لمواجهة صفقة القرن موحدين

  • الجبهة الشعبية ترفض تشكيل اي هيئة لا تندرج تحت اطار منظمة التحرير

  • الديمقراطية: تم نُصح حماس مرارا التقدم بخطوة لإنهاء الانقسام

  • الديمقراطية: خطوات حماس فرصة لتمرير ما تسمى بصفقة القرن

  • موسى: حماس ليس لديها ثقة لا بمحمد اشتية ولا حكومته

  • الديمقراطية: الأولوية الآن لدى الكل الوطني ليست تشكيل هيئات وأطر تنظيمية وإنما تجميع الطاقات

  • موسى: حماس منفتحة على أي إنسان يقدم خدمة لشعبه

  • موسى: حكومة اشتية لن تسطيع هذه الحكومة أن تقوم بأي شيء في الشأن الوطني

  • موسى: ليس هناك أي تدوير وزاري في غزة والقطاع يُدار ذاتياً عبر الوكلاء

  • موسى: الجانب المسؤول عن مشاريع التهدئة إسرائيل وليس السلطة الفلسطينية

  • موسى: كل الأطراف تؤكد أن التفاهمات لا تزال قائمة

  • موسى: لم يصدر عن إسرائيل أنها لم يلتزم بتفاهمات التهدئة

  • موسى: تفاهمات التهدئة لها مواعيد محددة وواضحة تسلمناها من الجانب الإسرائيلي عبر مصر

  • موسى: الاحتلال يمارس حالة من التسويف بتفاهمات التهدئة

  • موسى: ملتزمون بقرارات بيروت والمجالس الإنفصالية التي تنعقد لا قيمة لها

  • موسى: تصريحات عزام الأحمد "سخيفة ولم يعد بها أخلاق وتعبر عن حالة انحطاط"

  • موسى: حزب الشعب بكلامه الفارغ أصبح أدوات رخيصة لفتح

  • موسى: أي هيئة تنشأ بالساحة الفلسطينية ليست بتجاه تقويض منظمة التحرير أو المنافسة معها

  • موسى: لسنا بحالة عداء لمنظمة التحرير ونطالب بعقد الإطار القيادي المؤقت

  • موسى: حماس لا تنافس على منظمة التحرير ولا تصنع بدائل لها

مُصالحة مصر

مُصالحة مصر
بقلم عبد الله عيسى
رئيس التحرير
تتكرر الجهود المصرية لإنجاز مصالحة فلسطينية- فلسطينية، بعد أن تكللت الجهود المصرية بالنجاح، في إحباط هجوم إسرائيلي على قطاع غزة، كان من شأنه أن يُلحق دماراً هائلاً في قطاع غزة، وقد لوح قادة إسرائيل مثل نتنياهو وليبرمان، باستعدادهم لقصف قطاع غزة بشكل شنيع، ولكن الجهود المصرية، سارعت لإنقاذ الموقف؛ لحماية السكان الفلسطينيين الأبرياء في قطاع غزة، مما تدبره لهم إسرائيل، وتوصلت إلى تسوية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، واستطاعت أن تُوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية تجاه إسرائيل، وإنجاز التهدئة، وها هي تتسارع الجهود المصرية لإنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية بين فتح وحماس، حتى تستقر الأوضاع الفلسطينية، ولا سيما في قطاع غزة، بجهود الجميع من فتح وحماس، والمؤشرات تؤكد بنجاح الجهود المصرية الخيرة في إنجاز المصالحة الفلسطينية مجدداً، مما يرفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من سفر وتنقل ورفع للحصار وتقليل لنسبة البطالة، وعودة رواتب الموظفين والكهرباء، رغم اشتراط بعض قادة حركة فتح بتمكين حكومة الدكتور رامي الحمد الله من عملها في قطاع غزة.

والتفاهم مع الدكتور رامي الحمد الله ليس صعباً، ولا يمكن أن يكون عقبة، حيث إنه شخصية وطنية مشهود لها، وهو الذي سقط أبناؤه شهداء على يد المستوطنين قرب نابلس، وتعني الوحدة الوطنية بالنسبة له الكثير، ومتسامح لحد كبير ولا يشخصن الأمور، ويسير الدكتور رامي الحمد الله على هدي توجيهات الرئيس (أبو مازن) في إنجاز المصالحة الوطنية، ورفع المعاناة عن أبناء قطاع غزة، وبالتالي فإن المصالحة الوطنية الشاملة نراها ستتم قريباً، ولن يكون الدكتور رامي الحمد الله عقبة إطلاقاً في وجه المصالحة، بل سيكون وجود الدكتور رامي الحمد الله أحد العناصر الإيجابية الأساسية لتسريع المصالحة، وتحقيق إنجازات أكبر في أسرع وقت بفضل جهود الأشقاء المصريين.

التعليقات