الاحتلال الإسرائيلي يحرق البشر والشجر ودور العبادة

رام الله - دنيا الوطن
الحرق كسياسة اعتمدها الاحتلال الإسرائيلي منذ نشأته، بهدف دفع السكان الفلسطينيين إلى ترك أراضيهم. ولم تستثن هذه السياسة الأطفال والمساجد والكنائس. في التقرير التالي بعض نماذج من هذه السياسة خلال العقد الأخير فقط:

-       11/12/2009: مستوطنون يحرقون مسجد قرية "ياسوف" في محافظة سلفيت.

-       24/5/2010: مستوطنون يحرقون مسجداً في قرية اللبن الشرقية القريبة من مدينة نابلس.

-       1/11/2010: صدور تقرير يظهر أن الاحتلال اعتدى على 31 مسجداً وخمس كنائس خلال عقدين.

-       3/10/2011: حرق مسجد طوبا في صفد.

-       2/7/2014: مستوطنون يخطفون الطفل محمد أبو خضير (16 عاماً) من حي شعفاط في القدس، ثم يحرقونه حياً حتى الموت، في قرية دير ياسين، التي قتل فيها الاحتلال عشرات الأطفال عام 1948.

-       23/11/2014: مستوطنون يحرقون منزلاً فلسطينياً في قرية "بيت أبو فلاح" قرب رام الله.

-       25/2/2015: مستوطنون يحرقون مسجد بلدة "الجبعة" إلى الغرب من بيت لحم.

-       27/2/2015: مستوطنون من عصابة «تدفيع الثمن» يحرقون كنيسة «جبل صهيون» في القدس.

-       18/6/2015: إحراق كنيسة "الخبز والسمك" التاريخية في طبريا.

-       31/7/2015: مستوطنون يحرقون عائلة الدوابشة في بلدة دوما، قرب نابلس، ما أدّى إلى استشهاد الطفل علي (18 شهراً) وأخيه أحمد (4 سنوات)، وأمهما ريهام، ووالدهما سعد.

-       12/4/2018: المستوطنون يحرقون مسجد بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس.

-       23/6/2018: مستوطنون يحرقون 60 دونماً في قرية بورين، جنوبي نابلس.

-       24/6/2018: مستوطنون يحرقون 300 شجرة زيتون تعود لمزارعين فلسطينيين في بلدة تل قرب مدينة نابلس.

-       29/6/2018: مستوطنون يضرمون النار في عشرات الدونمات بجبل الشراربة في بلدة بيت فوريك شرق نابلس.

-       6/7/2018: مستوطنون يحرقون العشرات من أشجار الزيتون ببلدة عوريف جنوب نابلس.