الخارجية: التصعيد الخطير للمستوطنين في الأقصى يستدعي الرد فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، اقتحام المئات من اليهود المتطرفين لباحات المسجد الأقصى المبارك، والقيام بصلوات تلمودية فيها تحت شعار (نصعد لنبني وليس لنبكي) وفي إطار إحياء ما يُسمى بـ (ذكرى خراب الهيكل)، وتعتبر الوزارة هذه الاقتحامات جزءاً من التصعيد الاحتلالي الحاصل في استهداف المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس المحتلة، عبر مسيرات استفزازية تهويدية، تحت رايات وعناوين مختلفة.
ورات الوزارة، أن هذا التصعيد يأتي في إطار خطط وسياسات موضوعة من جانب الحكومة الإسرائيلية، وأذرعها المختلفة لتهويد البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومحيطها، وبصورة خاصة المنطقة الجنوبية للمسجد الأقصى، وهو ما يجري تنفيذه من خلال (اتحاد منظمات الهيكل) وعديد المنظمات اليهودية المتطرفة الأخرى، التي تحاول تهويد البلدة القديمة، وتكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، ريثما يتم تقسيمه مكانياً، عبر توسيع دائرة الجمهور المستهدف وجذب المزيد من المشاركين اليهود في تلك الاقتحامات، وصولاً إلى مضاعفة الأعداد المشاركة بشكل دائم ومستمر لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، اقتحام المئات من اليهود المتطرفين لباحات المسجد الأقصى المبارك، والقيام بصلوات تلمودية فيها تحت شعار (نصعد لنبني وليس لنبكي) وفي إطار إحياء ما يُسمى بـ (ذكرى خراب الهيكل)، وتعتبر الوزارة هذه الاقتحامات جزءاً من التصعيد الاحتلالي الحاصل في استهداف المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس المحتلة، عبر مسيرات استفزازية تهويدية، تحت رايات وعناوين مختلفة.
ورات الوزارة، أن هذا التصعيد يأتي في إطار خطط وسياسات موضوعة من جانب الحكومة الإسرائيلية، وأذرعها المختلفة لتهويد البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومحيطها، وبصورة خاصة المنطقة الجنوبية للمسجد الأقصى، وهو ما يجري تنفيذه من خلال (اتحاد منظمات الهيكل) وعديد المنظمات اليهودية المتطرفة الأخرى، التي تحاول تهويد البلدة القديمة، وتكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، ريثما يتم تقسيمه مكانياً، عبر توسيع دائرة الجمهور المستهدف وجذب المزيد من المشاركين اليهود في تلك الاقتحامات، وصولاً إلى مضاعفة الأعداد المشاركة بشكل دائم ومستمر لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
وفي الآونة الأخيرة، بدأت تلك المنظمات المتطرفة تنفيذ برامج خطيرة لتنظيم اقتحامات واسعة عناصرها هذه المرة من الأطفال اليهود، لتوعيتهم بأهمية بناء ما يُسمى بـ (الهيكل)، هذا كله، يأتي تمهيداً وترويجاً لقرارات سياسية اسرائيلية خطيرة تمس بالأقصى ومكانته مدعومة بشكل واضح من أركان الائتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل، وأعضاء كنيست في مقدمتهم عضو الكنيست الليكودي والحاخام المتطرف "يهودا غليك".
وأكدت الوزارة أن هذا التصعيد، يستدعي تعميق التنسيق مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة؛ لمواجهة الاستهداف الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك وباحاته ومحيطه، ويتطلب أيضاً تحركاً عاجلاً من منظمة التعاون الإسلامي، وقبل فوات الأوان، لوقف هذه المخططات المستمرة والممنهجة الهادفة إلى تطويع العرب والمسلمين للقبول بالتغييرات التدريجية، التي تفرضها سلطات الاحتلال على المسجد الأقصى، كأمر واقع يصعب التراجع عنه، تمهيداً للصدمة الكبرى للشعوب العربية والإسلامية في هدم المسجد الأقصى لبناء (الهيكل) المزعوم.
وأكدت الوزارة أن هذا التصعيد، يستدعي تعميق التنسيق مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة؛ لمواجهة الاستهداف الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك وباحاته ومحيطه، ويتطلب أيضاً تحركاً عاجلاً من منظمة التعاون الإسلامي، وقبل فوات الأوان، لوقف هذه المخططات المستمرة والممنهجة الهادفة إلى تطويع العرب والمسلمين للقبول بالتغييرات التدريجية، التي تفرضها سلطات الاحتلال على المسجد الأقصى، كأمر واقع يصعب التراجع عنه، تمهيداً للصدمة الكبرى للشعوب العربية والإسلامية في هدم المسجد الأقصى لبناء (الهيكل) المزعوم.

التعليقات