أكثر من 1023 مستوطن يستبيحون الأقصى ودعوات عاجلة للتصدي
رام الله - دنيا الوطن
تسود حالة توتر شديد في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة منذ ساعات صباح اليوم، بعد اقتحامات واسعة للمستوطنين من جهة باب المغاربة، وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال الخاصة في ساحات ومرافق المسجد المبارك.
وقدر عدد المستوطنين الذين اقتحموا باحات المسجد الأقصى بأكثر من 1000 مستوطن منذ الصباح، والأعداد في تزايد مستمر.
واقتحمت قوات الاحتلال الأقصى قبل اقتحامات المستوطنين، وشرعت بتنفيذ حملة تمشيط، وتفتيش داخله، وانتشرت في باحاته المختلفة بشكل واسع.
وتجمع عدد من المستوطنين في منطقة باب الرحمة المغلق وأدوا صلاة تلموديه بحماية قائد شرطة القدس ومسؤول مخفر الحرم المستوطن المتطرف.
وقد جرى خلال الاقتحام دفع واستفزاز وتهديد لحراس المسجد الاقصى ومنعهم من متابعة المجموعات المقتحمة، إذ لم يعد بمقدورهم متابعة المجموعات الكبيرة التي تقتحم المسجد الأقصى.
وأشار شهود عيان أن العملية منظمة وحافلات تقوم بنقل المستوطنين الى باب المغاربة ومن هناك الى الأقصى بترتيبات مع الشرطة والجيش.
دعوات للتصدي
بدورها دعت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس، لشد الرحال وإعلان النفير العام لأجل المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، وذلك للتصدي لدعوات قطعان المستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى والقيام بطقوس تلمودية في باحاته.
وقالت القوى في بيان لها "إن اقتحامات المستوطنين بوتيرة متزايدة لمهوى أفئدتنا وقبلتنا الأولى كمقدمة بائسة للتقسيم الزماني والمكاني وفرض أمر واقع جديد، يحتم علينا الالتفاف حول مسرى رسولنا وحمايته من أعداء البشرية والإنسانية".
وأضافت "إن الواجب الوطني والديني والأخلاقي يدعونا للجم هؤلاء الرعاع، وذلك من خلال التواجد والاحتشاد في باحات المسجد الأقصى المبارك وإعلاء التكبيرات، ومواجهة هذا العدوان البربري".
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومقدساتنا من تطرف هذه الحكومة اليمينية المجرمة.
تسود حالة توتر شديد في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة منذ ساعات صباح اليوم، بعد اقتحامات واسعة للمستوطنين من جهة باب المغاربة، وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال الخاصة في ساحات ومرافق المسجد المبارك.
وقدر عدد المستوطنين الذين اقتحموا باحات المسجد الأقصى بأكثر من 1000 مستوطن منذ الصباح، والأعداد في تزايد مستمر.
واقتحمت قوات الاحتلال الأقصى قبل اقتحامات المستوطنين، وشرعت بتنفيذ حملة تمشيط، وتفتيش داخله، وانتشرت في باحاته المختلفة بشكل واسع.
وتجمع عدد من المستوطنين في منطقة باب الرحمة المغلق وأدوا صلاة تلموديه بحماية قائد شرطة القدس ومسؤول مخفر الحرم المستوطن المتطرف.
وقد جرى خلال الاقتحام دفع واستفزاز وتهديد لحراس المسجد الاقصى ومنعهم من متابعة المجموعات المقتحمة، إذ لم يعد بمقدورهم متابعة المجموعات الكبيرة التي تقتحم المسجد الأقصى.
وأشار شهود عيان أن العملية منظمة وحافلات تقوم بنقل المستوطنين الى باب المغاربة ومن هناك الى الأقصى بترتيبات مع الشرطة والجيش.
دعوات للتصدي
بدورها دعت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس، لشد الرحال وإعلان النفير العام لأجل المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، وذلك للتصدي لدعوات قطعان المستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى والقيام بطقوس تلمودية في باحاته.
وقالت القوى في بيان لها "إن اقتحامات المستوطنين بوتيرة متزايدة لمهوى أفئدتنا وقبلتنا الأولى كمقدمة بائسة للتقسيم الزماني والمكاني وفرض أمر واقع جديد، يحتم علينا الالتفاف حول مسرى رسولنا وحمايته من أعداء البشرية والإنسانية".
وأضافت "إن الواجب الوطني والديني والأخلاقي يدعونا للجم هؤلاء الرعاع، وذلك من خلال التواجد والاحتشاد في باحات المسجد الأقصى المبارك وإعلاء التكبيرات، ومواجهة هذا العدوان البربري".
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومقدساتنا من تطرف هذه الحكومة اليمينية المجرمة.
