خسائر وأضرار في قرية النخيل بالبريج نتيجة القصف الاسرائيلي لموقع بجانبه

رام الله - دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم
حالة من الذعر والخوف والهلع مصحوبة بالصراخ والبكاء والتدافع انتابت المستجمين في قرية النخيل السياحية جنوب مخيم البريج نتيجة قصف طائرات الاحتلال بأكثر من ٦ صواريخ لموقع يزعم الاحتلال انه يتبع المقاومة الفلسطينية ملاصق لها

الرعاية الإلهية كانت حاضرة حيت ان شطايا الصواريخ التي قصفت بها الموقع المستهدف  تناترت في كل أرجاء القرية اتناء تواجد المتنزهين  وذوي واقارب ومعازيم العرس داخل صالة الافراح التي تتبع القرية حيت لم يؤدي  ذلك إلى إصابة اي فرد منهم

محسن ابو سعيد احد القائمين على القرية اوضح انه من المعروف أن اشهر الصيف تكثر بها حجز  صالات الافراح و كذلك رغبة العديد من الأسر للاستجمام في قرية النخيل مشيرا إلى أن إعداد كبيرة من النساء والرجال والأطفال كانوا داخل القرية لحظة القصف الهمجي من قبل طائرات الاحتلال لمكان يزعم الاحتلال انه يتبع للمقاومة حيت أصيبوا بحالة من الهلع والخوف والصراخ والتدافع

وأضاف أن المنظر كان صعبا للغاية خاصة وان القرية ملاصقة الموقع المستهدف حيت أصوات الانفجارات  الضخمة والمتتالية والتي كانت تهز المكان وحالة الخوف والرعب على وجوه  الابرياء اللذين لا حول لهم ولا قوة  وكذلك تطاير شطايا الصواريخ و الشبابيك والجبس و الابواب والغبار والحجارة

وقال "لولا الرعاية الإلهية لحدث مكروه واستشهد او اصيب بعضا من كانوا داخل القرية" مشيرا بيده إلى قطع من الصواريخ قائلا: تصور لو ان هذه الشطايا اصابت بعضا منهم ؟

وأضاف أن الخسائر اقتصرت على الماديات مطالبا الجهات المسؤولة تعويضه عنهت خاصة وان الكل يعرف الوضع الاقتصادي وحالة البلد والإقبال الضعيف من الأهالي على القرية والمبالغ الكبيرة التي دفعت من أجل استئجارها

وكانت طائرات الاحتلال قد شنت مساء أمس عدة غارات على مواقع تزعم أنها تتبع للمقاومة وذلك بعد مقتل جندي واستشهاد أربعة مقاومين وإصابة العشرات بجراح في مسيرة العودة