مختص في شؤون اللاجئين: قضية تقليصات الوكالة سياسية من الدول المهيمنة عليها
رام الله - دنيا الوطن- اروى صلاح
اعتبر الدكتور فوزي عوض الباحث والمختص في شؤون للاجئين أن تقليصات الوكالة و تراجعها عن تقديم خدماتها للأجئين للفلسطينيين قرار سياسي من الدول المهيمنة عليها
واكد د.عوض أن هذا الأمر واضح وضوح الشمس لنا كلاجئين وباحثين مختصين في شؤون اللاجئين.
وأشار د. عوض إلى أن العجز المالي في الوكالة لا علاقة له في التقليصات و الدليل على ذلك ان العام السابق كان العجز 180 مليون دولار ولم يتم إجراء أي تقليصات على اللأجئين و كذلك اذا أحدنا في الاعتبار التبرع الأخير من قبل الهند للوكالة
وتابع د.عوض رغم كل هذا الوضوح تلوح الوكالة بوقف إشرافها على التعليم وتسريح أعداد من الموظفين وإلغاء برامج تربوية وتدني مستوى الخدمات الصحية المقدمة للفقراء.
وشدد أن هذا الأمر مقايضة ومطلوب من شعبنا الفلسطيني دفع ثمن سياسي مقابل بقاء الخدمات بالرغم من أنها في مستوي متدني اساساً لا يؤسس مجتمع قادر على النهوض بواقع أفضل.
وطالب د.عوض من كل الفاعلين في قضية اللأجئين فضح الأهداف الغير معلنة لتصفية القضية وتحريرها من البعد السياسي وزرع البعد الوطني فيهم،
وارجع د. عوص الى ان سبب هذه القضية هي عصابات صهيونية مدعومة من دول استعمارية هاجمت وارتكبت مجازر ترتب عليها تشريد ما يقارب مليون لاجئ فلسطيني.
ودعا المختص في شؤون اللاجئين لمواجهة هذه التحدي بقوة و نشر الوعي بمخاطرها من خلال المشاركة الفلسطينية الفاعلة بكل الفعاليات التي تدعو لها اللجان الشعبية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
اعتبر الدكتور فوزي عوض الباحث والمختص في شؤون للاجئين أن تقليصات الوكالة و تراجعها عن تقديم خدماتها للأجئين للفلسطينيين قرار سياسي من الدول المهيمنة عليها
واكد د.عوض أن هذا الأمر واضح وضوح الشمس لنا كلاجئين وباحثين مختصين في شؤون اللاجئين.
وأشار د. عوض إلى أن العجز المالي في الوكالة لا علاقة له في التقليصات و الدليل على ذلك ان العام السابق كان العجز 180 مليون دولار ولم يتم إجراء أي تقليصات على اللأجئين و كذلك اذا أحدنا في الاعتبار التبرع الأخير من قبل الهند للوكالة
وتابع د.عوض رغم كل هذا الوضوح تلوح الوكالة بوقف إشرافها على التعليم وتسريح أعداد من الموظفين وإلغاء برامج تربوية وتدني مستوى الخدمات الصحية المقدمة للفقراء.
وشدد أن هذا الأمر مقايضة ومطلوب من شعبنا الفلسطيني دفع ثمن سياسي مقابل بقاء الخدمات بالرغم من أنها في مستوي متدني اساساً لا يؤسس مجتمع قادر على النهوض بواقع أفضل.
وطالب د.عوض من كل الفاعلين في قضية اللأجئين فضح الأهداف الغير معلنة لتصفية القضية وتحريرها من البعد السياسي وزرع البعد الوطني فيهم،
وارجع د. عوص الى ان سبب هذه القضية هي عصابات صهيونية مدعومة من دول استعمارية هاجمت وارتكبت مجازر ترتب عليها تشريد ما يقارب مليون لاجئ فلسطيني.
ودعا المختص في شؤون اللاجئين لمواجهة هذه التحدي بقوة و نشر الوعي بمخاطرها من خلال المشاركة الفلسطينية الفاعلة بكل الفعاليات التي تدعو لها اللجان الشعبية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
