البرلمانات العربية تُطالب بإطار دولي جديد لرعاية عملية السلام في الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
أكد رؤساء المجالس والبرلمانات العربية في جلسة طارئة، اليوم، السبت، بالقاهرة، ضرورة العمل من أجل إيجاد إطار دولي جديد؛ لرعاية السلام في الشرق الأوسط.
واعتبروا في بيان صدر في ختام الاجتماع الذي عقد ضمن الدورة الـ 28 للاتحاد البرلماني العربي، أن "الولايات المتحدة لم تعد طرفاً راعياً حيادياً لعملية السلام، بل طرفاً منحازاً فقد المصداقية والشفافية في دوره كوسيط فيها".
وشددوا على رفض قرار الإدارة الأمريكية، بنقل سفارتها إلى القدس الشريف، والذي يمثل خرقاً لعملية السلام والمعاهدات والقرارات الدولية ذات الصلة.
ونقلت الولايات المتحدة الأمريكية في أيار/ مايو سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب للقدس، بعد أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السادس من كانون الأول/ ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، الأمر الذي قوبل برفض فلسطيني وعربي وإسلامي واسع النطاق.
ودان رؤساء المجالس والبرلمانات العربية "سياسة الاعتداء على الأراضي الفلسطينية من قبل الإسرائيليين، وعمليات التهجير القسري، التي تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات والقوانين الدولية في إطار سياسة توسعية ممنهجة".
وطالبوا الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتنفيذ القرارات الصادرة عنها على أرض الواقع.
وأعربوا عن قلقهم تجاه اكتفاء المجتمع الدولي بالتنديد، الذي لم يُغير شيئاً على أرض الواقع، تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.
ودعوا "الشعوب العربية إلى نبذ الخلافات، وزيادة الدعم المقدم للشعب الفلسطيني، والحيلولة دون أية تدخلات أجنبية تعوق محاولات بناء الوحدة العربية".
وتوقفت عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في نهاية آذار/ مارس من العام 2014 بعد تسعة أشهر من المفاوضات بوساطة أمريكية دون إحراز تقدم.
وتعمل الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحالي على طرح خطة تحت مسمى (صفقة القرن) لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
أكد رؤساء المجالس والبرلمانات العربية في جلسة طارئة، اليوم، السبت، بالقاهرة، ضرورة العمل من أجل إيجاد إطار دولي جديد؛ لرعاية السلام في الشرق الأوسط.
واعتبروا في بيان صدر في ختام الاجتماع الذي عقد ضمن الدورة الـ 28 للاتحاد البرلماني العربي، أن "الولايات المتحدة لم تعد طرفاً راعياً حيادياً لعملية السلام، بل طرفاً منحازاً فقد المصداقية والشفافية في دوره كوسيط فيها".
وشددوا على رفض قرار الإدارة الأمريكية، بنقل سفارتها إلى القدس الشريف، والذي يمثل خرقاً لعملية السلام والمعاهدات والقرارات الدولية ذات الصلة.
ونقلت الولايات المتحدة الأمريكية في أيار/ مايو سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب للقدس، بعد أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السادس من كانون الأول/ ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، الأمر الذي قوبل برفض فلسطيني وعربي وإسلامي واسع النطاق.
ودان رؤساء المجالس والبرلمانات العربية "سياسة الاعتداء على الأراضي الفلسطينية من قبل الإسرائيليين، وعمليات التهجير القسري، التي تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات والقوانين الدولية في إطار سياسة توسعية ممنهجة".
وطالبوا الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتنفيذ القرارات الصادرة عنها على أرض الواقع.
وأعربوا عن قلقهم تجاه اكتفاء المجتمع الدولي بالتنديد، الذي لم يُغير شيئاً على أرض الواقع، تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.
ودعوا "الشعوب العربية إلى نبذ الخلافات، وزيادة الدعم المقدم للشعب الفلسطيني، والحيلولة دون أية تدخلات أجنبية تعوق محاولات بناء الوحدة العربية".
وتوقفت عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في نهاية آذار/ مارس من العام 2014 بعد تسعة أشهر من المفاوضات بوساطة أمريكية دون إحراز تقدم.
وتعمل الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحالي على طرح خطة تحت مسمى (صفقة القرن) لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

التعليقات