المطران حنا: لن تمر أي صفقة على حساب شعبنا الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من خريجي جامعة بولتيكنيك الخليل والذين يقومون اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس .
وقد قدم المطران تهنئته القلبية لخريجي هذه الجامعة متمنيا لهم الصحة والعافية والقوة والنجاح والفلاح .
كما قدم التهنئة لكافة الخريجين من جامعاتنا الفلسطينية .
قال المطران في كلمته بأن مدينة القدس كانت وستبقى بالنسبة الينا عاصمتنا الروحية والوطنية والإجراءات الاحتلالية التعسفية والقرارات الامريكية الجائرة لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتشبثا بالقدس التي كانت وستبقى عاصمة لفلسطين .
ما هو مطلوب منا كفلسطينيين في هذه المرحلة هو ان نكون اكثر لُحمة ووحدة وتضامنا واستقامة ووعيا وحكمة ، القضية الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة من تاريخها فهي قضية مستهدفة تسعى قوى الشر العالمية لتصفيتها والنيل من عدالتها وهم يرسمون ويخططون ويسعون لتمرير صفقة القرن الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية .
لن تمر أية صفقة على حساب شعبنا ولن تنجح اية مؤامرة هادفة لتصفية قضيتنا لان قضية الشعب الفلسطيني هي قضية شعب يعشق الحياة وهو شعب متمسك ومتشبث بانتماءه وجذوره العميقة في تربة هذه الأرض المقدسة .
نعيش في مرحلة يجب ان يتحمل فيها كل واحد منا مسؤولياته وان يقوم بدوره تجاه وطنه وشعبه وتجاه مدينة القدس بشكل خاص ونحن نراهن بنوع خاص على شريحة شبابنا فأنتم قادة المستقبل وانتم امل هذا الشعب فكونوا على قدر هذه المسؤولية الملقاة على عاتقكم وكونوا على قدر كبير من الوعي والرصانة والوطنية الصادقة لكي تتمكنوا من خدمة شعبكم الفلسطيني وقضيته العادلة والتي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث .
نستقبلكم في كنيسة القيامة ونرحب بكم باسم كنيستنا ومسيحيي بلادنا مؤكدين بأن المسيحيين الفلسطينيين كانوا وسيبقون مكونا أساسيا من مكونات شعبنا ، نفتخر بانتماءنا للمسيحية المشرقية التي بزغ نورها من هذه الأرض المقدسة كما اننا نفتخر بانتماءنا لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وهوية وتراثا وانتماء واصالة .
المسيحيون في هذه الأرض هم ابناءها الأصليين وهم جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين انما يشكلون الشعب الواحد المدافع عن هذه الأرض المقدسة والمدافع عن مدينة القدس بنوع خاص والتي يستهدفها الاحتلال بطرقه واساليبه المعهودة والغير المعهودة .
القدس مستهدفة ومستباحة في مقدساتها واوقافها وهويتها العربية الفلسطينية ومن واجبنا جميعا ان ندافع عن القدس فإذا لم نقم بواجبنا تجاه القدس فنحن لا نتوقع أن يقوم بهذا الواجب احد بالنيابة عنا فنحن أصحاب القدس وسدنة مقدساتها ونحن أصحاب هذه الأرض ،نحن الفلسطينيون الاصليون الذين ننتمي الى هذه الأرض المقدسة وكافة القوانين العنصرية التي تصدرها سلطات الاحتلال لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتمسكا بانتماءنا للامة العربية والشعب الفلسطيني المناضل من اجل الحرية .
قدم للوفد بعض المنشورات التي تتحدث عن القدس كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات مقدما للوفد بعض الهدايا التذكارية بمناسبة تخرجهم من جامعتهم .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من خريجي جامعة بولتيكنيك الخليل والذين يقومون اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس .
وقد قدم المطران تهنئته القلبية لخريجي هذه الجامعة متمنيا لهم الصحة والعافية والقوة والنجاح والفلاح .
كما قدم التهنئة لكافة الخريجين من جامعاتنا الفلسطينية .
قال المطران في كلمته بأن مدينة القدس كانت وستبقى بالنسبة الينا عاصمتنا الروحية والوطنية والإجراءات الاحتلالية التعسفية والقرارات الامريكية الجائرة لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتشبثا بالقدس التي كانت وستبقى عاصمة لفلسطين .
ما هو مطلوب منا كفلسطينيين في هذه المرحلة هو ان نكون اكثر لُحمة ووحدة وتضامنا واستقامة ووعيا وحكمة ، القضية الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة من تاريخها فهي قضية مستهدفة تسعى قوى الشر العالمية لتصفيتها والنيل من عدالتها وهم يرسمون ويخططون ويسعون لتمرير صفقة القرن الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية .
لن تمر أية صفقة على حساب شعبنا ولن تنجح اية مؤامرة هادفة لتصفية قضيتنا لان قضية الشعب الفلسطيني هي قضية شعب يعشق الحياة وهو شعب متمسك ومتشبث بانتماءه وجذوره العميقة في تربة هذه الأرض المقدسة .
نعيش في مرحلة يجب ان يتحمل فيها كل واحد منا مسؤولياته وان يقوم بدوره تجاه وطنه وشعبه وتجاه مدينة القدس بشكل خاص ونحن نراهن بنوع خاص على شريحة شبابنا فأنتم قادة المستقبل وانتم امل هذا الشعب فكونوا على قدر هذه المسؤولية الملقاة على عاتقكم وكونوا على قدر كبير من الوعي والرصانة والوطنية الصادقة لكي تتمكنوا من خدمة شعبكم الفلسطيني وقضيته العادلة والتي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث .
نستقبلكم في كنيسة القيامة ونرحب بكم باسم كنيستنا ومسيحيي بلادنا مؤكدين بأن المسيحيين الفلسطينيين كانوا وسيبقون مكونا أساسيا من مكونات شعبنا ، نفتخر بانتماءنا للمسيحية المشرقية التي بزغ نورها من هذه الأرض المقدسة كما اننا نفتخر بانتماءنا لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وهوية وتراثا وانتماء واصالة .
المسيحيون في هذه الأرض هم ابناءها الأصليين وهم جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين انما يشكلون الشعب الواحد المدافع عن هذه الأرض المقدسة والمدافع عن مدينة القدس بنوع خاص والتي يستهدفها الاحتلال بطرقه واساليبه المعهودة والغير المعهودة .
القدس مستهدفة ومستباحة في مقدساتها واوقافها وهويتها العربية الفلسطينية ومن واجبنا جميعا ان ندافع عن القدس فإذا لم نقم بواجبنا تجاه القدس فنحن لا نتوقع أن يقوم بهذا الواجب احد بالنيابة عنا فنحن أصحاب القدس وسدنة مقدساتها ونحن أصحاب هذه الأرض ،نحن الفلسطينيون الاصليون الذين ننتمي الى هذه الأرض المقدسة وكافة القوانين العنصرية التي تصدرها سلطات الاحتلال لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتمسكا بانتماءنا للامة العربية والشعب الفلسطيني المناضل من اجل الحرية .
قدم للوفد بعض المنشورات التي تتحدث عن القدس كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات مقدما للوفد بعض الهدايا التذكارية بمناسبة تخرجهم من جامعتهم .
