الحكومة: "قانون القومية" عنصري يرسخ العداء ويُشرّع الاستيطان والعدوان

الحكومة: "قانون القومية" عنصري يرسخ العداء ويُشرّع الاستيطان والعدوان
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حكومة الوفاق الوطني، أن ما يسمى (قانون القومية) الاستعلائي العنصري، والذي صادق عليه (الكنيست) الإسرائيلي، فجر اليوم، الخميس، هو محاولة أخرى لطمس الهوية العربية الفلسطينية، ومن أجل إرساء أسس العداء والبغضاء على أنقاض (السلام المنشود) الذي نسعى مع أصدقائنا من كافة أنحاء العالم الى إنعاشه في بلادنا والمنطقة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود: "إن ما اقترفته أيدي المسؤولين الإسرائيليين من خلال سنهم مثل هذا القانون العنصري المعادي لكافة قيم الحرية والديمقراطية والإنسانية، يعتبر شن حرب على أبناء شعبنا وأرضنا في محاولة أخرى لاستهداف وجود شعبنا وطمس تراثه المجيد، الذي يمتد إلى بدايات فجر التاريخ".

وأضاف المتحدث الرسمي: ان ما يسمى قانون القومية الإسرائيلي، يتحدث عن إبقاء الاحتلال على عاصمتنا الأبدية مدينة القدس الشرقية، والتي تعتبرها القوانين والشرائع الدولية ضمن أرضنا المحتلة، إثر عدوان عام 67، وتعترف بها أكثر من 138 دولة على أنها عاصمة دولة فلسطين، إضافة إلى الحض على تشجيع الاستيطان واعتباره قيمة عليا، وذلك في الوقت الذي تعتبر فيه دولة الاحتلال مستوطناتها الاحتلالية المقامة على أرضنا وعلى ممتلكات أبناء شعبنا جزءاً منها، وهذا تحريض وتشريع باستمرار العدوان الاحتلالي الاستيطاني.

وتابع المتحدث الرسمي: "إن القانون الاحتلالي الذي ينضح عنصرية، يُشرع المساس بلغتنا العربية (لغة الإنسان التاريخية) اللغة التي اخترع أهلها الأبجدية، وكانت هدية العرب الحضارية الأولى إلى الإنسانية، وهي اللغة التي أول ما تحدث بها البشر، ومن خلالها تم  التعارف والتفاهم على الخير والبناء، وتعمير كوكبنا الأرضي.

وشدد المتحدث الرسمي على أن ما تقوم به دولة الاحتلال، يهدد القيم والأصول والشرائع، ويهدد الأمن والسلام، وجدد مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك من أجل وقف الإجراءات الاحتلالية الخطيرة.

التعليقات